Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs تاج العروس لمرتضى الزبيدي

ا
ب
ل
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 11834
317. أهق3 318. أهل16 319. أهن4 320. أهه3 321. أهى2 322. أَو3323. أوأ4 324. أَوب2 325. أَوج1 326. أَوخ1 327. أَود1 328. أَور2 329. أوز7 330. أَوْس2 331. أَوش1 332. أَوف1 333. أوق6 334. أوك1 335. أول16 336. أولو3 337. أوم7 338. أون10 339. أوه12 340. أوو2 341. أَوَى4 342. أَي3 343. أيأ2 344. أَيَا1 345. أَيب1 346. أَيج1 347. أَيح1 348. أَيخ1 349. أَيد2 350. أَير1 351. أيس12 352. أَيش1 353. أَيص1 354. أَيض1 355. أَيق1 356. أَيك1 357. أَيل2 358. أَيم1 359. أَيْن3 360. أيه10 361. أيي6 362. إِذا2 363. إِسبرنج1 364. إِستراباذ1 365. إِصفعند1 366. إلا5 367. إِلَى3 368. اتييه1 369. اصطكم1 370. التاء1 371. الثَّاء2 372. الْحَاء2 373. الْخَاء2 374. الطفاوة2 375. ب11 376. بأَب1 377. بأبأ9 378. بأَج1 379. بأدل4 380. بأذن1 381. بأَر1 382. بأز4 383. بأزل2 384. بَأْس1 385. بأسن1 386. بأش2 387. بأَط2 388. بأق1 389. بأل5 390. بِأَن1 391. بأه5 392. بِأَو1 393. بأى2 394. ل1 395. بابونج3 396. باجرمق1 397. باذنجان5 398. باف1 399. باميان1 400. ببب4 401. ببج1 402. ببر8 403. ببز1 404. ببس4 405. ببش1 406. ببشى1 407. ببغ3 408. ببغش1 409. ببق1 410. ببك1 411. ببل5 412. ببم2 413. ببن4 414. ببى1 415. بتأ4 416. بتبس1 Prev. 100
«
Previous

