9944. الآفقة1 9945. الآكام1 9946. الْآل3 9947. الآلُ1 9948. الآل3 9949. الآلاء19950. الآلاتي1 9951. الآلة2 9952. الآلَة2 9953. الْآلَة2 9954. الآلَةُ1 9955. الآلَة الكَاتِبة1 9956. الآلة، في معرفة الوقف والإمالة...1 9957. الآلي أَو الذاتي1 9958. الآمة4 9959. الآمّة1 9960. الآمد1 9961. الآمدة1 9962. الآمِصُ1 9963. الآمل1 9964. الآن2 9965. الْآن2 9966. الآن الدّائم1 9967. الآناء2 9968. الآنسة1 9969. الآنسون1 9970. الآنف1 9971. الآنِف الذِّكْر1 9972. الآنفة1 9973. الآنُكُ1 9974. الآنك1 9975. الْآنِية1 9976. الآهة1 9977. الآهل1 9978. الآيات البينات1 9979. الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سي...1 9980. الآيات النيرات، لخوارق المعجزات...1 9981. الْآيَة3 9982. الآيَة2 9983. الآية3 9984. الآيَةُ1 9985. الآية الكبرى، في شرح قصة الإسرا...1 9986. الآية، في شرح الغاية...1 9987. الآيسة3 9988. الآيِسة1 9989. الآيين1 9990. الأئِمَّة1 9991. الأئمة1 9992. الأئمّة1 9993. الْأَئِمَّة الاثنا عشر...1 9994. الأبُّ1 9995. الْأَب2 9996. الأب6 9997. الأبا1 9998. الأباء2 9999. الأَباءةُ1 10000. الأباءة1 10001. الأباب1 10002. الأبابة1 10003. الأبابيل2 10004. الأباخس1 10005. الْأَبَّار1 10006. الأباشة1 10007. الأبتر2 10008. الأبْتَرُ1 10009. الأبتران2 10010. الأَبَجُ1 10011. الأبجر1 10012. الأبجل1 10013. الْأَبَح1 10014. الأبحاث الجلية، في مسألة ابن تيمية...1 10015. الأبحاث الجميلة، في شرح العقيلة...1 10016. الْأَبَد2 10017. الأَبَدُ1 10018. الأبد2 10019. الأبدال3 10020. الأبدي3 10021. الأبدية1 10022. الأبر1 10023. الأبرا1 10024. الأبرار1 10025. الأبردان1 10026. الأبرشية1 10027. الأبرص1 10028. الأبرق1 10029. الأبزار1 10030. الأبزن1 10031. الأبْشُ1 10032. الْأَبْصَار1 10033. الأبْطَح1 10034. الأبطن1 10035. الأبطولة1 10036. الأبْعَادُ1 10037. الأبعاد الثلاثة1 10038. الأَبْعَد1 10039. الْأَبْعَد1 10040. الأبقع1 10041. الأبقى1 10042. الأبكم1 10043. الأبلة1 Prev. 100
«
Previous

الآلاء

»
Next
الآلاء
أجمعوا على أنّ معناه: النعم، ولكنّ القرآن -وأشعار العرب- يأباه . والظاهر أن معناه: الفِعال العجيبة. فارسيته: كِرِشْمَه. و لما كان غالب فعاله تعالى الرحمة ظنوا أن الآلاء هي النعم .
والرواية عن ابن عباس رضي الله عنه حملتهم على هذا . ولكن السلف إذا سئلوا أجابوا حسب السؤال والمراد المخصوص في موضع مسؤول عنه .
وهذا الظن فتح لهم نفَذاً إلى تبديل معنى "إلى" في قوله تعالى:
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} .
فقالوا: إن "إلى" واحد الآلاء . وليس في كلام العرب له مثال . ولكنهم زعموا أن الأعشى أراد هذا في قوله:
........................... ......... ولا يخون إلا
قال ابن دُرَيد (انظر لسان العرب تحت كلمة إلّ) . أما القرآن فقوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى} بعد ذكر إهلاك الأقوام. وهكذا في سورة الرحمن .
وأما كلام العرب، فقال طرفة:
كَاملٍ يَحمِلُ آلاءَ الفتى ... نَبَهٍ سَيِّدِ سَاداتٍ خِضَمّ
وقالت مَيَّة بنت ضِرار ترثي أخاها: كَرِيمٍ ثناه وآلاؤُه ... وكافِي العشيرةِ ما غَالَها
وقال المهلهِل أخو كُلَيب يرثي أخاه كليباً:
الحزمُ والعزمُ كانا مِن طبائِعه ... ما كلُّ آلائِه يا قَومِ أُحْصِيها
وقال رَبِيعَة بن مَقروم أحد بني غَيظ بن السِّيد :
ولَولاَ فوارسُنا ما دَعَتْ ... بذَاتِ السُّلَيْمِ تَميمٌ تَمِيما
ومَا إنْ لأُوئبَهَا أَنْ أعُدَّم ... مَآثِرَ قومِي وَلاَ أن ألُوما
وَلكنْ أُذَكِّرُ آلاءَنا ... حديثاً ومَا كانَ مِنَّا قَدِيما وقال الأجدَعُ الهَمْدَاني :
ورَضِيتُ آلاءَ الكُمَيتِ فَمَن يُبِعْ ... فَرَساً فليسَ جَوادُنا بِمُبَاعِ
قال الجوهري في هذا الشعر: "آلاؤُه: خِصالُه الجميلةُ" .
ولكنه لم يتثبت على هذا المعنى الذي هو أصله، فقال في مادة ألا: "والآلاء: النعم، واحدها: ألا بالفتح، وقد يكسر ويكتب بالياء، مثاله : مِعى وأمعاء".
فاتبع ما فهم المفسرون عن ابن عباس رضي الله عنه.
وقال فَضالةُ بن زيد العَدْواني، وهو من المعمرين :
وَفِي الْفَقْرِ ذُلٌّ لِلرِّقَابِ وَقَلَّمَا ... رَأَيتُ فَقِيراً غَيرَ نِكْسٍ مُذَمَّمِ
يُلاَمُ وَإنْ كانَ الصَّوَابُ بِكَفِّه ... ويُحْمَدُ آلاءُ الْبَخِيلِ الْمُدَرْهَمِ
أي يحمدون صفات البخيل وفعاله. وهذا البيت أوضح دلالة مما ذكرنا قبله على معنى "الآلاء".
وقال الحماسي (في المراثي، ولم يسمه أبو تمام):
إِذَا مَا امْرُؤٌ أَثْنَى بآلاءِ مَيِّتٍ ... فَلا يُبعِدِ اللهُ الْوَليدَ بنَ أدْهَمَا
فَما كانَ مِفْرَاحاً إذا الخيرُ مَسِّه ... وَلا كانَ مَنّاناً إذَا هُوَ أنعَما
ففسر ما أراد من "الآلاء" بذكر أنه لم يكن مفراحاً إذا مسّه الخير، ولا منَّاناً إذا أنعم.
وقالت الخنساء : فبَكِّي أخاكِ لآِلاَئِه ... إذا المَجْدُ ضَيَّعه السَّائِسُونَا
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com