12618. الإيثارية1 12619. الْإِيجَاب1 12620. الإيجاب2 12621. الإيجاد2 12622. الإيجازُ1 12623. الإيجاز312624. الإيجاز في الألغاز1 12625. الإيجاز في الحديث1 12626. الإيجاز في الطب1 12627. الإيجاز في الفرائض1 12628. الإيجاز في القراءات السبع...1 12629. الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو...1 12630. الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه...1 12631. الإيجاز لابن القيم1 12632. الإيحاء2 12633. الإيداع3 12634. الْإِيدَاع1 12635. الإيدَاعُ1 12636. الإيشاح1 12637. الْإِيصَاء1 12638. الإيصاء1 12639. الإيصال1 12640. الإيصال، إلى فهم كتاب: (الخصال)...1 12641. الإيضاح2 12642. الإيضاح في التفسير1 12643. الإيضاح في الطب1 12644. الإيضاح في الفرائض1 12645. الإيضاح في الفروع1 12646. الإيضاح في القراءات...1 12647. الإيضاح في الكلام1 12648. الإيضاح في المناسك1 12649. الإيضاح في النحو2 12650. الإيضاح في النسب1 12651. الإيضاح في الوقف والابتداء...1 12652. الإيضاح في شرح المفصل...1 12653. الإيضاح في شرح المقامات...1 12654. الإيضاح، في أسرار النكاح...1 12655. الإيضاح، في اختصار المصباح...1 12656. الإيضاح، في الفروع1 12657. الإيضاح، في الكاف1 12658. الإيضاح، في المعاني والبيان...1 12659. الإيضاح، في حاشية (الصحاح) للجوهري...1 12660. الإيضاح، في شرح التجريد في الفروع...1 12661. الإيضاح، في شرح الكنز...1 12662. الإيضاح، في علم السحر...1 12663. الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه...1 12664. الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلا...1 12665. الإيضاح، لقوانين الاصطلاح...1 12666. الإيطاء2 12667. الإيطَاء1 12668. الإيعاب1 12669. الإيعاد1 12670. الإيغارُ1 12671. الإيغال3 12672. الإيغالُ1 12673. الْإِيقَاع1 12674. الإيقاعاتُ1 12675. الإيقان3 12676. الإيلاء3 12677. الْإِيلَاء1 12678. الإيلاءُ1 12679. الْإِيمَاء1 12680. الإيماءُ1 12681. الإيماء2 12682. الإيماء، إلى علم الأسماء...1 12683. الإيماء، إلى مذاهب السبعة القراء...1 12684. الْإِيمَان3 12685. الإيمانُ1 12686. الإيمان4 12687. الإيمان التام، بالنبي – عليه الصلاة...1 12688. الإيمان الجلي، في أبي بكر وعمر وعثم...1 12689. الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص...1 12690. الْإِيمَان والاسلام وَاحِد...1 12691. الإيناس2 12692. الإيناس، بمناقب العباس...1 12693. الإيهام2 12694. الْإِيهَام1 12695. الإيهامُ1 12696. الإيوان1 12697. الا2 12698. الائْتِفاظُ1 12699. الائتكال1 12700. الائتناف1 12701. الابتداءُ1 12702. الابتداء3 12703. الِابْتِدَاء الإضافي...1 12704. الابتداء الجزئي1 12705. الِابْتِدَاء الْحَقِيقِيّ...1 12706. الِابْتِدَاء الْعرفِيّ...1 12707. الابتداء الكلّي1 12708. الِابْتِدَاء بِأَمْر...1 12709. الِابْتِدَاء بالساكن محَال...1 12710. الابْتِداء بالمشتق1 12711. الابْتِداء بالنكرة1 12712. الابتدائي1 12713. الابتدائية1 12714. الابتداعية1 12715. الابتزازُ1 12716. الابتزاز1 12717. الابتغاء1 Prev. 100
«
Previous

الإيجاز

»
Next
الإيجاز: أَدَاء الْمَقْصُود بِأَقَلّ من الْعبارَة المتعارفة ويقابله الْأَطْنَاب.
الإيجاز:
[في الانكليزية] Concision
[ في الفرنسية] Concision
بالجيم هو عند أهل المعاني مقابل الإطناب وقد سبق تعريفه هناك. ويرادف الإيجاز الاختصار كما يؤخذ من كلام السكّاكي في المفتاح. وقيل الفرق بين الإيجاز والاختصار عند السكّاكي هو أن الإيجاز ما يكون بالنسبة إلى المتعارف، والاختصار ما يكون بالنسبة إلى مقتضى المقام، وهو وهم، لأنّ السكّاكي قد صرّح بإطلاق الاختصار على كون الكلام أقل من المتعارف، كذا في المطول. وقال بعضهم:
الاختصار خاص بحذف الجمل فقط بخلاف الإيجاز. قال الشيخ بهاء الدين وليس بشيء كذا في الإتقان.

