23258. الذمارة1 23259. الذمام1 23260. الذمامة1 23261. الذمة1 23262. الذِّمَّة1 23263. الذّمّة123264. الذِّمَّة2 23265. الذَّمَخُ1 23266. الذمر1 23267. الذَّمِرُ1 23268. الذمرة1 23269. الذَّمَلَّقُ1 23270. الذَّمْلَقَةُ1 23271. الذمى1 23272. الذِّميُّ1 23273. الذِّمِّيّ1 23274. الذمّية1 23275. الذمير1 23276. الذَّمِيلُ1 23277. الذميم1 23278. الذميمة1 23279. الذناب1 23280. الذنابة1 23281. الذنابى1 23282. الذنان1 23283. الذنانة1 23284. الذنب1 23285. الذَّنْب1 23286. الذّنب2 23287. الذَّنْبُ1 23288. الذَّنب2 23289. الذنبة1 23290. الذنبية1 23291. الذنن1 23292. الذّنُوب1 23293. الذَّنوب1 23294. الذُّنُوب1 23295. الذنيباء1 23296. الذَّنينُ1 23297. الذنين1 23298. الذَّهُّ1 23299. الذهاب1 23300. الذَّهبُ1 23301. الذَّهَب3 23302. الذهبة1 23303. الذهبية1 23304. الذهل1 23305. الذهن1 23306. الذِّهنُ1 23307. الذّهن1 23308. الذِّهْن2 23309. الذَّهْنُ1 23310. الذّهنية1 23311. الذهنية1 23312. الذّهول1 23313. الذهول2 23314. الذهيب1 23315. الذوابة1 23316. الذواة1 23317. الذواق2 23318. الذوب1 23319. الذوبان1 23320. الذوبة1 23321. الذَّوْجُ1 23322. الذَّوْحُ1 23323. الذود1 23324. الذًّوْدُ1 23325. الذَّوْد1 23326. الذَّوْدُ1 23327. الذَّوْذَخُ1 23328. الذُّورُ1 23329. الذَّوْعُ1 23330. الذوق1 23331. الذَّوْق1 23332. الذّوق1 23333. الذَّوْق2 23334. الذَّوْقُ1 23335. الذولق2 23336. الَّذِي1 23337. الَّذي1 23338. الَّذي لا تخاف الله1 23339. الذِّيارُ1 23340. الذَّيَّال1 23341. الذيخ1 23342. الذِّيخُ1 23343. الذَّيْفَانُ1 23344. الذيل1 23345. الذَّيْلُ1 23346. الذيلة1 23347. الذيم1 23348. الذَيْمُ1 23349. الذِّينُ1 23350. الرآس1 23351. الرَّأْبَلَةُ1 23352. الرأد1 23353. الرأدة1 23354. الرأس1 23355. الرّأس1 23356. الرأسُ1 23357. الرَّأْس3 Prev. 100
«
Previous

الذّمّة

»
Next
الذّمّة:
[في الانكليزية] Obligation ،guarantee ،debt
[ في الفرنسية] Obligation ،garantie ،caution ،dette
بالكسر قال بعض الفقهاء إنّ الذّمة أمر لا معنى له، بل هي من مخترعات الفقهاء يعبّرون عن وجوب الحكم على المكلّف بثبوته في ذمّته، وهذا القول ليس بصحيح إذ في المغرب أنّ الذمّة في اللغة العهد ويعبّر بالأمان والضّمان، ويسمّى محلّ التزام الذمّة بها في قولهم ثبت في ذمتي كذا أي على نفسي. فالذمة في قول الفقهاء يراد به نفس المكلف. وذكر القاضي الإمام أبو زيد أنّ الذمّة شرعا وصف يصير به الإنسان أهلا لما له ولما عليه، فإنّ الله تعالى لمّا خلق الإنسان محلا للأمانة أكرمه بالعقل والذمة حتى صار أهلا لوجوب الحقوق له وعليه، وثبت له حقوق العصمة والحرّية والمالكية، كما إذا عاهدنا الكفار وأعطيناهم الذّمّة ثبت لهم وعليهم حقوق المسلمين في الدنيا، وهذا هو العهد الذي جرى بين الله تعالى وعباده يوم الميثاق. ثم هذا الوصف غير العقل، إذ العقل لمجرّد فهم الخطاب فإنّ الله تعالى عند إخراج الذّرية يوم الميثاق جعلهم عقلاء، وإلّا لم يجز الخطاب والسؤال ولا الإشهاد عليهم بالجواب، ولو كان العقل كافيا للإيجاب لم يحتج إلى الإشهاد والسؤال والجواب، فعلم أنّ الإيجاب لأمر ثبت بالسؤال والجواب والإشهاد وهو العهد المعبّر عنه بالذّمّة. فلو فرض ثبوت العقل بدون الذّمّة لم يثبت الوجوب له وعليه. والحاصل أنّ هذا الوصف بمنزلة السّبب لكون الإنسان أهلا للوجوب له وعليه، والعقل بمنزلة الشّرط.
ومعنى قولهم وجب ذلك في ذمّته الوجوب على نفسه باعتبار ذلك الوصف، فلما كان الوجوب متعلقا به جعلوه بمنزلة ظرف يستقر فيه الوجوب دلالة على كمال التعلّق وإشارة إلى أنّ هذا الوجوب إنّما هو باعتبار العهد والميثاق الماضي، كما يقال وجب في العهد والمروءة أن يكون كذا وكذا. وأمّا على ما ذكره فخر الإسلام من أنّ المراد بالذّمة في الشرع نفس ورقبة لها ذمّة وعهد، فمعنى هذا القول أنّه وجب على نفسه باعتبار كونها محلا لذلك العهد. فالرّقبة تفسير للنفس، والعهد تفسير للذّمة، وهذا في التحقيق من تسمية المحل باسم الحال، والمقصود واضح. هذا كله خلاصة ما في التلويح وحاشيته للفاضل الچلپي والبرجندي في باب الكفالة. 
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com