3006. أسعف1 3007. أسعله1 3008. أسعن1 3009. أسغب1 3010. أسغمه1 3011. أسِف13012. أَسف2 3013. أَسَفُ1 3014. أسف13 3015. أَسِفَ1 3016. أَسِف لِـ1 3017. أَسِف من1 3018. أَسَفَ 1 3019. أَسف 1 3020. أسفار2 3021. أسفار آدم – عليه السلام –...1 3022. أَسْفَاقُس1 3023. أَسْفَانِبْرُ1 3024. أَسْفَجِينُ1 3025. أسفد1 3026. أَسْفر1 3027. أسْفَر عَنْ1 3028. أسفراج1 3029. أَسْفَرَايينُ1 3030. أَسْفَرتْ1 3031. أَسْفِزَار1 3032. أسفط1 3033. أسفل1 3034. أسفلت1 3035. أَسْفُونَا1 3036. أسفى1 3037. أَسَفِي1 3038. أَسْفِيجَاب1 3039. أَسْفِيذ1 3040. أَسْفِيذَار1 3041. أَسْفِيْذاسنج1 3042. أسفيذبان1 3043. أَسْفِيذَبانُ1 3044. أَسْفِيْذجَان1 3045. أَسْفِيذدَشْت1 3046. أَسْفِيذرُوذْبَار1 3047. أَسْفِيذَن1 3048. أَسْفِيرة1 3049. أسق3 3050. أسقاه1 3051. أُسْقُب1 3052. أسقب1 3053. أسقربوط1 3054. أسقرت1 3055. أسقط1 3056. أُسْقِط1 3057. أسقف1 3058. أُسْقُف1 3059. أَسْقُف2 3060. أُسْقُفَة1 3061. أسقم1 3062. أسْقَنَ1 3063. أَسْقَى1 3064. أسك5 3065. أَسَكَ 1 3066. أَسْكِبُون1 3067. أَسْكَت1 3068. أسكته1 3069. أَسْكَرُ1 3070. أُسْكُرَّجَة1 3071. أسكره1 3072. أسكف2 3073. أُسْكُفِينة1 3074. أسكن1 3075. أسْكِيم1 3076. أسل13 3077. أسَل1 3078. أَسَلَ 1 3079. أَسَلاَّس1 3080. أَسْلام1 3081. أسلب1 3082. أسلت1 3083. أسلحه1 3084. أسلست1 3085. أسلع1 3086. أسلفت1 3087. أسلق1 3088. أَسْلَك1 3089. أسلكه1 3090. أسلم2 3091. أَسْلَم إلى1 3092. أَسْلُمَانُ1 3093. أسله1 3094. أسلوب1 3095. أسلوب الحكيم2 3096. أسلوب القرآن1 3097. أسلى1 3098. أسم7 3099. أَسَمَ 1 3100. أسماء1 3101. أَسْماءَ1 3102. أسماء الأسد1 3103. أسْماءُ الأصْواتِ1 3104. أسماء الأفعال1 3105. أَسمَاء الْأَفْعَال...1 Prev. 100
«
Previous

أسِف

»
Next
أسِف
الأَسَفُ: الحزن والغضب معاً، وقد يقال لكل واحدٍ منهما على الانفراد، وحقيقته: ثوران دم القلب شهوة الانتقام، فمتى كان ذلك على من دونه انتشر فصار غضبا، ومتى كان على من فوقه انقبض فصار حزنا، ولذلك سئل ابن عباس عن الحزن والغضب فقال: مخرجهما واحد واللفظ مختلف فمن نازع من يقوى عليه أظهره غيظاً وغضباً، ومن نازع من لا يقوى عليه أظهره حزناً وجزعاً، ا. هـ. وبهذا النظر قال الشاعر:
فحزن كلّ أخي حزنٍ أخو الغضب
وقوله تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
[الزخرف/ 55] أي: أغضبونا.
قال أبو عبد الله ابن الرضا : إنّ الله لا يأسف كأسفنا، ولكن له أولياء يأسفون ويرضون، فجعل رضاهم رضاه وغضبهم غضبه، قال: وعلى ذلك قال: «من أهان لي وليّاً فقد بارزني بالمحاربة» . وقال تعالى: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ [النساء/ 80] .
وقوله تعالى: غَضْبانَ أَسِفاً
[الأعراف/ 150] ، والأسيف: الغضبان، ويستعار للمستخدم المسخّر، ولمن لا يكاد يسمّى، فيقال: هو أسيف.