11412. الْأَمر بالصيغة1 11413. الأمر بالمعروف1 11414. الأَمْر لا يناسبك1 11415. الأَمْر لله1 11416. الأَمْرُ مُخْتَصٌّ بي...1 11417. الأمر والنهى111418. الْأَمْرَانِ1 11419. الأمرة1 11420. الأمرخ1 11421. الْأَمْرَد1 11422. الأمرس1 11423. الأمرش1 11424. الأمره1 11425. الأمروعة1 11426. الأَمَرَّيْنِ1 11427. الأَمْرَين1 11428. الأمزر1 11429. الأَمْس1 11430. الأمسح1 11431. الأمسوح1 11432. الأمسية1 11433. الأمشر1 11434. الأمشق1 11435. الأمطى1 11436. الأمعز1 11437. الأمعط1 11438. الأمعوز1 11439. الأمغر1 11440. الأمق1 11441. الأمقه1 11442. الأَمَلُ1 11443. الأمل3 11444. الأمل القويم، في حل التقويم...1 11445. الأملأ1 11446. الْأَمْلَاك الْمُرْسلَة...1 11447. الأملاك المرسلة1 11448. الأملج1 11449. الأملح1 11450. الأملح من الكبش1 11451. الأملد1 11452. الأملس1 11453. الأملص1 11454. الأملغ1 11455. الأملوج1 11456. الأملود1 11457. الأملولة1 11458. الْأُمَم1 11459. الأمن1 11460. الْأَمْن1 11461. الأمْنُ1 11462. الأَمْن والأَمَان1 11463. الأمناء1 11464. الأمنة1 11465. الأمنة والأمنة1 11466. الأمنية2 11467. الأمنية في الفروع1 11468. الأمنية، في علم الفروسية...1 11469. الأمه1 11470. الأمّهات1 11471. الأمّهات السفلية1 11472. الأمّهات العلوية1 11473. الأمهج1 11474. الأمهوج1 11475. الأموال الباطنة1 11476. الأموال الظاهرة1 11477. الْأُمُور الاتفاقية...1 11478. الْأُمُور الاعتبارية...1 11479. الأمور الاعتبارية1 11480. الأمور الطبيعية1 11481. الْأُمُور الْعَامَّة...1 11482. الأمور العامة1 11483. الأمور الكلية1 11484. الأمومة1 11485. الأمون1 11486. الأمي2 11487. الْأُمِّي1 11488. الأمية1 11489. الْأَمِير1 11490. الأميم1 11491. الأميمة1 11492. الْأمين1 11493. الأمين1 11494. الأميهة1 11495. الأناب1 11496. الأناة2 11497. الأنام2 11498. الْأَنَامِ1 11499. الأَنامُ1 11500. الْأَنَام2 11501. الأنامل1 11502. الأنان1 11503. الأناناس1 11504. الأنانية2 11505. الأنب1 11506. الأنباء المبينة، عن فضل المدينة...1 11507. الأنباء المستطابة، في فضائل الصحابة...1 11508. الأنبار1 11509. الأنباط1 11510. الأنبج1 11511. الأنبوب1 Prev. 100
«
Previous

الأمر والنهى

»
Next
الأمر والنهى
الأصل في الأمر أن يكون لطلب الفعل على سبيل الإيجاب، كقوله تعالى: قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (البقرة 144).
ولكنه يجيء لغير الإيجاب كثيرا، فيكون مثلا للدعاء في قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (الفاتحة 6). وللتهديد في قوله: إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ
فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
(فصلت 40)، ألا ترى أن هذا الأمر يحمل معنى عدم الاكتراث بأعمالهم، لأن وبالها عائد عليهم لا محالة. وللتعجيز في قوله: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ (يونس 38)، وفي هذا الأمر معنى التحدى، ليظهر عجزهم في وضوح وجلاء.
ولما كان الأثيم ولا ريب في أقصى حالات التنبه لما ينزل به من عذاب أليم، ولما يغلى في بطنه كغلى الحميم، كان الأمر في قوله سبحانه: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (الدخان 49)، للإهانة. ويأتى الأمر لأغراض أخرى تدرك من سياق المقام.
والأصل في النهى أن يكون لطلب الكف على سبيل التحريم كما في قوله سبحانه: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ (الأنعام 151).
ويأتى لغير ذلك، كالدعاء في قوله تعالى: رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا (آل عمران 8).
ويفهم من النّهى في قوله تعالى: قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ (المؤمنون 108). الإهانة ومن قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (التحريم 7)، اليأس من جدوى الاعتذار. ويأتى النهى في القرآن لغير ذلك.