Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs تاج العروس لمرتضى الزبيدي

ا
ب
ل
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 11835
123. أرم15 124. أرمأل1 125. أرملل1 126. أرن9 127. أره2 128. أرى8129. أزأ2 130. أزاذان1 131. أَزب1 132. أَزج1 133. أزجه2 134. أَزح1 135. أَزخ1 136. أَزد1 137. أَزذ1 138. أَزر1 139. أزز11 140. أَزع1 141. أزف15 142. أزق6 143. أزك2 144. أزل13 145. أزم13 146. أزن3 147. أزه1 148. أزو3 149. أزى5 150. أَسب1 151. أَسبذ1 152. أَست1 153. أستبرق1 154. أَستذ1 155. أَسج1 156. أَسد4 157. أَسر1 158. أسس12 159. أسف13 160. أسق3 161. أسك5 162. أسل13 163. أسم7 164. أسمعل1 165. أسن15 166. أسو8 167. أسى3 168. أشأ4 169. أَشب1 170. أَشت1 171. أَشتر1 172. أَشج1 173. أَشح1 174. أَشر1 175. أَشش1 176. أَشع1 177. أَشف1 178. أشق4 179. أشك1 180. أشل4 181. أشم1 182. أشن5 183. أشى2 184. أَصبهبذ1 185. أَصت1 186. أَصد1 187. أَصر1 188. أصص5 189. أَصطب1 190. أصطبل2 191. أصطخَل1 192. أصطفل1 193. أصف6 194. أصل17 195. أصن3 196. أصو1 197. أصى1 198. أَضخ1 199. أَضض1 200. أضم7 201. أضن3 202. أضى1 203. أَطد1 204. أَطر1 205. أطربون1 206. أَطط2 207. أطل6 208. أطم7 209. أطن3 210. أَظظ1 211. أَظن2 212. أع1 213. أعى1 214. أغى1 215. أَفت1 216. أَفح1 217. أَفخ1 218. أَفد1 219. أفر6 220. أُفٍّز1 221. أَفط1 222. أَفظ1 Prev. 100
«
Previous

أرى

»
Next
أرى
: (ي} الإرَةُ، كعِدَةٍ: النَّارُ نَفْسُها.) يقالُ: إئْتِنا! بإِرَة؛ أَي بنَارٍ؛ نَقَلَهُ شَمِرٌ.
(أَو مَوْضِعُها؛) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَثيرِ: هِيَ حفْرَةٌ تُوقَدُ فِيهَا النَّارُ.
وقيلَ: هِيَ الحفْرَةُ الَّتِي حَوْلها الأَثافيُّ. يُقَال وَأَرْتُ إِرَةً؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (ذُبِحَتْ لرَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شاةٌ ثمَّ صُنِعَتْ فِي الإِرَةِ) وقيلَ: الإرَةُ هِيَ الحفْرَةُ تكونُ وسطَ النارِ يكونُ فِيهَا مُعْظَم الجَمْرِ.
(أَو {إرَةُ النَّارِ: (اسْتِعارُها وشِدَّتُها؛) نَقَلَهُ ابنُ الأَعْرابيِّ.
(والإرَةُ: (القَديدُ؛) وَمِنْه حدِيثُ بلالٍ: قالَ لنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَمَعَكُم شيءٌ من الإِرَةِ) .
(والإِرَةُ: (المُعْتَقَرُ،) أَي مَوْضِعُ العُقْرِ.
(والمُعالَجُ،) أَي مَوْضِعُ العلاجِ.
(والإرَةُ: (لَحْمٌ يُغْلَى بخَلَ إغْلاءً فَيُحْمَلُ فِي السَّفَرِ؛) وَبِه فُسِّرَ حدِيثُ بلالٍ أَيْضاً.
وقيلَ: هُوَ اللَّحْمُ المَطْبوخُ فِي الكرشِ؛ وَبِه فُسِّر حدِيثُ بريدَةَ: أنَّه أَهْدى لرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِرَةً؛ (وأَصْلُه} إِرْيٌ كعِلْمٍ، (والهاءُ عِوَضٌ من الياءِ، ج {إِرُونَ،) كعِزَوْن؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: شاهدُهُ لكَعْبٍ أَو لزُهَيْر:
يُثِرْنَ التُّرابَ على وَجْهِه
كلَوْنِ الدَّواجِن فَوْقَ} الإِرِينا قالَ: وَقد يُجْمَعُ الإرَةُ إِرَات؛ قالَ: {والإرَةُ عنْدَ الجَوْهرِيِّ مَحْذوفةُ الَّلامِ بدَلِيلِ جَمْعِها على} إرِينَ، وكَوْنِ الفِعْلِ مَحْذُوف الَّلامِ. قالَ: وَقد تأْتِي الإرَةُ مثْلُ عِدَةٍ مَحْذوفَة الواوِ، تقولُ: {وَأَرْتُ} إرَةً.
