16521. التمليحُ1 16522. التَّمْلِيك1 16523. التمليك1 16524. التمم1 16525. التمنى والترجى1 16526. التّمنّي116527. التَّمَنِّي1 16528. التمني1 16529. التمهجر1 16530. التمهل1 16531. التمهيد الشامل1 16532. التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول...1 16533. التمهيد، في القراءات...1 16534. التمهيد، في بيان التوحيد...1 16535. التمهيد، في علم التجويد...1 16536. التمهيد، فيما يجب فيه التحديد...1 16537. التمهيد، لقواعد التوحيد...1 16538. التمهيد، لما في الموطأ من المعاني و...1 16539. التَّمَوُّنُ1 16540. التموين1 16541. التمويه1 16542. التميز1 16543. التميمة2 16544. التّمييز1 16545. التَّمْيِيز1 16546. التمييز1 16547. التمييز، في الحديث1 16548. التمييز، في الفروع1 16549. التمييز، في تخريج أحاديث (الوجيز)...1 16550. التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاع...1 16551. التن1 16552. التِّنُّ1 16553. التّناثر1 16554. التنار1 16555. التنازع1 16556. التَّنَازُع1 16557. التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية...1 16558. التّناسب1 16559. التناسب2 16560. التناسخ5 16561. التناسخية1 16562. التناشير1 16563. التناصر1 16564. التناظر1 16565. التّنافر1 16566. التنافرُ1 16567. التنافر2 16568. التنافس1 16569. التّناقض1 16570. التَّنَاقُضُ1 16571. التَّنَاقُض2 16572. التناقض2 16573. التِّناوَةُ1 16574. التَّناوُحُ1 16575. التنبئة، بمن يبعث – سبحانه وتعالى –...1 16576. التنبال1 16577. التنبالة1 16578. التَنْبَالَةُ1 16579. التنبل1 16580. التِّنْبَلُ1 16581. التنبول1 16582. التّنبيه1 16583. التَّنْبِيه1 16584. التنبيه3 16585. التنبيه والإشراف1 16586. التنبيه والتبيين، لمصالح الدنيا وال...1 16587. التنبيه، على إعجاز القرآن...1 16588. التنبيه، على التشبيه...1 16589. التنبيه، على النقط والشكل...1 16590. التنبيه، على غلط الجاهل والنبيه...1 16591. التنبيه، على فضل علوم القرآن...1 16592. التنبيه، في الفروع1 16593. التنبيه، في رد الشافعي فيما خالف ال...1 16594. التنبيه، في صناعة التمويه...1 16595. التنبيه، في فروع الشافعية...1 16596. التنبيهات1 16597. التنبيهات الداودية1 16598. التنبيهات على المدونة...1 16599. التنبيهات، على ما في التبيان من الت...1 16600. التنتال1 16601. التنتالة1 16602. التنتل1 16603. التِّنْتَلُ1 16604. التنتنة1 16605. التنتيل1 16606. التنج1 16607. التُّنْجِيُّ1 16608. التّنجيز1 16609. التَّنْجِيز1 16610. التنجيز1 16611. التنجيز في الفروع1 16612. التنحُّم1 16613. التنحنُح1 16614. التنزلات1 16615. التّنزه1 16616. التَّنَزُّهُ1 16617. التنزه1 16618. التَّنْزِيل1 16619. التنزيل1 16620. التّنزيه1 Prev. 100
«
Previous

التّمنّي

»
Next
التّمنّي:
[في الانكليزية] Wish
[ في الفرنسية] Souhait
هو عند أهل العربية يطلق على طلب حصول الشيء على سبيل المحبة، وعلى الكلام الدالّ على هذا الطلب. وهو بهذا المعنى من أقسام الإنشاء. قيل ينبغي أن يقيّد المحبة بالمجرّدة عن الطمع والتوقع عن الأوامر والنواهي والنداءات التي قد وجدت المحبة فيها. وقيل قيد الحيثية المرادة يكفي في اندفاع النقض بها. قيل لا يشترط إمكان المطلوب في شيء من أقسام الطلب سوى التمني بل يكفي زعم إمكانه، وأمّا في التمنّي فلا يشترط زعم الإمكان أيضا، بل يصحّ مع العلم بامتناعه واستحالته. فإن قيل كما لا يشترط إمكان المتمنّى كذلك لا يشترط امتناعه أيضا، فلم خصّ الإمكان بالنفي؟ قيل لأنّه يتبادر الوهم إلى اشتراط إمكانه لما تقرر أنّه لا يصحّ طلب المحال، وعدم تمييز الوهم بين طلب على وجه التمني وطلب لا على وجه التمني. ولذا قيل نوزع في تسمية تمنّي المحال طلبا بأنّ ما لا يتوقع كيف يطلب. قال السكاكي إذا كان المتمنى ممكنا يجب أن لا يكون لك طمع وتوقع في وقوعه، وإلّا لصار ترجّيا، وفيه بحث لأنّه لا طلب في الترجّي وإنّما هو طمع وترقّب. فإذا كان طلب المرجو على سبيل المحبة كان هناك تمنّ وترجّ، فإذا أتي بليت فقد أفيد التمنّي دون الترجّي، وإذا أتي بلعلّ فقد أفيد الترجّي. هكذا يستفاد من المطول وحواشيه والأطول. وفي الإتقان قال في عروس الأفراح:
والأحسن ما ذكره الإمام وأتباعه من أنّ التمني والترجي والنداء والقسم ليس فيها طلب بل هو تنبيه. ولا نزاع في تسميته إنشاء. وقد بالغ قوم فجعلوا التمنّي من قسم الخبر وأنّ معناه النفي.
والزمخشري ممن جزم بخلافه، ثم استشكل دخول التكذيب في جوابه في قوله: يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ إلى قوله وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ. وأجاب بتضمنه معنى العدة فتعلّق به التكذيب. وقال غيره التمني لا يصح فيه الكذب، وإنما الكذب في المتمنى الذي يترجح عند صاحبه وقوعه، فهو إذن وارد على ذلك الاعتقاد الذي هو ظنّ وهو خبر صحيح. قال وليس المعنى في قوله وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أنّ ما تمنّوا ليس بواقع لأنه ورد في معرض الذمّ لهم وليس في ذلك المتمنى ذمّ، بل التكذيب ورد على إخبارهم عن أنفسهم أنهم لا يكذبون وأنهم يؤمنون. والفرق بينه وبين الترجّي والرّجاء سيأتي ذكره في لفظ الرجاء.