Kâtip Çelebi aka Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn (d. 1657 CE) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ا
ب
ت
ث
ج
ح
ش
ع
ف
ك
ل
م
و
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 4057
520. أنواء الغيث، في أسماء الليث...1 521. أنوار الآثار، في فضل النبي المختار...1 522. أنوار الأحداق1 523. أنوار الأفكار، في شرح (المنار)...1 524. أنوار البروق، في أنواء الفروق...1 525. أنوار التنزيل، وأسرار التأويل...1526. أنوار الحلك1 527. أنوار الحلك، في إمكان رؤية النبي وا...1 528. أنوار الدرر، في إيضاح الحجر...1 529. أنوار الربيع1 530. أنوار السعادة، في شرح كلمتي الشهادة...1 531. أنوار العاشقين، في ترجمة مغارب الزم...1 532. أنوار القلوب1 533. أنوار اللغات، وأزهار الكلمات...1 534. أنوار اللمعة، في الجمع بين مفردات ا...1 535. أنوار المشكاة في الحديث...1 536. أنوار سهيلي، في ترجمة كليلة...1 537. أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرا...1 538. أنواع الجماع1 539. أنوطيقا1 540. أَنُولُوطيقا1 541. أنيس الأطباء، في الطب...1 542. أنيس التائبين، وسراج السائرين...1 543. أنيس الجليس، في التجنيس...1 544. أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في من...1 545. أنيس العابدين1 546. أنيس العارفين1 547. أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحس...1 548. أنيس العاشقين1 549. أنيس العشاق1 550. أنيس العلماء الراسخين...1 551. أنيس الفريد، وجليس الوحيد...1 552. أنيس القراء1 553. أنيس القلب1 554. أنيس القلوب في الإنشاء...1 555. أنيس القلوب، وغاية المطلوب...1 556. أنيس المسامرين1 557. أنيس الملوك1 558. أنيس المنقطعين1 559. أنيس الوحدة، وجليس الخلوة...1 560. أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لد...1 561. أهدى الهدية1 562. أهنى الفايح، في أسنى المدائح...1 563. أهوال القبور1 564. أوائل الأدلة، في أصول الدين...1 565. أوثق الأسباب1 566. أوجاع النساء، من الكتب الاثني عشر ل...1 567. أوراد الشيخ بهاء الدين...1 568. أوزان الثلاثي1 569. أوسط الجرجاني1 570. أوصاف الأشراف1 571. أوضح الدليل والأبحاث، فيما يحل به ا...1 572. أوضح المسالك، إلى ألفية بن مالك...1 573. أوضح المسالك، إلى معرفة البلدان وال...1 574. أوضح الهداية1 575. أوضح رمز، على نظم الكنز...1 576. أوفق المسالك، لتأدية المناسك...1 577. أوفى الوافية، في شرح الكافية...1 578. أول من صنف في الإسلام...1 579. أولى الأسباب، في الرمي بالنشاب...1 580. أوهام المحدثين1 581. أيها الإخوان1 582. أيها الولد1 583. إبراز الأخبار1 584. إبراز الحكم، من حديث رفع القلم...1 585. إبراز المعاني، من حرز الأماني...1 586. إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية...1 587. إبطال التأويل1 588. إبكار الأفكار، في الرسائل والأشعار...1 589. إبهاج العين، بحكم الشروط بين المتبا...1 590. إتحاف الأخصا، بفضائل المسجد الأقصى...1 591. إتحاف الأخيار، في نكت الأذكار...1 592. إتحاف الأريب، بما في القرآن من الغر...1 593. إتحاف الثقات، في الموافقات...1 594. إتحاف الخيرة، بزوائد المسانيد العشر...1 595. إتحاف الزائر1 596. إتحاف الزائر، وإطراف المقيم المسامر...1 597. إتحاف السامع، بافتتاح الجامع...1 598. إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالم...1 599. إتحاف العابد الناسك، بالمنتقى من: (...1 600. إتحاف الفرقة، برفو الخرقة...2 601. إتحاف المريد، بشرح: (جوهرة التوحيد)...1 602. إتحاف المهرة، بأطراف العشرة...1 603. إتحاف النبلاء، بأخبار الثقلاء...1 604. إتحاف الورى، بأخبار أم القرى...1 605. إتمام الدراية، لقراء: (النقاية)...1 606. إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذ...1 607. إثبات العلل للشريعة...1 608. إثبات المحصل، في أبيات المفصل...1 609. إثبات الواجب1 610. إثبات عذاب القبر1 611. إجارة الأوقاف زيادة على المدة المعر...1 612. إجارة الإقطاع1 613. إجازة المجهول والمعدوم...1 614. إحراق الكتب وإعدامها...1 615. إحكام الأحكام، في أصول الأحكام...1 616. إحكام الأحكام، في شرح أحاديث سيد ال...1 617. إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار...1 618. إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة...1 619. إحكام الرأي، في أحكام الآي...1 Prev. 100
«
Previous

أنوار التنزيل، وأسرار التأويل

»
Next
أنوار التنزيل، وأسرار التأويل
في التفسير.
