25730. السَّبْعَة1 25731. السَّبعة وثلاثون1 25732. السَّبْعَرَةُ1 25733. السَّبَعْطَرَى1 25734. السَّبعون1 25735. السّبعية125736. السّبق1 25737. السَّبق1 25738. السبك1 25739. السَّبَلُ1 25740. السّبل1 25741. السبل2 25742. السبلاء1 25743. السبلة1 25744. السبنجونة1 25745. السَّبَنْجُونَةُ1 25746. السَّبَنْدى1 25747. السبنسة1 25748. السبه1 25749. السَّبَهُ1 25750. السبهلل1 25751. السبهلى1 25752. السبُّوح1 25753. السبوح1 25754. السبور1 25755. السبورة1 25756. السبوع1 25757. السَّبي1 25758. السبيئة1 25759. السبيب1 25760. السبية1 25761. السبيجة1 25762. السبيخة1 25763. السبيطر1 25764. السبيع1 25765. السبيكة1 25766. السَّبيكة1 25767. السّبيل1 25768. السَّبِيل1 25769. السَّبيلُ1 25770. السَّبيل1 25771. السبيل1 25772. السبيلا1 25773. السبيلان1 25774. السِّت1 25775. السِّتُّ1 25776. السَّتا1 25777. الستائر1 25778. الستار1 25779. الستارة1 25780. السَّتْبُ1 25781. السِّتَّة2 25782. السِّتة وأربعين1 25783. السِّتْرُ1 25784. السّتر1 25785. السّتْر1 25786. السِّتْر1 25787. الستر1 25788. السّترة1 25789. الستْرَة1 25790. السُّتْرة1 25791. الستل1 25792. السَّتْهُ1 25793. السُّتْهُمُ1 25794. الستور1 25795. الستوق1 25796. الستوقة2 25797. السَّتُّوقة من الدراهم...1 25798. السِّتُّونَ1 25799. السِّتون1 25800. الستير1 25801. الستيني1 25802. السج1 25803. السجاج1 25804. السجاح1 25805. السَّجَّاد1 25806. السجَّادُ1 25807. السّجادة1 25808. السجادة1 25809. السَّجَّادة1 25810. السجاف1 25811. السجافة1 25812. السجان1 25813. السجح1 25814. السجحة1 25815. السِّجدة1 25816. السجر1 25817. السَّجْزِيُّ1 25818. السجس1 25819. السجسج1 25820. السَّجْعُ1 25821. السّجع1 25822. السَّجْع1 25823. السجع3 25824. السجع المتوازي2 25825. السجع الْمطرف1 25826. السجعة1 25827. السَّجْفُ1 25828. السجف1 25829. السجفة1 Prev. 100
«
Previous

السّبعية

»
Next
السّبعية:
[في الانكليزية] AL -Sabiyya (sect)
[ في الفرنسية] AL -Sabiyya (secte)
فرقة من غلاة الشيعة لقّبوا بذلك لأنهم زعموا أنّ النّطقاء بالشريعة أي الرّسل سبع:
آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ومحمد المهدي سابع النّطقاء، وبين كلّ اثنين من النطقاء سبعة أئمة يتمّمون شريعة، ولا بد في كل شريعة من سبعة بهم يقتدى إمام يؤدّي عن الله، حجة يؤدّي عن ذلك الإمام ويحمل عليه ويحتج به له، وذو مصّة يمصّ أي يأخذ العلم من الحجة، وأبواب وهم الدّعاة، فداع أكبرهم وهو لرفع درجات المؤمنين، وداع مأذون يأخذ العهود على الطالبين من أهل الظاهر فيدخلهم في ذمّة الإمام ويفتح لهم باب العلم والمعرفة، ومكلّب قد ارتفعت درجته في الدين، لكن لم يؤذّن له في الدعوة بل في الاحتجاج على الناس فهو يحتج ويرغب إلى الداعي، ومؤمن يتبعه أي يتبع الداعي وهو الذي أخذ عليه العهد وآمن وأيقن بالعهد ودخل في ذمته وحزبه. قالوا ذلك الذي ذكرنا كالسماوات والأرضين والبحار وأيام الأسبوع والكواكب السّيّارة وهي المدبّرات أمرا، كلّ منها سبعة كما هو المشهور. وأصل دعوتهم على إبطال الشرائع لأنّ الغبارية وهم طائفة من المجوس راموا عند شوكة الإسلام تأويل الشرائع على وجه يعود إلى قواعد أسلافهم ليوجب ذلك اختلافا في الإسلام. ورئيسهم في ذلك حمدان قرمط وقيل عبد الله ابن ميمون القداح، ولهم في الدعوة واستدراج الضّعفاء مراتب الذّوق وهو تفرّس حال المدعو هل هو قابل للدعوة أم لا. ولذا منعوا دعوة من ليس قابلا لها، ومنعوا التكلّم في بيت فيه سراج أي موضع فيه فقيه أو متكلّم، ثم التأنيس باستمالة كلّ واحد من المدعوّين بما يميل إليه هواه وطبعه من زهد وخلاعة، فإن كان يميل إلى الزهد زيّنه في عينه وقبّح نقيضه، وإن كان يميل إلى الخلاعة زيّنها وقبّح نقيضها حتى يحصل له الأنس [به،] ثم التّشكيك في أركان الشريعة، ثم التدليس وهو دعوى موافقة أكابر الدين والدنيا لهم حتى يزداد ميله، ثم التأسيس وهو تمهيد مقدمات يسلّمها المدعو وتكون سائقة له إلى ما يدعوه إليه من الباطل، ثم الخلع وهو الطمأنينة إلى إسقاط الأعمال البدنية، ثم السلخ من الاعتقادات الدينية وحينئذ يأخذون في الإباحة والحثّ على استعمال اللّذات وتأويل الشرائع، كقولهم الوضوء عبارة عن موالاة الإمام والتيمم هو الأخذ من المأذون عند غيبة الإمام الذي هو الحجة، والصلاة عبارة عن الناطق أي الرسول، والاحتلام عبارة عن إفشاء شيء من أسرارهم إلى من ليس هو أهله بغير قصد منه، والغسل تجديد العهد، والزكاة تزكية النفس بمعرفة ما هم عليه من الدين، والكعبة النبي، والباب عليّ، والصفا هو النبي، والمروة علي، والميقات الإيناس، والتلبية إجابة المدعو، والطواف بالبيت سبعا موالاة الأئمة السبعة، والجنة راحة الأبدان عن التكاليف، والنار مشقتها بمزاولة التكاليف إلى غير ذلك من خرافاتهم.
اعلم أنّهم كما يلقبون بالسّبعية كذلك بالإسماعيلية لانتسابهم إلى محمد بن إسماعيل. وقيل لإثباتهم الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق، وبالقرامطة لأنّ أولهم رجل يقال له حمدان قرمط، وقرمط إحدى قرى واسط. وبالخرّمية لإباحتهم المحرّمات والمحارم. وبالبابكية إذا تبعت طائفة منهم بابك الخرّمي في الخروج بآذربيجان، وبالمحمّرة للبسهم الحمرة في أيام بابك، أو لتسميتهم المخالفين [لهم] من المسلمين حميرا، وبالباطنية لقولهم بباطن القرآن دون ظاهره، قالوا للقرآن ظاهر وباطن، والمراد باطنه لا ظاهره المعلوم من اللغة، والمتمسّك بظاهره معذّب بالمشقة في الاكتساب، وباطنه مؤدّ إلى ترك العمل بظاهره، كذا في شرح المواقف.