17845. الْحكم1 17846. الحُكم1 17847. الحُكْمُ1 17848. الحُكْم2 17849. الحكمُ المناسِبُ1 17850. الحُكم والحِكمة والصالح ...117851. الحُكْم وَالحِكْمَة ...1 17852. الْحُكَمَاء1 17853. الْحِكْمَة3 17854. الحِكمة1 17855. الحكمةُ1 17856. الحكمة2 17857. الحكمة الإلهية1 17858. الحِكْمةُ الخلقيةُ1 17859. الحِكْمَةُ المدنيةُ...1 17860. الْحِكْمَة الْمَسْكُوت عَنْهَا...1 17861. الحكمة المسكوت عنها...1 17862. الحِكمةُ المنزليةُ1 17863. الْحِكْمَة الْمَنْطُوق بهَا...1 17864. الحكمة المنطوق بها1 17865. الْحكمِيَّة1 17866. الحُكُوفُ1 17867. الحكي1 17868. الحَكِيصُ1 17869. الحكيكة1 17870. الحكيلة1 17871. الْحَكِيم2 17872. الحكيم1 17873. الْحل2 17874. الحَلُّ1 17875. الحَلُّ1 17876. الحلّ1 17877. الحلأ1 17878. الحُلاءَةُ1 17879. الحلاءة1 17880. الحلاب2 17881. الحلابس1 17882. الحلاة1 17883. الحلاتة1 17884. الحلاج1 17885. الحلاجة1 17886. الحلاحل1 17887. الحلاف1 17888. الحلاق2 17889. الحلاقة1 17890. الْحَلَال2 17891. الحلال2 17892. الحَلال2 17893. الحلام1 17894. الحُلاَّن1 17895. الحلان1 17896. الحلاوة1 17897. الحَلْبُ1 17898. الْحَلب1 17899. الحلباة1 17900. الحلبة1 17901. الحِلْبِدُ1 17902. الحَلْبَسُ2 17903. الحلبس1 17904. الحُلَبِطةُ1 17905. الْحلَّة1 17906. الحَلْتَبُ1 17907. الحلتيت1 17908. الحِلْتيثُ1 17909. الحَلْجَزُ1 17910. الحلز1 17911. الحلزون1 17912. الحَلَزُونُ1 17913. الحلزوني1 17914. الحِلْسُ1 17915. الحلس1 17916. الحِلْسَمُّ1 17917. الحِلَّسْمُ1 17918. الْحلف3 17919. الحلف3 17920. الحلفاء1 17921. الحلفة1 17922. الحِلَفْسُ2 17923. الحلفق1 17924. الحُلْفُقُ1 17925. الحلق1 17926. الْحلق1 17927. الحلقامة1 17928. الحُلْقانةُ1 17929. الحلقانة1 17930. الحَلَقَةُ1 17931. الْحلقَة1 17932. الحَلْقَةُ1 17933. الحلقة1 17934. الحِلْقِدُ1 17935. الحَلْقَمَةُ1 17936. الحلقوم2 17937. الْحُلْقُوم1 17938. الحلك1 17939. الحُلْكَةُ1 17940. الحلكة1 17941. الحَلْكَمُ1 17942. الحُلْكُم1 17943. الْحلَل1 17944. الْحلم2 Prev. 100
«
Previous

الحُكم والحِكمة والصالح 

»
Next
الحُكم والحِكمة والصالح
{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} .
التصوير الصحيح البيّن للمفردات من أوائل التأويل، وذلك يُستنْبَطُ من مواقع الكلمات. "الحُكم": مبدأ الحكمة، وهو: الفهم الصحيح، ثم القضاء والحكم به. فإذا كمل ذلك، وصار ملكة راسخة سمي "الحكمة".
وأما "الصلاح" فهو عبارة عن أثر الحكمة والعلم، فيشير إلى العمل الصالح. كما جاء كثيراً: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} وأشباهه.
والأحسن في الدعاء الاقتصار والقنوع، فيطلب المبادئ الجوامع. فمن طلب الحُكم طمح إلى الحكمة، والحكمة خير كثير.
وكما أن الحكم هو بدء الحكمة، فكذلك الصلاح هو الأصل الكلّي للكمال. فطلبُ الصلاح أيضاً طموحٌ إلى كمال النفس والتقرب والرضوان.
وهكذا الدعاء للهداية :
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}.
فهذه كلُّها طلبُ المبادئ الجوامع، ووقوفٌ على حاشية البساط حتى يكون الربّ تعالى هو الحاكم بما يرضى من تقريب عبده إلى حيث يشاء، ففيه التفويض وإحسان الرجاء.
ومنه قوله تعالى:
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} .
تفويضاً إلى الكريم الرحيم. وهكذا فسّره النبي - صلى الله عليه وسلم - . ومنه قوله تعالى حكاية عن قِيل المسيح عليه السلام:
{إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
فخلَّى العبدَ وربَّه، وأخرَج نفسه من البين. وفيه تفويض واسترحام. وفي الجزء الثاني باب آخر من حسن الطلب في الدعاء مع التفويض. وذلك بأن العزيز لا يستطيع أحد أن يمنعه عما يشاء، وكذلك الحكيم لا يُعجِزه إيجادُ سبب وحيلة لما يريد. فكان فحوى الكلام أنّ الشيطان ومكره وكيده بعبادك كيف يُقاوم قوّتك وحكمتك حتى يُعجزك عن إنقاذ رحمتك. فأشار إلى حسن الظنّ بالربّ تعالى وصفته الجمالية، والتفويض إليه، وأشار إلى أن الكريم إذا قدر سمح، لقول العرب: "إذا مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ" . وكذلك من لوازم الحكمة: الحلم والعفو. ثم توجّه إلى غيرة الرب لعباده، وبذلك صرف النقمة إلى العدو، فقرع باب الرحمة من وجه آخر.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com