16429. التَّمَتُّع2 16430. التمتُّع1 16431. التمتع1 16432. التِّمثال1 16433. التمثال2 16434. التّمثيل116435. التَّمْثِيل3 16436. التمثيل والمحاضرة1 16437. التمثيلية2 16438. التمجيد2 16439. التمحه1 16440. التَّمَخُّسُ1 16441. التَّمَخُّشُ1 16442. التّمدّد1 16443. التمدُّدُ1 16444. التمدد1 16445. التمدن1 16446. التَّمْر2 16447. التَّمْرُ2 16448. التمراحة1 16449. التمراد1 16450. التمرن2 16451. التمريض2 16452. التمس1 16453. التمساح2 16454. التمسح1 16455. التمسك1 16456. التمطِّي في الصلاة1 16457. التمظ1 16458. التمع1 16459. التمعك في التراب1 16460. التّمكّن1 16461. التمكن1 16462. التمكينُ1 16463. التمكين3 16464. التململ1 16465. التُّمْلُولُ1 16466. التّمليح1 16467. التمليح1 16468. التمليحُ1 16469. التَّمْلِيك1 16470. التمليك1 16471. التمم1 16472. التمنى والترجى1 16473. التّمنّي1 16474. التَّمَنِّي1 16475. التمني1 16476. التمهجر1 16477. التمهل1 16478. التمهيد الشامل1 16479. التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول...1 16480. التمهيد، في القراءات...1 16481. التمهيد، في بيان التوحيد...1 16482. التمهيد، في علم التجويد...1 16483. التمهيد، فيما يجب فيه التحديد...1 16484. التمهيد، لقواعد التوحيد...1 16485. التمهيد، لما في الموطأ من المعاني و...1 16486. التَّمَوُّنُ1 16487. التموين1 16488. التمويه1 16489. التميز1 16490. التميمة2 16491. التّمييز1 16492. التَّمْيِيز1 16493. التمييز1 16494. التمييز، في الحديث1 16495. التمييز، في الفروع1 16496. التمييز، في تخريج أحاديث (الوجيز)...1 16497. التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاع...1 16498. التن1 16499. التِّنُّ1 16500. التّناثر1 16501. التنار1 16502. التنازع1 16503. التَّنَازُع1 16504. التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية...1 16505. التّناسب1 16506. التناسب2 16507. التناسخ5 16508. التناسخية1 16509. التناشير1 16510. التناصر1 16511. التناظر1 16512. التّنافر1 16513. التنافرُ1 16514. التنافر2 16515. التنافس1 16516. التّناقض1 16517. التَّنَاقُضُ1 16518. التَّنَاقُض2 16519. التناقض2 16520. التِّناوَةُ1 16521. التَّناوُحُ1 16522. التنبئة، بمن يبعث – سبحانه وتعالى –...1 16523. التنبال1 16524. التنبالة1 16525. التَنْبَالَةُ1 16526. التنبل1 16527. التِّنْبَلُ1 16528. التنبول1 Prev. 100
«
Previous

التّمثيل

»
Next
التّمثيل:
[في الانكليزية] Reasoning by analogy
[ في الفرنسية] Raisonnement par analogie
كالتصريف هو عند المنطقيين إثبات حكم في جزئي لثبوته في جزئي آخر لمعنى مشترك بينهما مؤثّر في ذلك الحكم. والمراد بالجزئي الجزئي الإضافي. والأظهر أن يقال إثبات حكم لأمر لثبوته في آخر لعلّة مشتركة بينهما، وكلا التعريفين ليسا خاليين عن التسامح لأنهما تعريفان له بالأثر المترتّب عليه. والتحقيق أن يقال التمثيل هو المؤلّف من قضايا تشتمل على بيان مشاركة جزئي لجزئي في علّة حكم ليثبت ذلك في ذلك الجزئي. ويسمّيه الفقهاء قياسا، والجزئي الأول فرعا والثاني أصلا والمشترك علّة وجامعا، كما يقال العالم مؤلّف فهو حادث كالبيت. واعلم أنّ القوم قسّموا التمثيل إلى تمثيل قطعي يفيد اليقين وإلى غير قطعي يفيد الظّنّ، والظاهر من التمثيل في مقابلة القياس هو الثاني، إذ الأوّل يرجع إلى القياس قطعا فينبغي على هذا أن يذكر في تعريفه قيد يخرج الأول ككون المشاركة المذكورة ظنّية، هكذا يستفاد من شروح الشمسية وتكملة الحاشية الجلالية.
