19859. الحَقيقَةُ1 19860. الحَقِيقَة1 19861. الْحَقِيقَة3 19862. الحَقِيقة1 19863. الحقيقة2 19864. الحقيقة العقلية119865. الْحَقِيقَة الْعَقْلِيَّة...1 19866. الحقيقة القاصرة1 19867. الحقيقة اللّغوية1 19868. الْحَقِيقَة المحمدية...1 19869. الحقيقة المحمدية1 19870. الحقيقي1 19871. الحقيم1 19872. الحَكُّ1 19873. الحك1 19874. الحكأة1 19875. الحكاء1 19876. الحكاءة1 19877. الحكاك1 19878. الحكاكة2 19879. الحِكاية1 19880. الْحِكَايَة1 19881. الحكاية2 19882. الحكة1 19883. الحكّة1 19884. الحكر1 19885. الحَكْرُ1 19886. الحكرة1 19887. الحَكْشُ1 19888. الحكشة1 19889. الحكك1 19890. الحككة1 19891. الحُكْلُ1 19892. الحكلة1 19893. الحكم3 19894. الْحكم1 19895. الحُكم1 19896. الحُكْمُ1 19897. الحُكْم2 19898. الحكمُ المناسِبُ1 19899. الحُكم والحِكمة والصالح ...1 19900. الحُكْم وَالحِكْمَة ...1 19901. الْحُكَمَاء1 19902. الْحِكْمَة3 19903. الحِكمة1 19904. الحكمةُ1 19905. الحكمة2 19906. الحكمة الإلهية1 19907. الحِكْمةُ الخلقيةُ1 19908. الحِكْمَةُ المدنيةُ...1 19909. الْحِكْمَة الْمَسْكُوت عَنْهَا...1 19910. الحكمة المسكوت عنها...1 19911. الحِكمةُ المنزليةُ1 19912. الْحِكْمَة الْمَنْطُوق بهَا...1 19913. الحكمة المنطوق بها1 19914. الْحكمِيَّة1 19915. الحُكُوفُ1 19916. الحكي1 19917. الحَكِيصُ1 19918. الحكيكة1 19919. الحكيلة1 19920. الْحَكِيم2 19921. الحكيم1 19922. الْحل2 19923. الحَلُّ1 19924. الحَلُّ1 19925. الحلّ1 19926. الحلأ1 19927. الحُلاءَةُ1 19928. الحلاءة1 19929. الحلاب2 19930. الحلابس1 19931. الحلاة1 19932. الحلاتة1 19933. الحلاج1 19934. الحلاجة1 19935. الحلاحل1 19936. الحلاف1 19937. الحلاق2 19938. الحلاقة1 19939. الْحَلَال2 19940. الحلال2 19941. الحَلال2 19942. الحلام1 19943. الحُلاَّن1 19944. الحلان1 19945. الحلاوة1 19946. الحَلْبُ1 19947. الْحَلب1 19948. الحلباة1 19949. الحلبة1 19950. الحِلْبِدُ1 19951. الحَلْبَسُ2 19952. الحلبس1 19953. الحُلَبِطةُ1 19954. الْحلَّة1 19955. الحَلْتَبُ1 19956. الحلتيت1 19957. الحِلْتيثُ1 19958. الحَلْجَزُ1 Prev. 100
«
Previous

الحقيقة العقلية

»
Next
الحقيقة العقلية:
[في الانكليزية] Rational truth
[ في الفرنسية] Verite rationnelle
إسناد الفعل أو معناه إلى ما هو له عند المتكلّم في الظاهر، كذا قال الخطيب في التلخيص، فالمراد بالإسناد النسبة سواء كانت تامة أو لا كما يدل عليه قوله أو معناه، فإنّ المراد بمعنى الفعل اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة والمصدر واسم التفضيل والظرف. ولا شكّ أنّ إسناد بعضها لا يلزم أن يكون تامة. والأولى أن يقال أو ما في معناه لأنّ معنى الفعل في الاصطلاح يقابل شبه الفعل، وهو ما يفيد معنى الفعل، ولا يشاركه في التركيب. ولا يبعد أن يجعل المنسوب نحو أتميمي أبوه داخلا في معنى الفعل. واحترز به عما ليس المسند فيه فعلا أو معناه نحو الحيوان جسم فإنّه ليس بحقيقة ولا مجاز. وقوله إلى ما هو له أي إلى شيء هو أي الفعل أو معناه له أي لذلك الشيء. وإفراد ضمير هو باعتبار أحد الأمرين وذلك الشيء أعمّ من أن يكون الفعل أو معناه صادرا عنه، كما في ضرب زيد عمروا أو لا، كما في انقطع الحبل، وسلك الجبل على صيغة المجهول، ولذا لم يقل ما هو عنه.