قُلْتُ: وجوَّز السَّهيليُّ فِي الرَّوْضِ: أَنْ يكونَ وَزْنُها عِلّة مِن {الأوار، أَوفعة مِن} تأرى بالمَكانِ، وصحَّح الثَّانِي مِن وُجُوه على بحثٍ فِي بعضِها.
( {وأَرَتِ القِدْرُ} تَأْرِي! أرْياً:) إِذا احْتَرَقَتْ و (لَزِقَ بأَسْفَلِها) شيءٌ (شِبْه الجُلْبةِ السَّوْداءِ من الاحْتِراقِ.
(قالَ الجَوْهرِيُّ: مِثْلُ شاطَتْ.
وَفِي المُحْكَم: وذلِكَ إِذا لم تشط مَا فِيهَا أَو لم يُصَبَّ عَلَيْهِ ماءٌ.
( {كأَرِيَتْ؛) وَهَذِه عَن الفرَّاء.
((و) } أَرَتِ (الدَّابَّةُ مَرْبَطها ومَعْلَفَها {أَرْياً: (لَزِمَتْه.
(و) أَرَتِ (الرِّيحُ الماءَ أَرْياً: (صَبَّتْه شَيْئا بَعْد شيءٍ.
(وأَرَتِ (النَّحْلُ} تَأْرِي أَرْياً: (عَمِلَتِ العَسَلَ؛) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأَبي ذُؤَيْب:
جَوارِسُها تَأْرِي الشُّعُوفَ تَأْرِي تعَسَّل، قالَ: هَكَذَا رَواهُ عليُّ بنُ حمزَةَ، ورَوَى غيرُهُ تَأْوي.
( {كَتأَرَّتْ} وأْئتَرَتْ،) قالَ الطِّرمَّاحُ فِي صِفَةِ دَبْر العَسَلِ:
إِذا مَا تَأَرَّتْ بالخَليِّ بَنَتْ بِهِ
شَريجَيْنِ ممَّا تَأْتَرِي وتُتيِعُشَريجَيْنِ: ضَرْبَيْن، يَعْنِي من الشَّهْدِ والعَسَلِ، وتَأْتَرِي: تُعَسِّلُ، وتُتيِعُ: أَي تقِيءُ العَسَلَ.
والْتِزاقُ الأَرْي بالعُسَّالةِ: ائْتِرَاؤُه.
(وأَرَى (صَدْرُهُ عليَّ اغْتَاظَ، كأَرِيَ؛) كَمَا فِي المُحْكَم.
وَفِي الصِّحاحِ: أَرِيَ صَدْرُهُ، بالكسْرِ، أَي وَغِرَ؛ وَهُوَ مجازٌ.
يقالُ: إنَّ فِي صَدْرِكَ عليَّ لأَرْياً، أَي لَطَخاً مِن حِقْدٍ.
(وأَرَتِ (الدَّابَّةُ إِلَى الدَّابَّةِ) تَأْرِي أَرْياً: (انْضَمَّتْ) إِلَيْهَا (وأَلِفَتْ مَعَها مَعْلَفاً واحِداً؛) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
(! وآرَيْتُها أَنا؛) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للبيدٍ يَصِفُ ناقَتَه: تَسْلُبُ الكانِسَ لم {يُوأَرْ بهَا
شُعْبَة السَّاقِ إِذا الظِّلُّ عَقَلْ قُلْتُ: قالَ اللَّيْثُ: لم} يُوأَر ْبها أَي لم يُشْعَرْ بهَا؛ قالَ: وَهُوَ مَقْلوبٌ مِن {أَرَيْتُه أَي أَعْلَمْتُه، قالَ: ووَزْنُه الْآن لم يُلْفَعْ، ويُرْوى لم يُورَا، على تَخْفِيفِ الهَمْزةِ.
قالَ الجَوْهرِيُّ: ويُرْوَى: لم} يُؤْرَ بهَا.
