307. أبأر1 308. أبأس1 309. أبأه1 310. أبا5 311. أَبَا1 312. أَبًّا1313. أباء1 314. أبابيل1 315. أَبَابِيلَ1 316. أباته1 317. أباثه1 318. أَبَاحَهُ1 319. أباخ1 320. أباده1 321. أباديد1 322. أباره1 323. أباريق2 324. أَبارِيقيّ1 325. أباض1 326. أباعه1 327. أباغ1 328. أباله1 329. أُبامٌ1 330. أبان3 331. أَبَاهُ1 332. أَبب1 333. أبب8 334. أبَبَ1 335. أبت3 336. أَبَت2 337. أبِتَ1 338. أَبت1 339. أَبَتَ 1 340. أبتره1 341. أبتع1 342. أبث3 343. أَبث2 344. أَبَثَ 1 345. أبثه1 346. أبَثَه1 347. أَبج1 348. أبجحه1 349. أبجد5 350. أبجر1 351. أبجله1 352. أَبْحَاث1 353. أبحر1 354. أبحه1 355. أَبخ1 356. أبخ1 357. أبخره1 358. أبخق1 359. أبخله1 360. أبَّخَهُ1 361. أبخى1 362. أبد13 363. أَبد1 364. أَبَد4 365. أَبَدَ1 366. أَبَد 1 367. أَبَدَ 1 368. أبدأ1 369. أَبَدًا1 370. أبدا2 371. أَبَدًا لتوكيد النفي في الماضي...1 372. أبدر1 373. أبدع1 374. أبدعت1 375. أَبْدَل بـ1 376. أبدله1 377. أُبْدوجُ1 378. أبدى1 379. أبدي1 380. أَبذ1 381. أبذأ1 382. أبذى1 383. أبر16 384. أَبَرَ1 385. أبَرَ1 386. أَبر3 387. أَبَرَ 1 388. أَبْرَأ1 389. أبرا1 390. أَبْرار1 391. أبرج1 392. أَبْرَح1 393. أبرد1 394. أَبْرَدَ1 395. أبرز1 396. أَبْرَزَ1 397. أبرشهر1 398. أبرص1 399. أبرضت1 400. أَبْرَق1 401. أبرقت1 402. أَبَرْقُوهُ1 403. أبرك1 404. أبرم1 405. أبره1 406. أبرى2 Prev. 100
«
Previous

أَبًّا

»
Next
{أَبًّا}
وسأل نافع عن قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}
فقال ابن عباس: الأبُّ ما يعتلف منه الدواب. واستشهد بقول الشاعر:
ترى به الأبَّ واليقطِينَ مختلطاً. . . على الشريعةِ يجرى تحتَها الغَربُ
(تق، ك، ط)
الكلمة من آية عبس 31:
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ}
وحيدة في القرآن.
وتفسيرها بما يعتلف منه الدواب هو نحو ما في تأويل الطبري: والأب ما تأكله البهائم من العشب والنبات. وبنحوه قال أهل التأويل. وأسنده عن ابن عباس من ثلاث طرق بألفاظ متقاربة: نبت الأرض مما تأكل الدواب ولا يأكله الناس، ما أنبتت الأرض للنعام، الكلأ والمرعى كله. وهي الألفاظ المتداولة في كتب التفسير، في تأويل الأب.
واقتصر أبو حيان في (النهر) على: ما تأكله البهائم من العشب، وفي (البحر المحيط) ذكر معه المرعى. وعن الضحاك: هو التبن خاصة.
وذهب "ابن الأثير" إلى أن الأب: المرعى المتهيئ للرعي والقطع، وقيل: الأب من المرعى للدواب، كالفاكهة للإنسان. وذلك في حديث أنس أن عمر بن الخطاب قرأ قوله الله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} وقال: فما الأب؟ ثم قال: ما كُلفنا وما أمرنا بهذا (النهاية) .
وذهب "الزمخشري" إلى أن الأب هو المرعى لأنه يُؤَبُّ، أي يُؤَمُّ وينتجع. ثم قال:
"وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه سئل عن الأب فقال: أي سماء تظلني وأي أرض إذا قلت في كتاب الله ما لا علم لي به؟ وعن عمر - رضي الله عنه - أنه قرأ هذه الآية فقال: كل هذا قد عرفنا، فما الأبُّ؟ ثم رفض عصاً كانت بيده وقال: هذا لعمر الله التكلف. وما عليك يا ابن أمَّ عُمَرَ أنْ لا تدري ما الأبُّ؟ ثم قال: اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب، وما لا فّدعُوه". (الكشاف)
وذكره البدر الزركشي بلفظ مقارب، ثم قال: وما ذاك بجهل منهما - رضي الله عنهما - لمعنى الأب، وإنما يحتمل والله العظيم، أن يكون من الألفاظ المشتركة في لغتهما أو في لغات، فخشيا إن فسراه بمعنى من معانيه أن يكون المراد غيره (البرهان في علوم القرآن: النوع الثامن عشر، في معرفة الغريب) .
وأما الزمخشري فتعلق بجدلٍ كلامي فيما قدَّر أن الموقف يشبه لأن يحتمله: "فإن قلتَ: فهذا يشبه النهي عن تتبع معاني القرآن والبحث عن مشكلاته، قلتُ: لم يذهب إلى ذلك، ولكن القوم كانت أكبر همتهم عاكفة على العمل، وكان التشاغل بشيء من العلم لا يُعملُ به، تكلفاً عندهم. فأراد أن الآية مسوقة في الامتنان على الإنسان بمطعمه، واستدعاء شكره. وقد عُلم من فحوى الآية، أن الأبَّ بعض ما أنبته الله للإنسان متاعاً له أو لأنعامه. فعليك بما هو أهم: من النهوض بالشكر لله على ما تبين لك ولم يشكل مما عدَّد من نِعَمِه، ولا تتشاغَلْ عنه بطلب معنى الأبَّ ومعرفة النبات الخاص الذي هو اسم له، واكتفِ بالمعرفة الجُمْلِيَّة إلى أن يتبين لك في غير هذا الوجه، ثو وصى الناس بأن يجروا على هذا السنن فيما أشبه ذلك من مشكلات القرآن" (الكشاف) .
ومع ندرة استعمال الكلمة، جاءت المعاجم بعدد من مشتقاتها وصيغها ومعانيها فذكرت في الأب: الكلأ أو المرعى والخضر أو ما أنبتت الأرض. وأبَّ للسير يئب ويؤب أبا وإباباً وأبابة: تهيأ، وإلى وطنه اشتاق. وأب أبَّه: قصد قصدَه. . .
والأبَاب: الماء والسراب. وبالضم: معظم السيل والموج.
وهي دلالات تبدو متباعدة، وإن أمكن ردها إلى الكلأ، والمرعى قريب منه. وانتقل مجازاً إلى الماء ينبته، وإلى السراب على التخييل. ومن حيث يُنتجع الكلأ، جاءت دلالة القصد والتهيؤ، ومن حيث يُلتمس ويُطلب، جاء استعماله في الحنين إلى الوطن.
وسياق الكلمة في الآية، قريب من معنى الكلأ والمرعى. ثم نتأسى بالمروى عن أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -، فنقول: والله أعلم.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com