13941. التشبيه1 13942. التشبيهُ1 13943. التّشبيه1 13944. التشبيه في القرآن1 13945. التَّشْحَةُ1 13946. التشخص113947. التّشديد1 13948. التشريح3 13949. التشريع2 13950. التَّشْرِيعُ1 13951. التّشريع1 13952. التَّشْرِيق2 13953. التشريق2 13954. التَّشَطُّرُ1 13955. التشطير1 13956. التَّشْطِير1 13957. التّشطير1 13958. التّشعيث1 13959. التشعيث1 13960. التشكيك3 13961. التّشكيك1 13962. التشنج2 13963. التّشنج1 13964. التشهد2 13965. التَّشَهُّد1 13966. التشهير1 13967. التشوُّف للزوج1 13968. التَّشْويدُ1 13969. التشييع1 13970. التصاليب1 13971. التصب1 13972. التصبح1 13973. التصبيرة1 13974. التَّصْحِيح1 13975. التصحيح2 13976. التّصحيح1 13977. التَّصْحِيحُ1 13978. التَّصْحِيف1 13979. التصحيف1 13980. التّصحيف1 13981. التصدع1 13982. التصدية1 13983. التّصدير1 13984. التصديقُ1 13985. التصديق1 13986. التّصديق1 13987. التَّصْدِيق1 13988. التَّصَرُّف1 13989. التّصرّف1 13990. التصرية1 13991. التَّصْرِيح1 13992. التصريح1 13993. التّصريع1 13994. التصريف3 13995. التّصريف1 13996. التصغير3 13997. التصفيق في الصلاة1 13998. الْتَصق1 13999. التصمغ1 14000. التصميم1 14001. التصَنْدلُ1 14002. التصنيع1 14003. التصنيف1 14004. التصوُّرُ1 14005. التصور1 14006. التّصوّر1 14007. التَّصَوُّر1 14008. التَّصَوُّر والتصديق...1 14009. التصورية1 14010. التصوف4 14011. التّصوّف1 14012. التصوفُ1 14013. التصويب1 14014. التصوير1 14015. التَّصْوِير1 14016. التصوير بالاستعارة1 14017. التصيير1 14018. التضاد1 14019. التّضاد1 14020. التضاعيف1 14021. التضامن1 14022. التضايف3 14023. التّضايف1 14024. التضجيج في النيَّة1 14025. التضخم1 14026. التضرة1 14027. التضريب1 14028. التضريس1 14029. التَّضْعِيف1 14030. التضعيف2 14031. التّضعيف1 14032. التضفير والتظفير1 14033. التضمين1 14034. التَّضْمِين3 14035. التّضمين1 14036. التضمينُ1 14037. التضمين المزدوج1 14038. التضوب1 14039. التّضييق1 14040. التطبل1 Prev. 100
«
Previous

التشخص

»
Next
التشخص: التعين. والجزئي إِذا لم يكن لَهُ مَاهِيَّة كُلية فَإِنَّهُ يتَعَيَّن بِنَفسِهِ كالواجب تَعَالَى وَإِن كَانَت فَيكون مُتَعَيّنا بمشخصاته الزَّائِدَة على الطبيعة الْكُلية كالوضع والاين وَقد يتَعَيَّن بطبيعته الْكُلية كَالشَّمْسِ وَالْقَمَر وَحِينَئِذٍ تكون الطبيعة منحصرة فِي ذَلِك الْفَرد فِي الْخَارِج وَإِن أمكن صدقهَا على كثيرين ذهنا. وَوجه الانحصار أَن الْمَاهِيّة الَّتِي هِيَ الْعلَّة المستقلة للتشخص فِي فَرد وَاحِد فعروض هَذَا التشخص لَهَا فِي ضمن هَذَا الْفَرد دون ذَلِك تَرْجِيح بِلَا مُرَجّح وَأَيْضًا يلْزم تخلف الْمَعْلُول عَن الْعلَّة المستقلة لوجودها فِي فَرد آخر وَلَا يتَحَقَّق ذَلِك التشخص الْمَعْلُول هُنَاكَ فَافْهَم.
ثمَّ اعْلَم أَن فِي النِّسْبَة بَين التشخص والوجود أَربع مَذَاهِب. أَحدهمَا: أَنَّهُمَا وَاحِد وَهُوَ مَا اخْتَارَهُ الفارابي. وَثَانِيها: أَن الْوُجُود يتَقَدَّم عَلَيْهِ وَهُوَ مَذْهَب من قَالَ بِأَن ثُبُوت كل صفة لشَيْء مُتَأَخّر عَن وجوده فِي نَفسه. وَثَالِثهَا: عكس ذَلِك وَهُوَ مَذْهَب من قَالَ إِن الشَّيْء مَا لم يتشخص لم يُوجد. وَرَابِعهَا: مَا اخْتَارَهُ السَّيِّد السَّنَد الْمُحَقق الشريف الشريف قدس سره وَهُوَ أَنَّهُمَا متغائران لَا تقدم لأَحَدهمَا على الآخر. وَبَينه بِأَنَّهُ لَو تقدم الْوُجُود على التشخص لزم أَن يكون للمبهم وجودا فِي الْخَارِج وَلَو انعكس لَكَانَ الْمَعْدُوم متشخصا قبل وجوده فِي الْخَارِج كل ذَلِك بِحَسب الْمرتبَة لَا بِحَسب الزَّمَان. وَلَا يخفى عَلَيْك مَا فِي هَذَا الْبَيَان.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained fī sabīli llāh by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com