Kâtip Çelebi aka Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn (d. 1657 CE) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ا
ب
ت
ث
ج
ح
ش
ع
ف
ك
ل
م
و
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 4057
1293. الإنافة، في رتبة الخلافة...1 1294. الإنباء، عن الأنبياء – عليهم السلام...1 1295. الإنباء، عن قبائل الرواة...1 1296. الإنباء، في شرح الصفات والأسماء...1 1297. الإنباه، في الحديث1 1298. الإنجيل21299. الإنسان الكامل، في معرفة الأواخر وا...1 1300. الإنصاف بالدليل، في أوصاف النيل...1 1301. الإنصاف، في الجمع بين (الكشف) للثعل...1 1302. الإنصاف، في تفضيل العمرة على الطواف...1 1303. الإنصاف، في تمييز الأوقاف...1 1304. الإنصاف، في مسائل الخلاف...1 1305. الإنصاف، في مسائل الخلاف، بين البصر...1 1306. الإنصاف، فيما بين العلماء من الاختل...1 1307. الإنصاف، والاتصاف1 1308. الإيثار لحل المختار...1 1309. الإيجاز في الألغاز1 1310. الإيجاز في الحديث1 1311. الإيجاز في الطب1 1312. الإيجاز في الفرائض1 1313. الإيجاز في القراءات السبع...1 1314. الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو...1 1315. الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه...1 1316. الإيجاز لابن القيم1 1317. الإيشاح1 1318. الإيصال، إلى فهم كتاب: (الخصال)...1 1319. الإيضاح2 1320. الإيضاح في التفسير1 1321. الإيضاح في الطب1 1322. الإيضاح في الفرائض1 1323. الإيضاح في الفروع1 1324. الإيضاح في القراءات...1 1325. الإيضاح في الكلام1 1326. الإيضاح في المناسك1 1327. الإيضاح في النحو2 1328. الإيضاح في النسب1 1329. الإيضاح في الوقف والابتداء...1 1330. الإيضاح في شرح المفصل...1 1331. الإيضاح في شرح المقامات...1 1332. الإيضاح، في أسرار النكاح...1 1333. الإيضاح، في اختصار المصباح...1 1334. الإيضاح، في الفروع1 1335. الإيضاح، في الكاف1 1336. الإيضاح، في المعاني والبيان...1 1337. الإيضاح، في حاشية (الصحاح) للجوهري...1 1338. الإيضاح، في شرح التجريد في الفروع...1 1339. الإيضاح، في شرح الكنز...1 1340. الإيضاح، في علم السحر...1 1341. الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه...1 1342. الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلا...1 1343. الإيضاح، لقوانين الاصطلاح...1 1344. الإيماء، إلى علم الأسماء...1 1345. الإيماء، إلى مذاهب السبعة القراء...1 1346. الإيمان التام، بالنبي – عليه الصلاة...1 1347. الإيمان الجلي، في أبي بكر وعمر وعثم...1 1348. الإيناس2 1349. الإيناس، بمناقب العباس...1 1350. الابتهاج، بأذكار المسافر الحاج...2 1351. الاتساق، في بقاء وجه الاشتقاق...1 1352. الاتضاع، في حسن العشرة والطباع...1 1353. الاجتهاد، في طلب الجهاد...1 1354. الاحتجاج الشافي، بالرد على المعاند ...1 1355. الاحتجاج بقول أبي حنيفة – رحمه الله...1 1356. الاحتجاج على مالك1 1357. الاحتفال بالأطفال1 1358. الاختصاص في علم البيان...1 1359. الاختلافات، الواقعة في المصنفات...1 1360. الاختيار، شرح المختار...1 1361. الاختيار، في علم الأخبار...1 