22033. الرصيف1 22034. الرصين1 22035. الرَّضُّ1 22036. الرض1 22037. الرِّضَا3 22038. الرضاء222039. الرِّضاء1 22040. الرّضاء1 22041. الرضاب1 22042. الرضاخة1 22043. الرضاض1 22044. الرَّضَاع2 22045. الرضاع1 22046. الرّضاع1 22047. الرِّضاع والرِّضاعة...1 22048. الرضَاعَة1 22049. الرضام1 22050. الرضح1 22051. الرضحة1 22052. الرضخ2 22053. الرَّضْخ1 22054. الرضخة1 22055. الرضراض1 22056. الرضراضة1 22057. الرضرض1 22058. الرضع1 22059. الرَّضْفُ1 22060. الرضفة1 22061. الرضم1 22062. الرضمة1 22063. الرضوان1 22064. الرضوعة1 22065. الرضى1 22066. الرضي1 22067. الرضيخة1 22068. الرَّضِيع1 22069. الرطام1 22070. الرَّطانة1 22071. الرطانة1 22072. الرَّطانَةُ1 22073. الرطب1 22074. الرَّطْبُ1 22075. الرّطبَة1 22076. الرطراط1 22077. الرَّطَزُ1 22078. الرَّطْسُ1 22079. الرطل3 22080. الرَّطْل1 22081. الرَّطْلُ1 22082. الرطمة1 22083. الرُّطُوبَة1 22084. الرطوبة1 22085. الرّطوبة الغريزية1 22086. الرّطوبة الفضلية1 22087. الرطوم1 22088. الرطومة1 22089. الرطيب1 22090. الرَّطِيطُ1 22091. الرطيط1 22092. الرُّعاءُ1 22093. الرعاد1 22094. الرعادة1 22095. الرعاس1 22096. الرعاش1 22097. الرعاشي1 22098. الرعاع2 22099. الرعاعة1 22100. الرعاف4 22101. الرُّعاف1 22102. الرعافي1 22103. الرعاق1 22104. الرعال1 22105. الرَّعامُ1 22106. الرعام1 22107. الرعاوى1 22108. الرعاوية1 22109. الرِّعَايَة1 22110. الرعب2 22111. الرُّعْب1 22112. الرُّعْبُ1 22113. الرعبب2 22114. الرعبل1 22115. الرعبلة1 22116. الرَّعْبَليبُ1 22117. الرعبوب1 22118. الرعبوبة1 22119. الرعبولة1 22120. الرعة1 22121. الرعث1 22122. الرعثاء1 22123. الرعثة1 22124. الرُّعْثَةُ1 22125. الرعج1 22126. الرَّعْد2 22127. الرَّعْدُ1 22128. الرعد1 22129. الرعدة1 22130. الرعديد1 22131. الرعديدة1 22132. الرعراع1 Prev. 100
«
Previous

الرضاء

»
Next
الرضاء: سرُور الْقلب بمرور الْقَضَاء أَي جريانها. ورضاء الله تَعَالَى عِنْد أهل السّنة عبارَة عَن الْإِرَادَة مَعَ ترك الِاعْتِرَاض بالسؤال إِذا صدر بأنك لم فعلت وَلم تركت أَو عَن نفس ترك الِاعْتِرَاض. وَعند الْمُعْتَزلَة هُوَ الْإِرَادَة مُطلقًا أَي من غير تَقْيِيد بِعَدَمِ الِاعْتِرَاض فالرضاء عِنْدهم هُوَ الْإِرَادَة فَإِذا لم يرض لِعِبَادِهِ الْكفْر لم يكن مرَادا أَيْضا فيلزمهم تخلف المُرَاد عَن الْإِرَادَة وَهُوَ لَا يَخْلُو عَن النَّقْص والمغلوبية وتخلف المرضي عَن الرِّضَا جَائِز عندنَا لعدم لُزُوم النَّقْص والشناعة لِأَنَّهُ لَا يلْزم من القَوْل بتخلف المرضي عَن الرِّضَا تخلف المُرَاد عَن الْإِرَادَة فَإِن الرِّضَا قد يُجَامع تعلق الْإِرَادَة كَمَا فِي إِيمَان الْمُؤمن وَقد لَا يجامعه كَمَا فِي كفر الْكَافِر فَإِنَّهُ تعلق بِهِ الْإِرَادَة دون الرِّضَا يَعْنِي أَن الْإِرَادَة أَعم تحققا وتعلقا من الرِّضَا فَلَا يلْزم من تخلف المرضي عَن الرِّضَا نقص وشناعة فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك فِي حل المشكلات وَلَكِن كَون تخلف المُرَاد عَن الْإِرَادَة نقصا دون تخلف المرضي عَن الرِّضَا مَحل تَأمل كَمَا أَشَرنَا إِلَيْهِ فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي صَاحب الخيالات اللطيفة.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained fī sabīli llāh by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com