28276. الصائفة2 28277. الصَّائِم1 28278. الصَائمُ1 28279. الصاب1 28280. الصابئة1 28281. الصابئون328282. الصابح1 28283. الصابورة1 28284. الصابون1 28285. الصابية1 28286. الصابيون1 28287. الصات1 28288. الصاحب3 28289. الصّاحب1 28290. الصاحبان2 28291. الصاحبة1 28292. الصاحة1 28293. الصاحي1 28294. الصاخَةُ1 28295. الصاخة2 28296. الصاخدة1 28297. الصاخر1 28298. الصاخرة1 28299. الصَّاد2 28300. الصَّادِر1 28301. الصادرات1 28302. الصادع1 28303. الصادق1 28304. الصَّادِق1 28305. الصادقة1 28306. الصار1 28307. الصارة2 28308. الصَّارِخ1 28309. الصارخة1 28310. الصَّارِف1 28311. الصارم1 28312. الصاروج1 28313. الصَّارُوجُ1 28314. الصاروخ1 28315. الصارور1 28316. الصارورة1 28317. الصاري1 28318. الصارية1 28319. الصاصَلُ1 28320. الصَّاع2 28321. الصاعُ1 28322. الصاع1 28323. الصّاعُ1 28324. الصاعة1 28325. الصاعد1 28326. الصاعقةُ1 28327. الصاعقة4 28328. الصّاعقة2 28329. الصاف1 28330. الصَّافِن1 28331. الصَّافِنُ1 28332. الصاقر1 28333. الصاقرة1 28334. الصاقور1 28335. الصاقورة1 28336. الصال1 28337. الصالب1 28338. الصالة1 28339. الصَّالح2 28340. الصالح2 28341. الصّالح1 28342. الصالحات1 28343. الصالحية1 28344. الصّالحيّة1 28345. الصَّامِت1 28346. الصّامت1 28347. الصامتة1 28348. الصامغان1 28349. الصامورة1 28350. الصَّانِع1 28351. الصاهل1 28352. الصَّاوِي1 28353. الصب2 28354. الصّبا1 28355. الصِّبَا2 28356. الصّبائي1 28357. الصّبابة1 28358. الصبابة1 28359. الصَّباح1 28360. الصَبَاح1 28361. الصباحي1 28362. الصباحية1 28363. الصبار1 28364. الصبارة1 28365. الصّباغ2 28366. الصباغة1 28367. الصبان1 28368. الصبانة1 28369. الصبب1 28370. الصببوب1 28371. الصبة1 28372. الصَّبْثُ1 28373. الصُّبْحُ1 28374. الصُّبْح1 28375. الصبح1 Prev. 100
«
Previous

الصابئون

»
Next
(الصابئون) من يتركون دينهم ويدينون بآخر وَقوم يعْبدُونَ الْكَوَاكِب ويزعمون أَنهم على مِلَّة نوح وقبلتهم مهب الشمَال عِنْد منتصف النَّهَار
الصابئون: هم الذين أعرضوا عن الأديان كلِّها وأشركوا بالله تعالى واختاروا عبادةَ الملائكة والكواكب هذا عند أبو يوسف ومحمد، وعند أبي حنيفة رحمهم الله تعالى قومٌ من النصارى.
الصابئون
ذكر ابن جرير رحمه الله فيه أقوالاً: فعن مجاهد والحسَن : أنهم قوم لا دينَ لهم، وهم بين المجوس واليهود، ولا تؤكل ذبيحتهم. وعن ابن زيد: أنهم على دين من الأديان كانوا بجزيرة المَوصِل، يقولون: لا إله إلا الله، وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبي. وعن قتادة: أنهم قوم يعبدون الملائكة ويصلّون إلى القبلة، ويقرأون الزبور. وعن أبي العالية وسفيان : أنهم قوم من أهل الكتاب .
أقول: لا مناقضة بين هذه الأقوال ، فإنهم أوّلاً كانوا على دين الحق،ثم نسوه، فعبدوا الملائكة، وعظموا النجوم ، كما أن أولاد إسماعيل عليه السلام كانوا على ملّة إبراهيم، ثم وقعوا في الشرك. وهذه الآية تدل على ذلك، كما هو ظاهر. وكانوا مولعين بالصلاة، ولذلك كان المشركون يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولأصحابه: "هؤلاء الصابئون"، يشبهونهم بهم .
وأما وجه التسمية فلعله من صبأ على القوم: طلع عليهم، وصبأ ناب البعير: طلع حلّه، وأصبأ النجم أي طلع الثريّا. وكان الصابئون أصحابَ الرصد والنظر في النجوم، فسُمُّوا بذلك ، والله أعلم.