16458. التمع1 16459. التمعك في التراب1 16460. التّمكّن1 16461. التمكن1 16462. التمكينُ1 16463. التمكين316464. التململ1 16465. التُّمْلُولُ1 16466. التّمليح1 16467. التمليح1 16468. التمليحُ1 16469. التَّمْلِيك1 16470. التمليك1 16471. التمم1 16472. التمنى والترجى1 16473. التّمنّي1 16474. التَّمَنِّي1 16475. التمني1 16476. التمهجر1 16477. التمهل1 16478. التمهيد الشامل1 16479. التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول...1 16480. التمهيد، في القراءات...1 16481. التمهيد، في بيان التوحيد...1 16482. التمهيد، في علم التجويد...1 16483. التمهيد، فيما يجب فيه التحديد...1 16484. التمهيد، لقواعد التوحيد...1 16485. التمهيد، لما في الموطأ من المعاني و...1 16486. التَّمَوُّنُ1 16487. التموين1 16488. التمويه1 16489. التميز1 16490. التميمة2 16491. التّمييز1 16492. التَّمْيِيز1 16493. التمييز1 16494. التمييز، في الحديث1 16495. التمييز، في الفروع1 16496. التمييز، في تخريج أحاديث (الوجيز)...1 16497. التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاع...1 16498. التن1 16499. التِّنُّ1 16500. التّناثر1 16501. التنار1 16502. التنازع1 16503. التَّنَازُع1 16504. التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية...1 16505. التّناسب1 16506. التناسب2 16507. التناسخ5 16508. التناسخية1 16509. التناشير1 16510. التناصر1 16511. التناظر1 16512. التّنافر1 16513. التنافرُ1 16514. التنافر2 16515. التنافس1 16516. التّناقض1 16517. التَّنَاقُضُ1 16518. التَّنَاقُض2 16519. التناقض2 16520. التِّناوَةُ1 16521. التَّناوُحُ1 16522. التنبئة، بمن يبعث – سبحانه وتعالى –...1 16523. التنبال1 16524. التنبالة1 16525. التَنْبَالَةُ1 16526. التنبل1 16527. التِّنْبَلُ1 16528. التنبول1 16529. التّنبيه1 16530. التَّنْبِيه1 16531. التنبيه3 16532. التنبيه والإشراف1 16533. التنبيه والتبيين، لمصالح الدنيا وال...1 16534. التنبيه، على إعجاز القرآن...1 16535. التنبيه، على التشبيه...1 16536. التنبيه، على النقط والشكل...1 16537. التنبيه، على غلط الجاهل والنبيه...1 16538. التنبيه، على فضل علوم القرآن...1 16539. التنبيه، في الفروع1 16540. التنبيه، في رد الشافعي فيما خالف ال...1 16541. التنبيه، في صناعة التمويه...1 16542. التنبيه، في فروع الشافعية...1 16543. التنبيهات1 16544. التنبيهات الداودية1 16545. التنبيهات على المدونة...1 16546. التنبيهات، على ما في التبيان من الت...1 16547. التنتال1 16548. التنتالة1 16549. التنتل1 16550. التِّنْتَلُ1 16551. التنتنة1 16552. التنتيل1 16553. التنج1 16554. التُّنْجِيُّ1 16555. التّنجيز1 16556. التَّنْجِيز1 16557. التنجيز1 Prev. 100
«
Previous

التمكين

»
Next
التمكين: عند أهل الله مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة، وما دام العبد في الطريق فهو صاحب تلوين لأنه يرتقي من حال إلى حال، وينتقل من وصف إلى وصف، فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين.
التمكين:
[في الانكليزية]
Eschatology( the end of the world )A Well- adapted rhyme or example
[ في الفرنسية] Eschatologie (la fin du monde) rime ou exemple bien adaptes
معناه هو عند الصوفية سيأتي في لفظ السكر. وفي كشف اللغات يقول: المراد من التمكين زوال البشرية أي المرتبة التي يقولون لها الفناء والفقر. وعند أهل البلاغة هو أن يمهّد التأثر للقرينة أو الشاعر للقافية تمهيدا يأتي به القرينة أو القافية متمكنة في مكانها مستقرّة في قرارها مطمئنة في موضعها، غير نافرة ولا قلقة، متعلقا معناها بمعنى الكلام كلّه تعلّقا تاما بحيث لو طرحت. لاختلّ المعنى واضطرب الفهم، وبحيث لو سكت عنها كمّله السامع بطبعه. ومن أمثلة ذلك قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ الآية، فإنّه لمّا تقدّم في الآية ذكر العبادة وتلاه ذكر التصرّف في الأموال اقتضى ذلك ذكر الحلم والرّشد على الترتيب لأنّ الحلم يناسب العبادات والرشد يناسب الأموال. وقوله لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ فإن اللطف يناسب ما لا يدرك بالبصر، والخبر يناسب ما يدركه. وقوله وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ إلى قوله فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فإنّ في هذه الفاصلة التمكين التام المناسب لما قبلها. وقد بادر بعض الصحابة حين نزل أول الآية إلى ختمها بها قبل أن يسمع آخرها. ومن بديع هذا النوع اختلاف الفاصلتين في موضعين والمحدّث عنه واحد لنكتة لطيفة كقوله تعالى في سورة ابراهيم وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ. ثم قال في سورة النحل وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ قال ابن المنير كأنّه يقول إذا حصلت النعم الكثيرة فأنت آخذها وأنا معطيها، فحصل لك عند أخذها وصفان: كونك ظلوما وكونك كفارا، يعني لعدم وفائك بشكرها، ولي عند إعطائها وصفان: وهما أني غفور رحيم أقابل ظلمك بغفراني وكفرك برحمتي، فلا أقابل تقصيرك إلّا بالتوفير ولا أجازي جفاك إلّا بالوفاء، كذا في الإتقان في نوع الفواصل.