ومعنى كونه له أنّ حقه أن يسند إليه في مقام الإسناد سواء كانت النسبة للنفي أو للإثبات، لا أن يكون قائما به كما قال المحقّق التفتازاني حتى لا يشكل بقولنا ما قام زيد، لأنّ القيام حقه أن يسند إلى زيد في مقام نفيه عنه، بخلاف ما صام نهاري فإنّ الصوم حقه أن يسند إلى المتكلّم في مقام نفيه عنه لا إلى نهاره فهو مجاز عقلي، نعم حقه أن يسند إلى النهار في مقام قصد النفي عنه أي عن النهار، وحينئذ ذلك الإسناد حقيقة فاحفظه فإنّه من الدقائق.
ويمكن أن يجعل ضمير هو إلى ما وضمير له إلى الفعل أو معناه. وكون الشيء للفعل أو معناه بمعنى أنّ حق الشيء أن يسند الفعل أو معناه إليه، لكن جعل الفعل وما في معناه للذات أعذب من العكس. ولما كان المتبادر ما هو له في الواقع وحينئذ يخرج عن التعريف قول الجاهل أنبت الربيع البقل قيده بقوله عند المتكلّم، فيشتمل التعريف ما هو له في الواقع والاعتقاد جميعا كقول المؤمن أنبت الله البقل، وما هو له في اعتقاد المتكلّم فقط كقول الجاهل أنبت الربيع البقل، لكنه بعد يتبادر منه ما هو له في اعتقاد المتكلّم في الواقع، فيخرج منه قول المعتزلي خلق الله الأفعال كلها مخفيا مذهبه.
فقيّده ثانيا بقوله في الظاهر، أي فيما يفهم من ظاهر كلامه ليشمله أيضا. ومن أمثلة الحقيقة العقلية قولك جاء زيد حال كونك عالما بعدم مجيئه. ومما ينبغي أن يعلم أنّ المراد بالإسناد إلى ما هو له الإسناد إلى ما هو له من حيث أنه ما هو له إذ قد يكون الشيء ما هو له باعتبار غير ما هو له باعتبار آخر. أمّا في النفي فقد عرفت في قولنا ما صام نهاري. وأما في الإثبات فكما في قول الخنساء تصف ناقة:
فإنما هي إقبال وإدبار إذ معناه على ما قال الشيخ عبد القاهر أنّ الناقة لكثرة إقبالها وإدبارها كأنّها تجسمت منهما، فالمجاز في إسناد الإقبال لأنّه وإن كان لها من حيث القيام بها لكنه ليس لها من حيث الحمل والاتحاد، فأقبلت الناقة حقيقة وهي إقبال مجاز.
ولو قيل الإقبال بمعنى مقبل حتى يكون المجاز في الكلمة، أو جعل التقدير ذات إقبال حتى يكون مجاز الحذف لكان مغسولا من الفصاحة هذا، لكن هذا المثال عند المصنّف أعني الخطيب من قبيل الواسطة بين الحقيقة والمجاز لأنّ المراد بما في قوله ما هو الملابس على ما صرّح به، وهذا إسناد إلى المبتدأ، والمبتدأ ليس بملابس.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com