1362. الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأب...1 1363. الاختيارات في الفقه...1 1364. الارتجال، في أسماء الرجال...1 1365. الارتضاء، في الضاد والظاء...1 1366. الارتضاء، في شروط الحكم والقضاء...1 1367. الاستبصار1 1368. الاستبصار، فيما يدرك بالأبصار...1 1369. الاستبطان، فيما يعتصم من الشيطان...1 1370. الاستحسان4 1371. الاستدراك، لما أغفل البهجة...1 1372. الاستدلال بالحق، في تفضيل العرب على...1 1373. الاستذكار، في فقه الشافعي...1 1374. الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار...1 1375. الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفي...1 1376. الاستسعاد، بمن لقي من صالحي العباد...1 1377. الاستشهاد، باختلاف الأرصاد...1 1378. الاستعانة بالشعر1 1379. الاستغناء بالقرآن1 1380. الاستغناء في التفسير...1 1381. الاستغناء، (الاستيفاء) في شرح الوقا...1 1382. الاستقصاء، في الأنساب والأخبار...1 1383. الاستقصاء، في الجبر والمقابلة...1 1384. الاستقصاء، في مباحث الاستثناء...1 1385. الاستقصاء، في مذاهب الفقهاء...1 1386. الاستقصاءات، في النكات...1 1387. الاستنصار، بالواحد القهار...1 1388. الاستيعاب، في الحساب...1 1389. الاستيعاب، في تسطيح الكرة...1 1390. الاستيعاب، في فقه المالكي...1 1391. الاستيعاب، في معرفة الأصحاب...1 1392. الاسم الأعظم، والنور الأقوم...1 Prev. 100
«
Previous

الإنجيل

»
Next
الإنجيل
كتاب أنزله الله - سبحانه وتعالى - على عيسى بن مريم - عليهما السلام -.
وذكر في (المواهب) : أنه أنزل باللغة السريانية، وقرئ على: سبع عشرة لغة.
وفي (البخاري)، في قصة ورقة بن نوفل، ما يدل على أنه كان بالعبرانية.
وعن وهب بن منبه: أنزل الإنجيل على عيسى - عليه السلام - لثلاث عشرة ليلة، من رمضان، على ما في (الكشاف).
وقيل: لثمان عشرة ليلة خلت منه، بعد الزبور بألف عام، ومائتي عام.
واختلف في: أنه هل نسخ حكم التوراة؟ فقيل: إن عيسى - عليه السلام - لم يكن صاحب شريعة، لما جاء لتبديل شرع موسى - عليه السلام -، بل لتكميله.
لكن في (أنوار التنزيل) : ما يدل على أن شرعه ناسخ لشرع موسى - عليه السلام -، لأنه أتى بما لم يأته موسى - عليه السلام -.
وأول الإنجيل: (باسم الأب والابن... الخ).
والذي بأيديهم: إنما هو سيرة المسيح، جمعها أربعة من أصحابه وهم:
متى.
ولوقا.
ومارقوس.
ويوحنا.
قال صاحب (تحفة الأريب، في الرد على أهل الصليب) : وهؤلاء الذين أفسدوا دين عيسى - عليه السلام - وزادوا، ونقصوا، وليسوا من الحواريين الذين أثنى الله - تعالى - عليهم في القرآن.
أما متى: فما أدرك عيسى، ولا رآه قط، إلا في العام الذي رفعه الله - تعالى - إليه، وبعد أن رفع، كتب متى الإنجيلَ بخطه، في مدينة الإسكندرية، وأخبر فيه بمولد عيسى - عليه السلام -، وسيرته، وغيره لم يذكر ما ذكره.
وأما لوقا: فلم يدرك عيسى - عليه السلام -، ولا رآه البتة، وإنما تنصر بعده على يد بولص، معرب: باولوس الإسرائيلي، وهو أيضا لم يدرك عيسى - عليه السلام -، بل تنصر على يد أنانيا.
وأما ماركوس: فما رأى عيسى - عليه السلام - قط، وكان تنصره بعد الرفع، وتنصر على يد بترو الحواري، وأخذ عنه الإنجيل، بمدينة رومة، وخالف أصحابه الثلاثة، في مسائل جمة.
