1761. أذماه1 1762. أذمهته1 1763. أذِنَ1 1764. أَذَّن1 1765. أُذْن1 1766. أُذُن11767. أَذِنَ1 1768. أذن18 1769. أذن الجدي1 1770. أذن الْحمار1 1771. أذن الشاة1 1772. أذن العبد1 1773. أذن القلب1 1774. أذن النعجة1 1775. أَذِن بـ1 1776. أذن يهودا1 1777. أذن 1 1778. أَذَنَ 1 1779. أذْنب1 1780. أُذْنِي1 1781. أذني الشيخ1 1782. أذنين الجديان1 1783. أذهب1 1784. أذهبه1 1785. أذهله1 1786. أذواه1 1787. أذى6 1788. أَذَى1 1789. أذَى1 1790. أذي7 1791. أَذِيَ1 1792. أَذَيَ 1 1793. أُذَيْمٌ1 1794. أُذَيْن2 1795. أر1 1796. أَرَّ 1 1797. أرألت1 1798. أرأمها1 1799. أرأى1 1800. أرا1 1801. أرا النَّار1 1802. أَرَاب1 1803. أراب2 1804. أرابيسك1 1805. أراثه1 1806. أراجوز1 1807. أراح1 1808. أَرَاحَه1 1809. أراخس1 1810. أَرَادَ1 1811. أراد3 1812. أَرَادِبّ1 1813. أرار1 1814. أراض1 1815. أَرَاضٍ1 1816. أَرَاضِي1 1817. أراع1 1818. أراعه1 1819. أراغه1 1820. أرافت1 1821. أرافيا1 1822. أراق1 1823. أرَاقي1 1824. أراك1 1825. أران1 1826. أَرب1 1827. أرب18 1828. أربَ1 1829. أُرب1 1830. أَرَبَ 1 1831. أربت1 1832. أربج1 1833. أربحت1 1834. أربخ1 1835. أَرْبَد1 1836. أربذ1 1837. أربش1 1838. أربضت1 1839. أربع1 1840. أَربع1 1841. أَرْبع أقلام1 1842. أربع عشر مبدعًا1 1843. أَرْبع مِئة1 1844. أَرْبع مستوصفات1 1845. أرْبَعاء1 1846. أَرْبعاء1 1847. أَرْبَعةً أَرْبَعة1 1848. أَرْبَعة بُحُور1 1849. أَرْبَعة من الأقلام...1 1850. أَرْبَعة من القصص1 1851. أَرْبِعِين1 1852. أربعين الهروي1 1853. أربعين طاشكبري زاده...1 1854. أربعين قره جعفر1 1855. أربعين للغزالي1 1856. أَرْبعين يومٍ1 1857. أربعين، أوقجي زاده1 1858. أربعين، لابن كمال باشا...1 1859. أَرْبَعينات1 1860. أَرْبعينيّة1 Prev. 100
«
Previous

أُذُن

»
Next
أُذُن
الجذر: أ ذ ن

مثال: أُصِيب في أُذُنه الأيمن
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لمعاملة كلمة «أُذُن» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة: -أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالقاموس والمصباح واللسان والتاج أن كلمة «أُذُن» مؤنثة، فيقال: أذن كبيرة وأذنان كبيرتان، فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».