قُلْتُ: أَي بِوَزْنِ لم يُعْرِ، مِن {الأَرْي أَي لم يَلْصَق بصَدْرِه الفَزَعُ.
قالَ ابنُ بَرِّي: ورَوَى السِّيرافي: لم يُؤْوَر مِن أُوارِ الشمْسِ، وأَصْلُه لم يُوأَرْ، ومَعْناه لم يُذْعَرْ أَي لم يُصِبْه حَرُّ الذُّعْرِ.
(} والأَرْيُ: مَا لَزِقَ بأَسْفَلِ القِدْرِ) شِبْه الجُلْبَة وبَقِي فِيهِ مِن ذلِكَ؛ المَصْدرُ والاسمُ فِيهِ سواءٌ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيّ: قُرارَةُ القِدْر وكُدادَتها {وأَرْيُها بمعْنَى واحِدٍ.
((و) } الأَرْيُ (العَسَلُ؛) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للبيدٍ:
بأَشْهَبَ مِنْ أَبكارِ مُزْنِ سَحابةً
! وأَرْيِ دَبُورٍ شارَهُ النَّحْلَ عاسِلُ (أَو هُوَ (مَا تَجْمَعُه النَّحْلُ فِي أَجْوافِها أَو أَفْواهِها مِن العَسَلِ (ثمَّ تَلْفِظُه،) أَي تَرْمِيه؛ وَهُوَ إشارةٌ إِلَى أنَّ الأرِيَ يُطْلَقُ على عَمَلِ النَّحْلِ أَيْضاً؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(أَوهو (مَا لَزِقَ من العَسَلِ فِي جَوْفِ؛) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ: فِي جَوانِبِ؛ (العسَّالَةِ.
(وقيلَ: هُوَ عَسَلُها حينَ تَرْمي بِهِ مِن أَفْواهِها. (والأرْيُ (من السَّحابِ: دِرَّتُه؛) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقيلَ: {أَرْيُ السَّماءِ: مَا} أَرَتْه الريحُ {تَأَرِيه} أَرْياً فصَبَّتْه شَيْئا بَعْد شيءٍ؛ وَهُوَ مجازٌ.
(والأَرْيُ (من الرِّيحِ: عَمَلُها وسَوْقُها السَّحابَ؛) قالَ زُهَيْر:
يَشِمْنَ بُرُوقَها ويَرُشُّ أَرْيَ الْ
جَنُوب على حَواجِبِها العَماءُقالَ الأَزْهرِيُّ: أَرْيُ الجَنُوبِ مَا اسْتَدَرَّتْه الجَنوبُ مِن الغَمامِ إِذْ مَطَرَتْ.
وَفِي الأساسِ: ومِن المجازِ: تَسْمِيةُ المَطَر أَرْيَ الجَنُوبِ، وأَنْشَدَ بيتَ زُهَيْر.
(وقالَ اللَّيْثُ: أَرادَ زُهَيْرٌ (النَّدَى) والطَّلَّ (يَقَعُ على الشَّجَرِ والعُشْب فَلم يَلْزَق بعضُه ببعضٍ ويَكْثُر.
(والأَرْيُ: (لُطاخَةُ مَا تَأْكُلُه؛) عَن أَبي حَنيفَةَ.
( {وتَأَرَّى عَنهُ: تَخَلَّفَ.
((و) } تَأَرَّى (بالمَكانِ: احْتَبَسَ، {كائْتَرَى؛) كَمَا فِي المُحْكم.
وَفِي الصِّحاحِ: تَأَرَّيْتُ بالمَكانِ: أَقَمْتُ بِهِ؛ قالَ أَعْشى باهِلَةَ:
لَا} يَتَأَرَّى لمَا فِي القِدْرِ يَرْقُبُه
وَلَا يَعَضُّ على شُرْسُوفِهِ الصَّفَرأَي لَا يَتَحَبَّس على إدْرَاكِ القِدْرِ ليَأْكُلَ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للحُطَيْئة:
وَلَا! تَأَرَّى لمَا فِي القِدْرِ يَرْقُبُه
وَلَا يَقُومُ بأَعْلى الفَجْر يَنْتَطِق (وتَأَرَّى (الشَّيءَ: تَحَرَّاهُ؛) وَبِه فَسَّرَ أَبو زيْدٍ قَوْلَ أَعْشى باهِلَةَ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
( {والآرِيُّ،) بالمدِّ والتَّشديدِ (ويُخَفَّفُ، الآخِيَّةُ) سُمِّيت بهَا لأنَّها تَحْبسُ الدوابَّ عَن الانْفِلاتِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت للمُثَقِّب العَبْديِّ يَصِفُ فَرَساً:
داوَيْتُه بالمحْض حتَّى شَتا
يَجْتَذِبُ} الآرِيَّ بالمِرْوَدِ أَي مَعَ المِرْوَدِ، وأَرادَ {بآرِيِّه: الرَّكَاسَةَ المَدْفونَةَ تَحْتَ الأرضِ المُثْبتةِ فِيهَا تُشَدُّ الدابَّةُ مِن عُرْوَتها البَارِزَة فَلَا تَقْلَعُها لثَباتِها فِي الأرضِ.