أَو

»
Next
أَو
: (! أَوْ: حرفُ عطفٍ، و) يكونُ (للشَكِّ والتَّخْيير والإِبْهامِ) .
قالَ الجَوْهرِيُّ: إِذا دَخَلَ الخَبَرَ دَلَّ على الشَّكِّ والإبْهامِ، وَإِذا دَخَلَ الأَمْرَ والنَّهْيَ دَلَّ على التَّخْييرِ والإِباحَةِ؛ فأَمَّا الشَّك فكقَوْلِكَ: رأَيْت زيدا أَو عَمْراً؛ والإِبْهام كقَوْلِه تَعَالَى: {وأَنا أَو إِياكُم لعَلَى هُدىً أَو فِي ضلالٍ مُبينٍ} ؛والتّخْيير: كُلِ السَّمكَ أَو اشْرَبِ اللّبَنَ، أَي لَا تَجْمَع بَيْنهما؛ انتَهَى.
وقالَ المبرِّدُ: أَو يكونُ لأحَدِ أَمْرَيْن عنْدَ شَكِّ المُتَكلِّم أَو قَصْده أَحَدَهما، وكَذلِكَ قَوْله: أَتَيْت زيدا أَو عَمْراً، وجاءَني رَجُلٌ أَو امْرَأَة، فَهَذَا شَكٌّ، وأَمَّا إِذا قَصَد أَحَدَهما فكقَوْلك: كُل السَّمَكَ أَو اشْرَبِ اللبنَ أَي لَا تَجْمَعهما ولكنِ اخْتَر أَيَّهما شِئْتَ، وأَعْطِني دِيناراً أَو اكْسُنِي ثَوْباً؛ انتَهَى.
وقالَ الأزْهرِيُّ فِي قَوْلِه تَعَالَى: {إِن كُنْتُم مَرْضَى أَو على سَفَرٍ} ، أَو هُنَا للتَّخْيير (و) يكونُ بمعْنَى (مُطْلَقِ الجَمْعِ) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {أَو جاءَ أَحَد منْكُمْ مِنَ الغائِطِ} فإنَّه بمعْنعى الواوِ، وَبِه فُسِّرَ أَيْضاً قَوْله تَعَالَى: {أَو يَزيدُونَ} ؛ عَن أَبي زيْدٍ: وَكَذَا قَوْله تَعَالَى: {أَو أَنْ نَفْعلَ فِي أَمْوالِنا مَا نَشَاءُ} ، وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ:
وقَدْ زَعَمَتْ ليلى بأَنِّيَ فاجِرٌ
لنَفْسِي تُقاها أَو عَليها فُجُورُهامعْناهُ: وعَليها فُجُورها وأَنْشَدَ الفرَّاءُ:
إنَّ بهَا أَكْتَلَ أَوْ رِزامَا
خُوَيْرِ بانٍ يَنْقُفان الْهامَا (و) يكونُ بمعْنَى (التَّقْسِيم؛ و) أَيْضاً بمعْنَى (التَّقْرِيبِ) كقَوْلِهم: (مَا أَدْرِي أَسَلَّمَ أَو وَدّعَ) ، فِيهِ إشارَة إِلَى تقريبِ زمَانِ اللقاءِ.
(و) يكونُ (بمعْنَى إِلَى) أَنْ: تقولُ: لأضْرِبنَّه أَو يَتُوبَ، أَي إِلَى أَنْ يَتُوبَ، كَمَا فِي الصِّحاح.
(و) يكونُ (للإِباحَةِ) ، كقَوْلِكَ: جالِسِ الحَسَن أَو ابنَ سِيرِينَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ ومثْلُه المبرِّد بقَوْله: ائتِ المسْجِدَ أَو السّوقَ، أَي أذَنْت لَكَ فِي هَذَا الضَّرْب مِن الناسِ، قالَ: فَإِن نَهَيْته عَن هَذَا قُلْت لَا تُجالِس زيْداً أَو عَمْراً، أَي لَا تُجالِس هَذَا الضَّرْبَ مِن الناسِ؛ قالَ: وعَلى هَذَا قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تُطِعْ مِنْهُم آثِما أَو كَفُوراً} ، أَي لَا تُطِع أَحداً مِنْهُمَا.
وقالَ الزجَّاجُ: أَو هُنَا أَوْكَد منَ الواوِ، لأنَّ الواوَ إِذا قُلْتَ: لَا تُطِع زيْداً وعَمْراً فأَطَاعَ أَحَدَهما كانَ غَيْر عاصٍ، لأنَّه أَمَرَه أَنْ لَا يُطِيعَ الاثْنَيْن، فَإِذا قالَ: وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِما أَو كفوراً،! فأَو ْدَلَّتْ على أَنَّ كلَّ واحدٍ مِنْهُمَا أَهْلٌ أَنْ يُعْصَى.
(و) يكونُ (بمعْنَى إلاَّ فِي الاسْتِثْناءِ، وَهَذِه يَنْتَصِبُ المُضارِعُ بَعْدَها بإضْمارِ أَنْ،) كقَوْله:
وكُنْت إِذا غَمَزْتُ قَناةَ قَوْمٍ
(كَسَرْتُ كُعُوبَها أَو تَسْتَقِيمَاأَي إلاَّ أَنْ تَسْتَقِيمَا. وَمِنْه قَوْلُهم: لأضْربنَّك أَو تَسْبقَني، أَي إلاَّ أَنْ تَسْبقَني؛ وَمِنْه أَيْضاً قَوْلُه تَعَالَى: {أَو يَتُوبَ عَلَيْهِم} ، أَي إلاَّ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِم؛ وَمِنْهُم قَوْلُ امْرىءِ القَيْس: نُحاوِلُ مُلْكاً أَو نَموتَ فنُعْذَرا مَعْناهُ: إلاَّ أَنْ نَموتَ.
(وتَجِيءُ شَرْطِيَّةً) ، عَن الكِسائي وَحْده، (نَحْو: لأَضْرِبَنَّهُ عاشَ أَو ماتَ.
(و) تكونُ (للتَّبْعِيضِ، نَحْو) قَوْله تَعَالَى {و (قَالُوا كُونُوا هُوداً أَو نَصارى} ، أَي بَعْضًا مِن إحْدَى الطائِفَتَيْن.
(و) قد تكونُ (بمعْنَى بَلْ) فِي توسُّعِ الكَلامِ، وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لذِي الرُّمَّة:
بَدَتْ مَثلَ قَرْنِ الشمسِ فِي رَوْنَقِ الضُّحَى
وصُورتِها أَو أَنتِ فِي العَينِ أَمْلَحُيريدُ: بل أَنْتَ، وَمِنْه قَوْلَهُ تَعَالَى {أَو يَرِيدُونَ} .
قالَ ثَعْلَب: قالَ الفرَّاءُ: بَلْ يَزِيدُونَ.
وقيلَ: أَو هُنَا للشكِّ على حِكَايَةِ قَوْل المَخْلُوقِين، ورَجَّحه بعضُهم.
وقالَ ابنُ بَرِّي: أَو هُنَا للإِبْهامِ على حَدِّ قَوْلِ الشاعِرِ:
وهَلْ أَنا إلاَّ من ربيعَةَ أَو مُضَرْ (و) تكونُ (بمعْنَى حَتَّى) ، كقَوْلكَ: لأَضْربنَّك أَو تَقُومَ، أَي حتَّى تَقُومَ؛ وَبِه فُسِّر أَيْضاً قَوْلُه تَعَالَى: {أَو يَتُوبَ عَلَيْهِم} .
(و) تكونُ (بمعْنَى إذَنْ و) قالَ النّحويُّون: (إِذا جَعَلْتَها اسْماً ثَقَّلْتَ الواوَ) فقُلْتَ:! أَوٌّ حَسَنَةَ؛ و (يقالُ: دَعِ الأُءَوَّ جانباً) ، تقولُ ذلِكَ لمَنْ يَسْتَعْمل فِي كَلامِه افْعَل كَذَا أَو كَذَا؛ وكَذلِكَ يثقَّلُ لَوَّ إِذا جَعَلْتَه اسْماً؛ قالَ أَبو زبيدٍ:
إنَّ لَوّاً وإنَّ ليتاً عَناء
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Murtaḍa al-Zabīdī, Tāj al-ʿArūs fī Jawāhir al-Qamūs تاج العروس لمرتضى الزبيدي are being displayed.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com