10880. الأصفران1 10881. الأصك1 10882. الأصْلُ1 10883. الأَصْلُ1 10884. الأصل3 10885. الأَصْل110886. الأصل الأصيل، في تحريم النظر في الت...1 10887. الأصل في الفروع1 10888. الأصل، في بيان الفصل والوصل...1 10889. الأصلة1 10890. الْأَصْلَح1 10891. الأَصْلَخُ1 10892. الأصلد1 10893. الأصلع1 10894. الأصلف1 10895. الأصلم1 10896. الأَصْلَمُ1 10897. الْأَصْلِيّ1 10898. الأصمّ1 10899. الْأَصَم2 10900. الأصْمَعُ1 10901. الأصمع1 10902. الأصموخ1 10903. الأصهب1 10904. الْأَصْوَات1 10905. الأصول2 10906. الْأُصُول2 10907. الأصول الخمسة التي بني الإسلام عليه...1 10908. الأصول العشرة1 10909. الأصول الموضوعة1 10910. الأصول والضوابط1 10911. الأصيد2 10912. الأصيدة1 10913. الأصير1 10914. الأصيص1 10915. الأصيصة1 10916. الْأَصِيل1 10917. الأصيلة1 10918. الأضاة1 10919. الأضاةُ1 10920. الأضجع1 10921. الأضحاة1 10922. الأضحوكة1 10923. الأضْحَى1 10924. الْأَضْحَى1 10925. الأُضحِية1 10926. الأضحية1 10927. الْأُضْحِية2 10928. الأضخومة1 10929. الأضداد2 10930. الأضراس1 10931. الأَضَزُّ1 10932. الأضلال والأظلال1 10933. الأضلع1 10934. الأضلولة1 10935. الأَضَمُ1 10936. الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المن...1 10937. الأطام1 10938. الأطحل1 10939. الأَطَدُ1 10940. الأطر1 10941. الأَطْرُ1 10942. الأطرافية1 10943. الأطربون1 10944. الأطرة1 10945. الأطرش1 10946. الأُطْرُغُلاَّتُ1 10947. الأطْرَغَلَّةُ 1 10948. الأطرِغْمَامُ 1 10949. الأطروحة1 10950. الأطروش1 10951. الأطروفة1 10952. الأطلس2 10953. الأُطْمُ1 10954. الأطم الأطم1 10955. الْأَطْنَاب1 10956. الأطوار السبعة1 10957. الأَطْوَل1 10958. الأطول1 10959. الأَطْوَل من1 10960. الأطوم1 10961. الأَطْيَب1 10962. الأطيب1 10963. الأطيبان1 10964. الأطير1 10965. الأظافير1 10966. الأظفار1 10967. الأظفور1 10968. الأظل1 10969. الأظمى1 10970. الأعاليق1 10971. الأعبل1 10972. الأعتوبة1 10973. الأعثى1 10974. الأَعْجَب من1 10975. الأعجر1 10976. الأعجف1 10977. الْأَعْجَم1 10978. الأعجمي1 10979. الأعجوبة1 Prev. 100
«
Previous

الأَصْل

»
Next
الأَصْل: فِي اللُّغَة مَا يبتنى عَلَيْهِ غَيره من حَيْثُ إِنَّه يبتنى عَلَيْهِ غَيره وَإِن كَانَ بِالنّظرِ وَالْإِضَافَة إِلَى أَمر آخر فرعا أَلا ترى أَن أَدِلَّة الْفِقْه من حَيْثُ إِنَّهَا تبتنى عَلَيْهَا مسَائِل الْفِقْه أصُول وَمن حَيْثُ إِنَّهَا تبتنى على علم التَّوْحِيد فروع وَإِنَّمَا تبتنى على علم التَّوْحِيد لِأَن الِاسْتِدْلَال بهَا يتَوَقَّف على الْعلم بِصِحَّتِهَا وَهُوَ يتَوَقَّف على معرفَة الْبَارِي وَصِفَاته والنبوة وَهُوَ علم التَّوْحِيد وَمن عرف الأَصْل وَلم يذكر الْحَيْثِيَّة الْمَذْكُورَة فَلَا يذهب عَلَيْك أَنه لم يرد تِلْكَ الْحَيْثِيَّة بل هِيَ مُرَادة قطعا كَيفَ وَالْأَصْل من الْأُمُور الإضافية. وَقيد الْحَيْثِيَّة لَا بُد مِنْهُ فِي تَعْرِيف الإضافيات إِلَّا أَنه كثيرا مَا يحذف لشهرة أمره والابتناء شَامِل للحسي والعقلي فَكل من الْجِدَار وَالدَّلِيل أصل لابتناء السّقف على الْجِدَار ابتناء حسيا وابتناء الحكم على دَلِيله ابتناء عقليا. وَأَعْتَرِض عَلَيْهِ بِأَن ابتناء شَيْء على شَيْء إِضَافَة بَينهمَا والإضافات كلهَا أُمُور عقلية لَا حسية على مَا تقرر فِي الْحِكْمَة فَلَا يَصح تقسيمه إِلَى الْحسي. وَالْجَوَاب: بِوَجْهَيْنِ أَحدهمَا أَن المُرَاد بالابتناء الْحسي الابتناء الَّذِي يكون طرفاه حسيين لَا أَن نفس الابتناء حسي حَتَّى يرد مَا أورد فوصف الابتناء بالحسي وصف بِحَال مُتَعَلّقه وَثَانِيهمَا أَن المُرَاد بالابتناء الْحسي الابتناء الَّذِي يعْتَبر فِي الْعرف أَنه مدرك بالحس فَإِن ابتناء السّقف على الْجِدَار بِمَعْنى كَونه مَبْنِيا عَلَيْهِ وموضوعا فَوْقه مِمَّا يعْتَبر فِي الْعرف أَنه مدرك بالحس.