قالَ الجَوْهرِيُّ: وَهُوَ فِي التَّقْديرِ فاعُولٌ، والجَمْعُ} الأَوارِي، يُشَدَّدُ ويُخَفَّفُ. (وَمِنْه ( {أَرَّيتُها،) أَي الدابَّةَ، وَلم يَتَقدَّمْ لَهَا ذِكْرٌ، وإنَّما هُوَ كقَوْلِه تَعَالَى: {حَتَّى} تَوارَتْ بالحجابِ} .
( {وأَرَّيْتُ (لَهَا أَيْضاً (} تَأْرِيَةً: جَعَلْتُ لَهَا {آرِيَّةً؛) وعَلى الأُولى اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ. (وأَرَّيْتُ (الشَّيءَ تَأْرِيَةً: (أَثْبَتُّه ومَكَّنْتُه؛) وَمِنْه الحدِيثُ: (اللَّهُمَّ} أَرِّ مَا بَيْنَهم) ، أَي ثَبِّت الوُدَّ ومَكِّنْه، يَدْعُو للرَّجُل وامْرَأَته.
ورَوَى أَبو عبيدَةَ: أَنَّ رَجُلاً شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم امْرَأَتَه فقالَ: (أَرِّ بَيْنَهما) ؛ قالَ أَبو عبيدَةَ: يَعْنِي أَثْبت بَيْنَهما.
ويُرْوَى أنَّ هَذَا الدّعاءَ لعليَ وفاطِمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.
ورَوَى ابنُ الأثيرِ أَنَّه دُعاءٌ لامْرأَةٍ كانتْ تَفْرَك زَوْجها، فقالَ: (اللهُمَّ أَرِّ بَيْنَهما) ، أَي أَلِّف وأَثْبت الوُدَّ بَيْنَهما.
ورَوَاهُ ابنُ الأَنْبارِي: (اللهُمَّ أَرِّ كلَّ واحِدٍ مِنْهُمَا صاحِبَه) ، أَي احْبِس كلاًّ مِنْهُمَا على صاحِبِه حَتَّى لَا يَنْصرِف قَلْبه إِلَى غيرِهِ، قالَ: والصَّوابُ فِي هَذِه الرِّوايَة: على صاحِبِه، فَإِن صحَّتِ الرِّوايَة بحَذْفِ على فيكونُ كقَوْلِهم: تَعَلَّقْتُ بفلانٍ وتَعَلَّقْتُ فلَانا.
(و) {أَرَّيْتُ (النَّارَ: عَظَّمْتُها ورفَعْتُها.
(وَفِي الصِّحاحِ: أَرَّيْتُ النارَ} تَأْرِيَةً: ذَكَّيْتُها.
قالَ ابنُ بَرِّي: هُوَ تَصْحيفٌ وإنَّما هُوَ أَرَّثْتُها، واسمُ مَا تلْقِيه عَلَيْهَا الأُرْثَة.
قُلْتُ: ليسَ بتَصْحيفٍ لأنَّ أَبا زيْدٍ نَقَلَهُ هَكَذَا فِي النَّوادِرِ فقالَ: أَرَّيْتُ النارَ تَأْرِيَةً ونَمَّيْتها تَنْمِيةً، وذَكَّيْتها تَذْكِيَةً إِذا رَفَعْتها. يقالُ: {أَرِّ نارَكَ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: أَحْسَب أَبا زيْدٍ جَعَلَ أَرَّيْت النَّارَ مِنْ وَرَّيْتَها، فقَلَبَ الواوَ هَمْزةً، كَمَا قَالُوا: أَكَّدْت اليَمِينَ ووَكَّدْتها وأَرَّثْت النَّارَ ووَرَّثْتها.
