13995. البرنيطة1 13996. البرْنِيقُ1 13997. البرنيقي1 13998. البُرْهَان1 13999. البُرْهانُ2 14000. البرهان414001. الْبُرْهَان1 14002. البرهان التّرسي1 14003. البرهان السّلمي1 14004. البرهان الناهض، في استباحة الوطء لل...1 14005. البرهان، في أسرار علم الميزان...1 14006. البرهان، في أصول الفقه...1 14007. البرهان، في إعجاز القرآن...1 14008. البرهان، في الخلاف1 14009. البرهان، في تفسير القرآن...1 14010. البرهان، في تناسب سور القرآن...1 14011. البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لم...1 14012. البرهان، في شرح مواهب الرحمن...1 14013. البرهان، في علل النحو...1 14014. البرهان، في علوم القرآن...1 14015. البرهان، في فضل السلطان...1 14016. البرهان، في قراءة القرآن...1 14017. البرهان، في مشكلات القرآن...1 14018. البَرْهَةَ1 14019. البرهة1 14020. البَرَهْسَمِ1 14021. البَرْهَمَةُ1 14022. البرهمة1 14023. البرهمن1 14024. البرواز1 14025. البروة1 14026. البروتستينية1 14027. البروج1 14028. البرود1 14029. الْبُرُودَة1 14030. البرودة1 14031. البُرُودة1 14032. البروز1 14033. البروفة1 14034. البروق1 14035. البروق اللوامع، فيما أورد على: (جمع...1 14036. البروق، والخواطف1 14037. البروك1 14038. البُرُوك للبعير1 14039. البرى1 14040. البَرْيُ1 14041. الْبري وبري1 14042. البَرِيء1 14043. البَرِيءُ1 14044. البريئة والْبَريَّة...1 14045. الْبَريَّة1 14046. البريح1 14047. الْبَرِيد1 14048. البَرِيد1 14049. البرير1 14050. البريزة1 14051. البريص1 14052. البريق1 14053. البريك1 14054. البريكة1 14055. البريم1 14056. البريمة1 14057. البَزُّ1 14058. الْبَز1 14059. البز2 14060. البزابز1 14061. الْبَزَّار1 14062. الْبَزَّاز1 14063. البزازة1 14064. البزازية، في الفتاوى...1 14065. البزاق1 14066. البُزاقُ1 14067. البزال1 14068. البزباز1 14069. البزبز1 14070. البزة1 14071. البزخ1 14072. البُزَخُ1 14073. البزدرة1 14074. البَزْرُ1 14075. البزر2 14076. البزراء1 14077. البزرة1 14078. البزز1 14079. البزغ1 14080. البزق1 14081. البَزَكَى1 14082. البزمة1 14083. البزو1 14084. البزيج1 14085. البزيم1 14086. البزيمة1 14087. البِزْيَوْنُ1 14088. البَسُّ1 14089. البس1 14090. البساتين، لاستخدام أرواح الجن والشي...1 14091. البساسة1 14092. الْبسَاط1 14093. البُساقُ1 14094. البسباسة1 Prev. 100
«
Previous

البرهان

»
Next
البُرْهان: هو القياس من اليقينيات سواء كانت ابتداءً وهي الضروريات أو بواسطةٍ وهي النظريات قال النسفي: " البرهان بيانٌ يظهر به الحقُّ من الباطل".