ثم الإيجاز قسمان: إيجاز قصر وهو ما ليس بسبب حذف، وإيجاز حذف وهو ما كان بسبب حذف. وفي الإتقان فالأول أي إيجاز القصر هو الوجير بلفظه. قال الشيخ بهاء الدين:
الكلام القليل إن كان بعضا من كلام أطول منه فهو إيجاز حذف، وإن كان كلاما يعطي معنى أطول منه فهو إيجاز قصر. وقال بعضهم إيجاز القصر هو تكثير المعنى بتقليل اللفظ. وقال آخر: هو أن يكون اللفظ بالنسبة إلى المعنى أقل من القدر المعهود عادة. وسبب حسنه أنّه يدلّ على التمكين في الفصاحة. ولهذا قال صلّى الله عليه وآله وسلّم «أوتيت جوامع الكلم».

وقال الطيبي: الإيجاز الخالي من الحذف ثلاثة أقسام: أحدها إيجاز القصر، وهو أن يقصر اللفظ على معناه كقوله تعالى إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ إلى قوله تعالى وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ جمع في أحرف العنوان والكتاب والحاجة.
وقيل في وصف بليغ كانت ألفاظه قوالب معناه.
قلت وهذا رأي من يدخل المساواة في الإيجاز.
وثانيها إيجاز التقدير وهو أن يقدّر معنى زائد على المنطوق ويسمّى بالتضييق أيضا، وبه سمّاه بدر الدين بن مالك في المصباح لأنه نقص من الكلام ما صار لفظه أضيق من قدر معناه نحو فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ أي خطاياه غفرت فهي له لا عليه ونحو هُدىً لِلْمُتَّقِينَ أي للضالين الصائرين بعد الضلال إلى التقوى. وثالثها الإيجاز الجامع وهو أن يحتوي اللفظ على معان متعددة نحو إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ الآية، فإنّ العدل هو الصراط المستقيم المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط المؤتى به إلى جميع الواجبات في الاعتقاد والأخلاق والعبودية، والإحسان هو الإخلاص في واجبات العبودية لتفسيره في الحديث بقوله «أن تعبد الله كأنك تراه» أي تعبده مخلصا في نيّتك، واقفا في الخضوع، وإيتاء ذي القربى هو الزيادة على الواجب من النوافل. هذا في الأوامر، وأما في النواهي فبالفحشاء الإشارة إلى القوة الشهوانية، وبالمنكر إلى الإفراط الحاصل من آثار الغضبية، أو كل محرّم شرعا، وبالبغي إلى الاستعلاء الفائض عن الوهمية. قلت ولهذا قال ابن مسعود: ما في القرآن آية أجمع للخير والشرّ من هذه الآية.
ومن بديع الإيجاز قوله تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها، فإنه نهاية التنزيه وقد تضمن الردّ على نحو أربعين فرقة، كما أفرد ذلك بالتصنيف بهاء الدين بن شدّاد.
تنبيهات

الأول: ذكر قدامة من أنواع البديع الإشارة وفسرها بالإتيان بكلام قليل ذي معان جمّة، وهذا هو إيجاز القصر بعينه. لكن فرّق بينهما ابن أبي الإصبع بأن الإيجاز دلالته مطابقة، ودلالة الإشارة إمّا تضمّن أو التزام؛ فعلم أنّ المراد بها هي إشارة النص.

الثاني: ذكر القاضي أبو بكر في إعجاز القرآن أنّ من الإيجاز نوعا يسمّى التضمين، وهو حصول معنى في لفظ من غير ذكر له باسم هي عبارة عنه.

الثالث: ذكر ابن الأثير أنّ من أنواع إيجاز القصر باب الحصر سواء كان بإلّا أو بإنّما أو غيرهما من أدواته لأن الجملة فيها نائبة مناب جملتين، وباب العطف لأن حرف العطف وضع للإغناء عن إعادة العامل، وباب النائب عن الفاعل لأنه دلّ على الفاعل بإعطائه حكمه، وعلى المفعول بوضعه، وباب الضمير لأنه وضع للاستغناء به عن الظاهر اختصارا، وباب علمت أنّك قائم لأنه متحمل لاسم واحد سادّ مسدّ المفعول الثاني من غير حذف، ومنها باب التنازع إذا لم يقدّر على رأي الفراء، ومنها طرح المفعول اقتصارا على جعل المتعدّي كاللازم. ومنها جميع أدوات الاستفهام والشرط، فإنّ كم مالك يغني عن قولك أهو عشرون أم ثلاثون. ومنها الألفاظ الملازمة للعموم كأحد. ومنها التثنية والجمع فإنه يغني عن تكرير المفرد وأقيم الحرف فيهما مقامه اختصارا. ومما يصلح أن يعد من أنواعه المسمّى بالاتساع من أنواع البديع، انتهى ما في الاتقان. وتحقيق إيجاز الحذف سيأتي في لفظ الحذف.