(أَو) } أَرَّيْتُها {وأَرَّيْتُ لَهَا: (جَعَلْتُ لَهَا} إِرَةً؛) عَن أَبي حنيفَةَ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذَا لَا يصحُّ إلاَّ أَنْ يكونَ مَقْلوباً مِن وَأَرْتُ، إمَّا مُسْتَعْمَلَة، أَو مُتَوَهَّمة.
وحكِي عَن بعضِهم: يقالُ: أَرِّ نارَك ولنَارِكَ، أَي افْتَح وسَطَها لِيَتَّسِعَ المَوْضِع للجَمْر.
(وأَرَّيْتُ (عَن الأمْرِ:) مثْلُ (وَرَّيْتُ،) الهَمْزَةُ بَدَلٌ من الواوِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{الأَرْيُ: اللَّبَنُ يُلْصَقُ وَضَرُه بالإناءِ؛ وَقد أَرِيَ كَرَضِيَ} وأَرْيُ القِدْرِ والنَّارِ: حَرُّهُما. {والأرْيُ: الغَيْظُ فِي الصدْرِ أَو حَرُّه فِيهِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيّ:
إِذا الصُّدورُ أَظْهَرَتْ} أَرْيَ المِئَر {والتَأَرّي: جَمْعُ الرَّجُلِ لبَنِيه الطَّعام: وَمِنْه قَوْلُ الشَّاعِرِ:
لَا} يَتَأَرَّوْنَ فِي المَضِيقِ وإنْ
نادَى مُنادٍ كَيْ يَنْزِلوا نَزَلوايقولُ: لَا يَجْمَعونَ الطَّعامَ فِي الضِّيقةِ.
{والآريُّ: مَعْلَفُ الدابَّة.
قالَ ابنُ السِّكِّيت: هُوَ ممَّا يَضَعُه الناسُ فِي غيرِ مَوْضِعِه؛ وأَصْلُه مَحْبِس الَّدابَّةِ. والآريُّ: الأَصْلُ الثَّابِتُ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للعجَّاجِ يَصِفُ ثوراً:
واعْتَادَ آرباضاً لَهَا} آرِيُّ
من مَعْدِن الصِّيرانِ عُدْمُليُّوالآرِيُّ: مَا كانَ بينَ السَّهْل والحَزْنِ؛ وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ الرَّاعِي:
لَها بَدَنٌ عاسٍ ونارٌ كَرِيمةٌ
بمُعْتَلَجِ {الآرِيِّ بَيْنَ الصَّرائموقيلَ: مُعْتَلَج الآرِيِّ اسمُ أَرضٍ} وأَرَّيْتُه {تَأْرِيَةً: اسْتَرْشَدَنِي فغشَشْته.
} والإرَةُ، كعِدَةٍ: شَحْمُ السَّنامِ؛ قالَ الرَّاجزُ:
وَعْدٌ كَشَحْمِ {الإرَةِ المُسَرْهَد} وآرةُ: وادٍ بالأَنْدَلُسِ، عَن أَبي نَصْر الحُمَيْدِيّ.
قالَ أَبو الإصْبَع الأنْدَلُسِي: وَهُوَ عنْدَ العامَّةِ وادِي يارَةَ.
{وآرةُ: بَلَدٌ بالبَحْرَيْن.
وقالَ عرامُ:} آرةٌ جَبَلٌ بالحجازِ بينَ الحَرَمَيْن. وبِئْرُ ذِي {أَرْوانَ، بفتْحِ الهَمْزَةِ: بالمَدينَةِ المُشّرَّفَة؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
قُلْتُ: وَهِي المَعْرُوفَةُ بذروان.
} والأَرْيانُ، بالفتْح: الخَراجُ والإِتاوَةُ، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي حدِيثِ عبْدِ الرحمانِ النَّخَعي، وَهَكَذَا فَسَّرُوه.
وقالَ الخطابيُّ: إِن صحَّتِ الرِّوايَة فَهُوَ مِن {التَّأْرِيَةِ لأنَّه شيءٌ قُرِّرَ على النَّاسِ وأُلْزِمُوه.
} وأَروت النَّارَ {أرواً: جَعَلْت لَهَا} إرَةً.

{وإرَةٌ بَيِّنَةُ} الإِرْوَة؛ وَهَذَا يُسْتدركُ على المصنِّف فِي الواوِ.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs تاج العروس لمرتضى الزبيدي are being displayed.