البرهان: كالرجحان، علم قاطع الدلالة غالب القوة بما تشعر به، صيغة الفعلان، ذكره الحرالي. وقال الراغب: بيان الحجة. والبرهة مدة من الزمان. فالبرهان آكد الأدلة وهو الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة، وذلك أن الأدلة خمسة أضرب: دلالة تقتضي الصدق أبدا، ودلالة تقتضي الكذب أبدا، ودلالة إلى الصدق أقرب، ودلالة إلى الكذب أقرب، ودلالة هي إليهما سواء، ذكره الراغب. وفي عرف الأصوليين البرهان ما فصل الحق عن الباطل، وميز الصحيح عن الفاسد بالبيان الذي فيه. وعند أهل الميزان. قياس مؤلف من التعيينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات أو بواسطة وهي النطريات والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علة لنسبة الأكبر إلى الأصغر، فإن كان مع ذلك علة لوجود النسبة في الخارج فهو برهان لمي نحو هذا متعفن الأخلاط، وكل متعفن الأخلاط محموم فهذا محموم فمتعفن الأخلاط كما أنه علة لثبوت الحمى في الذهن عله لثبوت الحمى في الخارج وإن لم يكن كذلك بل لا يكون علة للنسبة إلا في الذهن فهو أتى نحو هذا محموم، وكل محموم متعفن الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط، فالحمى وإن كانت علة لثبوت بعض الأخلاط في الذهن لكنها غير علة له في الخارج بل الأمر بعكسه.
البرهان:
[في الانكليزية] Demonstration ،proof ،-
[ في الفرنسية] Demonstration ،preuve
بالضم وسكون الراء المهملة بيان الحجة وإيضاحها على ما قال الخليل. وقد يطلق على الحجّة نفسها وهي التي يلزم من التصديق بها التصديق بشيء. وأهل الميزان يخصونه بحجّة مقدماتها يقينية كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية. والبرهان عند الأطباء هو الطريق القياسي الذي يليق بالطبّ لا المؤلّف من اليقينيات كذا في بحر الجواهر.
ثم البرهان الميزاني إما برهان لم ويسمّى برهانا لمّيّا وتعليلا أيضا، أو برهان إنّ ويسمّى برهانا إنّيّا واستدلالا أيضا، لأنّ الحدّ الأوسط في البرهان لا بدّ أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر في الذهن، أي علّة للتصديق بثبوت الأكبر للأصغر فيه، فإن كان مع ذلك علّة بوجود تلك النسبة في الخارج أيضا فهو برهان لمّي لأنه يعطي اللّمّيّة في الخارج والذهن كقولنا: هذا متعفّن الأخلاط، وكلّ متعفّن الأخلاط فهو محموم، فهذا محموم.
فتعفّن الأخلاط كما أنه علّة لثبوت الحمّى في الذّهن كذلك علّة لثبوتها في الخارج. وإن لم يكن علّة لوجودها في الخارج بل في الذّهن فقط فهو برهان إنّي، لأنه مفيد إنّية النسبة في الخارج دون لمّيتها كقولنا: هذا محموم وكل محموم متعفّن الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط.
فالحمّى وإن كانت علّة لثبوت تعفّن الأخلاط في الذّهن إلّا أنّها ليست علّة له في الخارج بل الأمر بالعكس. والحاصل أنّ الاستدلال من المعلول على العلّة برهان إنّي، وعكسه برهان لمّي، وصاحب البرهان يسمّى حكيما، هذا خلاصة ما في شرح المطالع وشرح الشمسية وحواشيه وشرح المواقف. وقال صاحب السلم: الأوسط: إن كان علّة للحكم في الواقع فالبرهان لمّي وإلّا فإنّي، سواء كان معلولا أو لا، والاستدلال بوجود المعلول على أنّ له علّة ما كقولنا كل جسم مؤلف ولكل مؤلف مؤلّف لمّي وهو الحقّ، فإنّ المعتبر في برهان اللمّ عليّة الأوسط لثبوت الأكبر للأصغر لا لثبوته في نفسه وبينهما بون انتهى.
بقي هاهنا أنّ القياس المشتمل على الأوسط هو الاقتراني إذ لا وسط في غير الاقتراني اصطلاحا؛ فتخصيص البرهان بالاقترانيات ليس على ما ينبغي إلّا أن يقال:
المراد بالأوسط نسبة الأوسط إلى الأصغر وما في حكمها ممّا يتضمنه القياس الاستثنائي على ما قال أبو الفتح في حاشية تهذيب المنطق. اعلم أنّ لبعض البراهين أسماء كبرهان التطبيق والبرهان السلمي والتّرسي والعرشي وبرهان التضايف وبرهان المسامّة.