30773. الصِّدق1 30774. الصدق1 30775. الصّدقة1 30776. الصَّدَقَة2 30777. الصَّدَقة1 30778. الصدقة330779. الصَّدُقَةُ1 30780. الصَّدْمُ1 30781. الصدمة1 30782. الصدوف1 30783. الصّدى1 30784. الصدى2 30785. الصَّدى1 30786. الصَّدَى1 30787. الصَّديد1 30788. الصديد2 30789. الصديرة1 30790. الصديع1 30791. الصّديق3 30792. الصِّدِّيق1 30793. الصديق2 30794. الصّدّيقية1 30795. الصر1 30796. الصراء1 30797. الصَّرَائِمُ1 30798. الصَّرَاةُ1 30799. الصراح1 30800. الصراحة1 30801. الصراد1 30802. الصُّرَادُ1 30803. الصرار1 30804. الصّراط1 30805. الصِّراطُ1 30806. الصِّرَاط2 30807. الصراط3 30808. الصراف1 30809. الصرافة1 30810. الصرام1 30811. الصرب1 30812. الصَّرْبُ1 30813. الصَّرْبَخَةُ1 30814. الصرة2 30815. الصِّرَّةُ1 30816. الصَّرْحُ2 30817. الصرح2 30818. الصرحة1 30819. الصَّرْخَبَةُ1 30820. الصَّرخَةُ1 30821. الصَّرْخَدُ2 30822. الصرد1 30823. الصَّرْدُ1 30824. الصردان1 30825. الصَّرْدَحُ1 30826. الصُّرْدُغَةُ1 30827. الصَّرْدَفُ1 30828. الصرر1 30829. الصرصر1 30830. الصرصور1 30831. الصّرع1 30832. الصَّرَعُ1 30833. الصَّرْعُ1 30834. الصرع2 30835. الصَّرَع1 30836. الصرعة1 30837. الصّرف1 30838. الصّرْف2 30839. الصَّرْف1 30840. الصرف1 30841. الصَّرْفُ1 30842. الصرفان1 30843. الصَّرَقُ1 30844. الصَّرْقَعَةُ1 30845. الصرم2 30846. الصرمة1 30847. الصَّرَنْفَحُ2 30848. الصَّرَنْقَحُ1 30849. الصَّرَوَاتُ1 30850. الصَّرورة1 30851. الصرى1 30852. الصريب1 30853. الصّريح1 30854. الصَّرِيح2 30855. الصريح1 30856. الصَّريح عند الأصوليين...1 30857. الصَّريح من الطلاق1 30858. الصريحان1 30859. الصَّرِيخ1 30860. الصُّرَيْدُ1 30861. الصريدة1 30862. الصريرة1 30863. الصريع1 30864. الصريف1 30865. الصَّرِيفُ1 30866. الصريم1 30867. الصّريم1 30868. الصَّرِيمُ1 30869. الصَّرِيمِ1 30870. الصريمة1 30871. الصَّريمَة1 30872. الصَّطْرُ1 Prev. 100
«
Previous

الصدقة

»
Next
الصدقة: الفعلة التي يبدو بها صدق الإيمان بالغيب من حيث إن الرزق غيب، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال: العطية يبتغى بها المثوبة من الله وقال الراغب: ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة كالزكاة، لكن الصدقة في الأصل تقال للمتطوع، والزكاة للواجب. ويقال لما يسامح به الإنسان من حقه تصدق به نحو قوله {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} ، وقوله {وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ} ، فإنه أجرى ما يسامح به المعسر مجرى الصدقة، ومنه قوله {وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} ، فسمى إعفاءه صدقة. وقوله في الحديث "ما أكلته العافية صدقة" .
الصدقة:
زكاة أموال المسلمين، من الذهب والورق والإبل والبقر والغنم والحبّ والثمر، فهذه هي الأصناف الثمانية التي سمّاها الله تعالى، لا حقّ لأحد من الناس فيها سواهم. وقال عمر، رضي الله عنه: هذه لهؤلاء، وأما مال الفيء، فما اجتبي من أموال أهل الذّمّة من جزية رؤوسهم التي بها حقنت دماؤهم وحرّمت أموالهم، بما صولحوا عليه من جزية، ومنه خراج الأرضين التي افتتحت عنوة ثم أقرّها الإمام بأيدي أهل الذمّة على قسط يؤدّونه في كل عام، ومنه وظيفة أرض الصلح التي منعها أهلها حتى صولحوا عنها على خرج مسمّى. ومنه ما يأخذه العاشر من أموال أهل الذمّة التي يمرّون بها عليه في تجاراتهم، ومنه ما يؤخذ من أهل الحرب إذا دخلوا بلاد الإسلام للتجارات، فكل هذا من الفيء، وهذا الذي يعمّ المسلمين، غنيّهم وفقيرهم، فيكون في أعطية المقاتلة، وأرزاق الذّريّة، وما ينوب الإمام من أمور الناس بحسن النظر للإسلام وأهله.
الصدقة
نورٌ وبصيرةٌ. قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ} .
وقال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} .
وهو النور، كما بيّن بعد ذلك بقوله:
{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} .
إلى آخر الآية التاسعة عشرة.
وَأيضاً طهورٌ، كما قال تعالى:
{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} .
ومن هاهنا سُمِّيَت الزكاة "زكاة" . ومن هاهنا أوّلُ خُطوه السلوك إعطاءُ كلِّ ما في اليَد. و "النور" و "الطهور" شيء واحد. وإنما الاختلاف من جهة الإضافة. "فالنور" جلاءُ العقلِ والفهمِ، و "الطهور" جلاءُ القلب .