12734. الِاتِّحَاد1 12735. الاتخاذ2 12736. الاتزان1 12737. الاتّساع1 12738. الاتساق، في بقاء وجه الاشتقاق...1 12739. الاتصاف112740. الاتصال2 12741. الِاتِّصَال1 12742. الاتضاع، في حسن العشرة والطباع...1 12743. الاتّفاق1 12744. الاتفاق1 12745. الاتفاقُ1 12746. الِاتِّفَاق1 12747. الاتفاقِيةُ1 12748. الاتفاقِيَّةُ1 12749. الاتفاقية2 12750. الاتفاقية الدولية1 12751. الاتفاقية العامة1 12752. الاتفهلال1 12753. الاتِّقَاء 1 12754. الاتقان1 12755. الاتكاء1 12756. الاتمهلال1 12757. الاثْرِنْباجُ1 12758. الاثنا عشري2 12759. الاثْنَا عَشْرِيّ1 12760. الاثنا عشرِيَّة1 12761. الاثنا عَشْرِيَّة1 12762. الِاثْنَان1 12763. الاثنان1 12764. الاثْنَان وعشرون1 12765. الاثنتان1 12766. الاثنينيّة1 12767. الاجتباء2 12768. الاجتماع2 12769. الِاجْتِمَاع2 12770. الاجْتماعُ2 12771. الاجتماعُ1 12772. الاجتماع بالدّليل1 12773. الاجتهاد2 12774. الاجْتِهَادُ1 12775. الِاجْتِهَاد2 12776. الاجْتِهاد1 12777. الاجتهاد، في طلب الجهاد...1 12778. الاجْرِنْبَاءُ1 12779. الاجماع1 12780. الاحْتِباء1 12781. الاحتباس1 12782. الاحتباك1 12783. الاحتجاج الشافي، بالرد على المعاند ...1 12784. الاحتجاج بقول أبي حنيفة – رحمه الله...1 12785. الاحتجاج على مالك1 12786. الاحتجاج للقراءات1 12787. الاحتذاءُ1 12788. الاحتراز1 12789. الاحتراس4 12790. الاحتراسُ1 12791. الاحتراق2 12792. الاحْتِراقُ1 12793. الاحْتِراق1 12794. الاحتساب1 12795. الاحْتِساب1 12796. الاحْتِشاش1 12797. الاحْتِطاب1 12798. الاحتفال بالأطفال1 12799. الاحتقار1 12800. الاحتكار2 12801. الاحتكاك1 12802. الاحتلال1 12803. الاحتلام1 12804. الاحتمال1 12805. الاحتمالُ1 12806. الاحتياط3 12807. الاحتيال1 12808. الاختبار1 12809. الاختراع2 12810. الاختزال1 12811. الاختصار1 12812. الِاخْتِصَار1 12813. الاخْتِصار في الصلاة...1 12814. الاختصاص2 12815. الِاخْتِصَاص2 12816. الاختصاص في علم البيان...1 12817. الاختصاصات الشّرعية...1 12818. الاختطاف1 12819. الاختلاج1 12820. الاختلاس3 12821. الاختلاف2 12822. الاختلاف الأول1 12823. الاختلاف الثالث1 12824. الاختلاف الثاني1 12825. الاختلافات، الواقعة في المصنفات...1 12826. الاختلاقُ1 12827. الاختناق1 12828. الاختيار4 12829. الِاخْتِيَار1 12830. الاختِيار1 12831. الاختيار، شرح المختار...1 12832. الاختيار، في علم الأخبار...1 12833. الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأب...1 Prev. 100
«
Previous

الاتصاف

»
Next
الاتصاف: قيام بِشَيْء وَكَونه متصفا بِهِ انضماما أَو انتزاعا. أما الانضمامي فَهُوَ أَن يكون الْمَوْصُوف وَالصّفة موجودان فِي ظرف الاتصاف كقيام الْبيَاض بالجسم. وَأما الانتزاعي فَهُوَ أَن يكون الْمَوْصُوف فِي ظرف الاتصاف بِحَيْثُ يَصح انتزاع الصّفة عَنهُ كاتصاف الْفلك بالفوقية وَزيد بالعمى. وَيعلم من هَا هُنَا أَن وجود الطَّرفَيْنِ فِي ظرف الاتصاف لَا بُد مِنْهُ فِي الانضمامي دون الانتزاعي فَإِنَّهُ لَا بُد فِيهِ من وجود الْمَوْصُوف فَقَط فِي ظرف الاتصاف