وَاعْلَم أَن الْجَواب بِالْوَجْهِ الثَّانِي لَيْسَ اعترافا بحسية بعض الإضافيات كَمَا وهم بل بحسية بعض الكيفيات يَعْنِي أَن المُرَاد بابتناء السّقف على الْجِدَار بِمَعْنى كَونه مَبْنِيا عَلَيْهِ وموضوعا فَوْقه الْحَالة الْحَاصِلَة مِنْهُ الَّتِي هِيَ من الكيفيات فتوصيف الابتناء بالحسي بِاعْتِبَار حسية تِلْكَ الْحَالة الْحَاصِلَة مِنْهُ. وَهَذِه الْحَالة قد تكون حسية كَمَا فِي ابتناء السّقف على الْجِدَار. وَقد تكون عقلية كَمَا فِي ابتناء الْفِعْل على مصدره. وَلَا نزاع فِي أَن بعض الكيفيات حسية وَبَعضهَا عقلية بِخِلَاف الإضافيات فَإِن كلهَا أُمُور عقلية لَا غير. وَمن هَذَا الْبَيَان انْدفع مَا قيل إِن الحكم بِكَوْن الإضافيات كلهَا أُمُور عقلية غير صَحِيح إِذْ كثير من النّسَب والإضافات محسوسة كاتصال الْجِسْم بعضه بِبَعْض وكتماس الجسمين وتوازيهما إِلَى غير ذَلِك من النّسَب الْكَثِيرَة وإنكار ذَلِك عناد مَحْض. وَوجه الاندفاع أَن مَا تقرر فِي الْحِكْمَة أَن الإضافات كلهَا أُمُور عقلية حكم صَحِيح حق وَإِن المحسوس فِيمَا ذكره إِنَّمَا هُوَ الْكَيْفِيَّة الْحَاصِلَة من التمَاس والاتصال والتوازي لَا هِيَ أَنْفسهَا وَإِن شِئْت جلية الْحَال ووضوح الْمقَال فَانْظُر إِلَى الْحَرَكَة فَإِن المحسوس هُوَ الْحَرَكَة بِمَعْنى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ وَهِي الْحَالة الْحَاصِلَة للمتحرك الَّتِي هِيَ من الكيفيات لَا بِمَعْنى إِيقَاع تِلْكَ الْحَرَكَة.
ثمَّ اعْلَم أَن الأَصْل نقل فِي الِاصْطِلَاح الْخَاص أَعنِي اصْطِلَاح أصُول الْفِقْه إِلَى الْمَقِيس عَلَيْهِ. وَفِي الْعرف الْعَام إِلَى معَان آخر مثل الرَّاجِح وَالْقَاعِدَة الْكُلية وَالدَّلِيل كَمَا قَالُوا الأَصْل أَن يَلِي الْفَاعِل الْفِعْل أَي الرَّاجِح وُقُوع الْفَاعِل بعد فعله بِلَا فصل مَعْمُول آخر وَالْوَاو فِي قَالَ مَقْلُوبَة بِالْألف للْأَصْل أَي الْقَاعِدَة الْكُلية الْمَذْكُورَة فِي علم الصّرْف. وأصل هَذَا الحكم كَذَا أَي دَلِيله وَقد يذكر وَيُرَاد بِهِ الْوَضع كَمَا قَالَ الشَّيْخ ابْن الْحَاجِب فِي الكافية الْوَصْف شَرطه أَن يكون فِي الأَصْل أَي فِي الْوَضع.