للقاضي، الإمام، العلامة، ناصر الدين، أبي سعيد: عبد الله بن عمر البيضاوي، الشافعي.
المتوفى: بتبريز، سنة خمس وثمانين وستمائة. (وقيل: سنة 692).
ذكر التاج السبكي في (الطبقات الكبرى) : أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز، رحل إلى تبريز، وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء، فجلس في أخريات القوم، بحيث لم يعلم به أحد.
فذكر المدرس نكتة، زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها، وطلب من القوم حلها، والجواب عنها، فإن لم يقدروا فالحل فقط، فإن لم يقدروا فإعادتها.
فشرع البيضاوي في الجواب، فقال: لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت، فخيره بين إعادتها بلفظها، أو معناها، فبهت المدرس، فقال: أعدها بلفظها، فأعادها، ثم حلها، وبين أن في ترتيبه إياها خللا، ثم أجاب عنها، وقابلها في الحال بمثلها، ودعا المدرس إلى حلها، فتعذر عليه ذلك.
وكان الوزير حاضرا، فأقامه من مجلسه، وأدناه إلى جانبه، وسأله من أنت؟ فأخبره أنه: البيضاوي، وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه، وخلع عليه في يومه، ورده. انتهى.
وقيل: إنه طال مدة ملازمته، فاستشفع من الشيخ: محمد بن محمد الكحتائي، فلما أتاه على عادته، قال: إن هذا الرجل عالم فاضل، يريد الاشتراك مع الأمير، في السعير، يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار، وهي مجلس الحكم.
فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه، وترك المناصب الدنيوية، ولازم الشيخ إلى أن مات.
وصنف (التفسير)، بإشارة شيخه، ولما مات دفن عند قبره.
وتفسيره: هذا كتاب عظيم الشأن، غني عن البيان، لخص فيه من (الكشاف) ما يتعلق بالإعراب، والمعاني، والبيان.
ومن (التفسير الكبير) ما يتعلق بالحكمة، والكلام.
ومن (تفسير الراغب) ما يتعلق بالاشتقاق، وغوامض الحقائق، ولطائف الإشارات.
وضم إليه: ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة، والتصرفات المقبولة، فجلا رين الشك عن السريرة، وزاد في العلم بسطة وبصيرة، كما قال مولانا المنشي:
(شعر)
أولوا الألباب لم يأتوا * بكشف قناع ما يتلى
ولكن كان للقاضي * يد بيضاء لا تبلى
ولكونه متبحرا في ميدان فرسان الكلام، فأظهر مهارته في العلوم، حسبما يليق بالمقام، كشف القناع تارة، عن وجوه محاسن الإشارة، وملح الاستعارة، وهتك الأستار أخرى، عن أسرار المعقولات، بيد الحكمة ولسانها، وترجمان الناطقة وبنانها، فحل ما أشكل على الأنام، وذلل لهم صعب المرام.
وأورد في المباحث الدقيقة: ما يؤمن به عن الشبه المضلة، وأوضح له مناهج الأدلة.
والذي ذكره من وجوه التفسير: ثانيا، أو ثالثا، أو رابعا، قيل: فهو: ضعيف ضعف المرجوح، أو ضعف المردود.
وأما الوجه الذي تفرد فيه: وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية، كقوله: وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله، مجاز عن حفظهم، وتدبيرهم له، ونحوه، فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه، ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه.
فمن اعترض بمثله على كلامه، كأنه ينصب الحبالة للعنقاء، ويروم أن يقنص نسر الشماء، لأنه مالك زمام العلوم الدينية، والفنون اليقينية، على مذهب أهل السنة والجماعة.
وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق، وسلموا إليه قصب السبق، فكان تفسيره يحتوي فنونا من العلم، وعرة المسالك، وأنواعا من القواعد، مختلفة الطرائق.
وقلّ من برز في فن إلا وصده عن سواه، وشغله، والمرء عدو ما جهله، فلا يصل إلى مرامه، إلا من نظر إليه بعين فكره، وأعمى عين هواه، واستعبد نفسه في طاعة مولاه، حتى يسلم من الغلط والزلل، ويقتدر على رد السفسطة والجدل.
وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور، فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه، وتعرض لنفحات ربه، تسامح فيه، وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل، ونحا نحو الترغيب والتأويل، عالما بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور، والله عليم بذات الصدور.
ثم إن هذا الكتاب، رزق من عند الله - سبحانه وتعالى - بحسن القبول، عند جمهور الأفاضل والفحول؛ فعكفوا عليه بالدرس والتحشية.
فمنهم: من علق تعليقة على سورة منه؛ ومنهم: من حشَّى تحشية تامة؛ ومنهم: من كتب على بعض مواضع منه.
أما الحاشية التامة عليه فكثيرة، منها:.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Kâtip Çelebi aka Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn (d. 1657 CE) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة are being displayed.