وأما يوحنا: فهو ابن خالة عيسى - عليه السلام -، وزعم النصارى: أن عيسى - عليه السلام -، حضر عرس يوحنا، وأراه حول الماء خمرا، وهو أول معجزة ظهرت له، فلما رآه ترك زوجته، وتبع عيسى - عليه السلام - في دينه، وسياحته، وهو: الرابع ممن كتب الإنجيل، لكنه كتبه بالقلم اليوناني، في مدينة أفسوس.
وهؤلاء الأربعة: الذين جعلوا الإنجيل أربعة، وحرفوها، وبدلوها، وكذبوا فيها.
وأما الذي جاء به عيسى - عليه السلام - إلا إنجيل واحد، لا تدافع فيه، ولا اختلاف، وهؤلاء كذبوا على الله - سبحانه وتعالى -، وعلى نبيه عيسى - عليه السلام -، وما هو معلوم والنصارى على إنكاره.
فأما كذبهم: فمنه ما قال ماركوس في الفصل الأول من إنجيله: أن في كتاب إشعيا النبي عن الله - تعالى - يقول: إني بعثت ملكي أمام وجهك، يريد وجه عيسى - عليه السلام -، وهذا الكلام لا يوجد في كتاب إشعيا، وإنما هو في كتب ملخيا النبي.
ومنه ما حكى متى، في الفصل الأول، بل الثالث عشر، من إنجيله: أن عيسى - عليه السلام - قال: يكون جسدي في بطن الأرض ثلاثة أيام، وثلاث ليال بعد، موتي كما لبث يونس في بطن الحوت، وهو من صريح الكذب.
لأنه وافق أصحابه الثلاثة: أن عيسى - عليه السلام - مات في الساعة السادسة من يوم الجمعة، ودفن في أول ساعة من ليلة السبت، وقام من بين الموتى في صبيحة يوم الأحد، فبقي في بطن الأرض يوما واحدا، وليلتين.
ولا شك في كذب هؤلاء الذين كتبوا الأناجيل، في هذه المسألة، لأن عيسى - عليه السلام - لم يخبر عن نفسه، ولا أخبر الله - سبحانه وتعالى - عنه في إنجيله، بأنه يقتل، ويدفن، بل هو كما أخبر الله - سبحانه وتعالى - في كتابه العزيز أنهم: (ما قتلوه وما صلبوه، بل رفعه إليه..)، فلعنة الله على الكاذبين.
ولذلك اختلف النصارى بعده، وتفرقوا فرقا، وعقائدهم: كلها كذب، وكفر، وحماقة عظيمة.
وفي أناجيلهم من تبكيتهم: ما هو مذكور في: (تحفة الأريب).
وأيضا القواعد التي لا يرغب عنها منهم إلا القليل، وعليها إجماع جمعهم الغفير، وهي التغطيس والإيمان بالتثليث، واعتقاد التحام أقنوم الابن، في بطن مريم، والإيمان بالفطيرة، والإقرار بجميع الذنوب للقسيس، وهي خمس قواعد، بنيت النصرانية عليها كلها، كذب، وفساد، وجهل، عصمنا الله - تعالى - عنها.
وفي الإنسان الكامل، لما كان أول الإنجيل باسم الأب والابن، أخذ هذا الكلام قومه على ظاهره، فظنوا أن الأب والأم والابن عبارة عن الروح، ومريم، وعيسى، فحينئذ قالوا: ثالث ثلاثة.
ولم يعلموا: أن المراد بالأب هو: اسم الله - تعالى -.
وبالأم: كنه الذات المعبر عنها بماهية الحقائق.
وبالابن: الكتاب، وهو الوجود المطلق لأنه فرع.
ونتيجة عن ماهية الكنه، وإليه الإشارة في قوله تعالى: (وعنده أم الكتاب). انتهى.
وللأناجيل الأربعة: تفاسير، منها:
تفسير: إليا بن ملكون الجاثليق.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Kâtip Çelebi aka Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn (d. 1657 CE) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة are being displayed.