بِحَيْثُ يُمكن انتزاع الْوَصْف مِنْهُ فطبيعة الاتصاف من حَيْثُ هِيَ تستدعي تحقق الْمَوْصُوف مُطلقًا والاتصاف الْخَارِجِي يَسْتَدْعِي تحَققه فِي الْخَارِج والاتصاف الذهْنِي يَسْتَدْعِي تحَققه فِي الذِّهْن. وَأما الصّفة فَهِيَ بخصوصها وَلَا بخصوصها بمعزل عَن هَذَا الحكم وتفصيله أَن طبيعة الاتصاف تَسْتَلْزِم ثُبُوت الحاشيتين فِي ظرف مَا لَا على سَبِيل التَّوَقُّف وخصوص الاتصاف الانضمامي يسْتَلْزم ثبوتهما فِي ظرف الاتصاف على سَبِيل التَّوَقُّف وخصوص الاتصاف الانتزاعي يسْتَلْزم ثُبُوت الْمَوْصُوف فِي ظرف الْإِثْبَات وَثُبُوت الصّفة فِي ظرف مَا لَا على سَبِيل التَّوَقُّف فَافْهَم. والاتصاف الانضمامي اتصاف حَقِيقِيّ. والاتصاف الانتزاعي اتصاف بِحَسب الظَّاهِر وَلَيْسَ اتصافا بِحَسب الْحَقِيقَة فَيكون الْوَصْف الانضمامي مَوْجُودا لموصوفه حَقِيقَة، وَالْوَصْف الانتزاعي لَيْسَ مَوْجُودا لَهُ حَقِيقَة ضَرُورَة أَن وجود الْوَصْف لموصوفه هُوَ اتصافه بِهِ وَقد يُطلق الاتصاف على كَون الْمَاهِيّة فِي ظرف مَا بِحَيْثُ يَصح انتزاع الْوَصْف عَنْهَا. وَهَذَا تَفْصِيل مَا قَالُوا إِن حُصُول شَيْء لآخر إِذا كَانَ وجود الْعرض لموضوعه يَقْتَضِي وجود ذَلِك الشَّيْء أَيْضا وَإِلَّا لجَاز اتصاف الْجِسْم بِالسَّوَادِ الْمَعْدُوم بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ بطرِيق الاتصاف وَالْحمل فَإِنَّهُ يَقْتَضِي وجود الْمُثبت دون الْمُثبت لجَوَاز أَن يكون الاتصاف انتزاعا. فَلَا يرد أَن قَوْلنَا زيد أعمى قَضِيَّة خارجية مَعَ عدمية الْعَمى فِي الْخَارِج. نعم لَو صدق أَن الْعَمى حَاصِل لزيد فِي الْخَارِج بِمَعْنى وجوده لَهُ لاقتضى وجود الْعَمى أَيْضا فِيهِ، وَهَا هُنَا مغالطة مَشْهُورَة، تقريرها أَنه لَا يجوز اتصاف شَيْء بِصفة مَخْصُوصَة بِهِ. بَيَان ذَلِك أَنه لَو كَانَ السوَاد ثَابتا لزيد مثلا لَكَانَ ذَلِك السوَاد ثَابتا لجَمِيع الْأَشْيَاء وَبَيَان الْمُلَازمَة أَن السوَاد إِذا كَانَ ثَابتا لزيد لم يكن عدم السوَاد أمرا شَامِلًا لجَمِيع الْأَشْيَاء إِذْ من جملَة جَمِيع الْأَشْيَاء هُوَ زيد الَّذِي فرض كَونه معروضا للسواد وَإِذا لم يكن عدم السوَاد شَامِلًا لجَمِيع الْأَشْيَاء يجب أَن يكون السوَاد شَامِلًا لجَمِيع الْأَشْيَاء حَتَّى لَا يرْتَفع النقيضان.
وَاعْلَم أَنه يُمكن إِجْرَاء هَذِه المغالطة فِي نفي الْوُجُود عَن جَمِيع الموجودات وَنفي التَّكْلِيف وَنفي صِفَات الْوَاجِب وَنفي الامتياز بَين الْأَشْيَاء وَنفي الجزئي الْحَقِيقِيّ والشخصي وَنفي امْتنَاع كَون الْمَعْدُوم عِلّة فاعلية وَفِي إِثْبَات قيام الصّفة الْوَاحِدَة بالشخص بمحلين وَكَون صانع الْعَالم مُمكنا وَكَون جَمِيع الكائنات ملونا بلون خَاص كالسواد كَمَا لَا يخفى على من لَهُ أدنى حدس وحلها (منع كبري) الْقيَاس الْمَذْكُور لبَيَان الْمُلَازمَة إِذْ اللَّازِم كَون كل من الْأَشْيَاء مندرجة تَحت أحد النقيضين لَا أَن يكون أحد النقيضين شَامِلًا لجَمِيع الْأَشْيَاء فَجَاز أَن يكون بعض الْأَشْيَاء مندرجا تَحت أحد النقيضين وَالْبَعْض الآخر مندرجا تَحت النقيض الآخر فَافْهَم واحفظ.