12716. الابتزاز1 12717. الابتغاء1 12718. الابتلاء1 12719. الابتلاع1 12720. الابتهاج، بأذكار المسافر الحاج...2 12721. الابتهال112722. الابْثِجْرَارُ1 12723. الابْذِعْرارُ1 12724. الابْذِقْرَارُ1 12725. الابْرِنْشَاق1 12726. الابْلِنْقَاعُ1 12727. الابن1 12728. الابْن4 12729. الابنان1 12730. الاتّباع1 12731. الاتباعية1 12732. الاتّحاد1 12733. الاتحاد1 12734. الِاتِّحَاد1 12735. الاتخاذ2 12736. الاتزان1 12737. الاتّساع1 12738. الاتساق، في بقاء وجه الاشتقاق...1 12739. الاتصاف1 12740. الاتصال2 12741. الِاتِّصَال1 12742. الاتضاع، في حسن العشرة والطباع...1 12743. الاتّفاق1 12744. الاتفاق1 12745. الاتفاقُ1 12746. الِاتِّفَاق1 12747. الاتفاقِيةُ1 12748. الاتفاقِيَّةُ1 12749. الاتفاقية2 12750. الاتفاقية الدولية1 12751. الاتفاقية العامة1 12752. الاتفهلال1 12753. الاتِّقَاء 1 12754. الاتقان1 12755. الاتكاء1 12756. الاتمهلال1 12757. الاثْرِنْباجُ1 12758. الاثنا عشري2 12759. الاثْنَا عَشْرِيّ1 12760. الاثنا عشرِيَّة1 12761. الاثنا عَشْرِيَّة1 12762. الِاثْنَان1 12763. الاثنان1 12764. الاثْنَان وعشرون1 12765. الاثنتان1 12766. الاثنينيّة1 12767. الاجتباء2 12768. الاجتماع2 12769. الِاجْتِمَاع2 12770. الاجْتماعُ2 12771. الاجتماعُ1 12772. الاجتماع بالدّليل1 12773. الاجتهاد2 12774. الاجْتِهَادُ1 12775. الِاجْتِهَاد2 12776. الاجْتِهاد1 12777. الاجتهاد، في طلب الجهاد...1 12778. الاجْرِنْبَاءُ1 12779. الاجماع1 12780. الاحْتِباء1 12781. الاحتباس1 12782. الاحتباك1 12783. الاحتجاج الشافي، بالرد على المعاند ...1 12784. الاحتجاج بقول أبي حنيفة – رحمه الله...1 12785. الاحتجاج على مالك1 12786. الاحتجاج للقراءات1 12787. الاحتذاءُ1 12788. الاحتراز1 12789. الاحتراس4 12790. الاحتراسُ1 12791. الاحتراق2 12792. الاحْتِراقُ1 12793. الاحْتِراق1 12794. الاحتساب1 12795. الاحْتِساب1 12796. الاحْتِشاش1 12797. الاحْتِطاب1 12798. الاحتفال بالأطفال1 12799. الاحتقار1 12800. الاحتكار2 12801. الاحتكاك1 12802. الاحتلال1 12803. الاحتلام1 12804. الاحتمال1 12805. الاحتمالُ1 12806. الاحتياط3 12807. الاحتيال1 12808. الاختبار1 12809. الاختراع2 12810. الاختزال1 12811. الاختصار1 12812. الِاخْتِصَار1 12813. الاخْتِصار في الصلاة...1 12814. الاختصاص2 12815. الِاخْتِصَاص2 Prev. 100
«
Previous

الابتهال

»
Next
الابتهال
من الأغراض التى جاءت في القرآن تعليم المؤمن كيف يتجه إلى الله، وتخلص نفسه من شوائب هذه الحياة، فيتجه إليه حينا يحمده ويستعينه، كما فى فاتحة الكتاب، وقد فرضت هذه الفاتحة سبع عشرة مرة في اليوم، وفي الاستعانة بالله بين الحين والحين في الليل والنهار تقوية للروح المعنوية في المرء، وتربية لضميره.
وهذا ابتهال آخر، يلجأ فيه الإنسان بضعفه إلى الله في قوته، يطلب منه أن يسبغ عليه غفرانه وأن ينصره، فيقول: رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (البقرة 186).
ونؤمر بأن نذكر عظمة الله وجلاله وقوته في أسلوب يجمع إلى قوة المعنى فخامة الأسلوب، قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (آل عمران 26، 27).
وفي هذا الابتهال تصعد الكلمات مسجلة نعمة الإيمان، ضارعة إلى الله أن يبعد الخزى، مؤمنة بحكمة خلق السموات والأرض، رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (آل عمران 191 - 194). وفي تكرير كلمة الرب ما يشعر بهذه الصلة الروحية السامية، التى بها يطمع المؤمن في أن يستجاب له.
وفي سورة الفلق، يلجأ الإنسان إلى الله من شر ما يستكن في الظلام من شرور، ومن شر ما يستكن في النفوس المظلمة من هذه الشرور، وفي سورة الناس يلجأ إلى الله أن يحميه من إغواء الشيطان ومن على شاكلته من الناس.
وقد يكون فيما يعلمنا الله من دعاء بيانا للخطة المثلى الواجبة الاتباع، كما تجد ذلك في قوله تعالى: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ (البقرة 201). فقد بينا فيما مضى أن تلك الصلة بالدنيا والآخرة هى الصلةالمثلى للإنسان المثالى، ولم يقتصر الابتهال على طلب التوفيق في أمور الدين، بل شمل طلب السعادة في شئون الدنيا، فقد أثنى الله على الذين يقولون: رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (الفرقان 74).
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com