وعند أهل البيان يطلق على معان. الأول المجاز المركّب المسمّى بالمثل والتمثيل على سبيل الاستعارة أيضا وسيأتي في لفظ المجاز المركّب. الثاني التشبيه ويشهد بذلك كلام الكشّاف حيث يستعمله استعمال التشبيه. الثالث قسم من التشبيه وهو التشبيه الذي وجهه منتزع من متعدّد أمرين أو أمور كتشبيه الشمس بالمرآة في كف الأشل، والتشبيه في قوله تعالى مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ الآية، على ما مرّ في لفظ التشبيه، هذا عند الجمهور. وعند الشيخ عبد القاهر هو التشبيه الذي وجهه عقلي منتزع من متعدّد.
والمراد بالعقلي ما لا يكون حسيّا على ما صرّح به المحقق الشريف فيتناول الحقيقي أي الموجود في الخارج والاعتباري الذي يشتمل النسبيّات والوهميات المحضة. وعند السّكاكي هو التشبيه الذي وجهه وصف غير حقيقي منتزع من متعدّد.
والمراد بالحقيقي ما ليس اعتباريا كما في تشبيه مثل يهود بمثل الحمار، فإنّ وجه الشبه وهو حرمان الانتفاع بأبلغ نافع مع الكدّ والتعب في استصحابه، فهو وصف مركّب من متعدّد وليس بحقيقي، بل هو عائد إلى التوهّم وهو المطابق لكلام المفتاح. فمن قال مراد السكاكي بالحقيقي ما يقابل الإضافي فلم ينظر في كلام المفتاح أدنى نظر. أمّا أنّ المراد غير الحقيقي في كلّ من الطرفين أو يكفي أن يكون كذلك في أحد الطّرفين فممّا لم يتّضح، لكنّ المتبادر الأول لأنّه الفرد الكامل فليحمل عليه ما لم يصرف صارف، هكذا ذكر صاحب الأطول.
فالتمثيل عند السّكاكي أخصّ مطلقا من التمثيل عند الشيخ هو أخصّ مطلقا من التمثيل عند الجمهور. فغير التمثيل عند الجمهور تشبيه لا يكون وجهه منتزعا من متعدّد، وعند الشيخ ما لم ينتزع وجهه من متعدّد أو كان وصفا غير عقلي. وعند السّكاكي ما لا يكون وجهه منتزعا من متعدّد أو كان وصفا حقيقيا.
اعلم أنّ المحقّق التفتازاني جعل أمثلة التمثيل جميع أمثلة ذكرت في باب التشبيه لوجه الشبه المركّب بأقسامها من مركّب الطرفين ومفردهما ومختلفهما، وخالفه السّيد السند بدعوى أنّ التمثيل مخصوص بما طرفاه مركّبان، وادّعى أنّ تعريفه بما وجهه منتزع من متعدّد يتبادر منه المنتزع من متعدّد في طرفي التشبيه، لا المركّب من متعدّد هو أجزاؤه، وألّا يقال مركّبا من متعدّد فخرج منه ما ليس طرفاه مركّبين، فلم يتناول إلا ما تركّب طرفاه. وردّ بأنّ حديث التبادر ممنوع، وإنما اختير الانتزاع على التركيب ليعلم أنّ المدار على التركيب الاعتباري والهيئة الانتزاعية، لا على التركيب الحقيقي، وليتناول المركّب من متعدّد هو أجزاؤه من متعدّد في الطرف، هكذا يستفاد من الأطول.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com