29298. الضّر1 29299. الضر والضَّرَر1 29300. الضر والظر1 29301. الضراء2 29302. الضراب والظراب1 29303. الضرار والظرار129304. الضرارة2 29305. الضراط1 29306. الضراعة1 29307. الضُّرافَةُ1 29308. الضراك1 29309. الضرام1 29310. الضّرب1 29311. الضَّرَبُ1 29312. الضرب2 29313. الضَّرْب2 29314. الضرب في العدد1 29315. الضرب في العروض1 29316. الضرب والظرب1 29317. الضَّرْبَة1 29318. الضَّرْبَجِيُّ1 29319. الضرة1 29320. الضَّرْجَعُ2 29321. الضرح1 29322. الضِّرْدِخُ2 29323. الضّرر1 29324. الضَّرَر1 29325. الضِّرِزُّ1 29326. الضِرْزِلُ1 29327. الضَّرْزَمُ1 29328. الضَّرْزَمَةُ1 29329. الضرس1 29330. الضَّرْسُ1 29331. الضَّرْضَمُ1 29332. الضَّرَطُ1 29333. الضِرطِمُ1 29334. الضَّرع1 29335. الضَّرْعُ1 29336. الضرعاء1 29337. الضُّرَعْمِطُ2 29338. الضرغام1 29339. الضرْغامُ 1 29340. الضرغامة1 29341. الضرغم1 29342. الضَّرْغَمُ1 29343. الضرْفَاطَةُ1 29344. الضرم1 29345. الضرمة1 29346. الضرو1 29347. الضروب1 29348. الضروح1 29349. الضّرورة1 29350. الضَّرورة1 29351. الضَّرُورَة2 29352. الضَّرُورَة الأزلية...1 29353. الضرورة الشعرية1 29354. الضّروري1 29355. الضرَّوري1 29356. الضروري1 29357. الضَّرُورِيّ2 29358. الضرورية1 29359. الضَّرُورِيةُ المطلقةُ...1 29360. الضّرورية المطلقة1 29361. الضرورية الْمُطلقَة...1 29362. الضروس1 29363. الضروط1 29364. الضروع1 29365. الضرى والظرى1 29366. الضري1 29367. الضريب2 29368. الضريبةُ1 29369. الضَّرِيبة1 29370. الضريبة2 29371. الضريج1 29372. الضريح2 29373. الضريحة1 29374. الضَّرِير1 29375. الضرير والظرير1 29376. الضريس1 29377. الضريع1 29378. الضريك1 29379. الضَّريكُ1 29380. الضريم1 29381. الضَّطَطُ1 29382. الضعة1 29383. الضَّعْزُ1 29384. الضعضاع1 29385. الضَّعضاعُ1 29386. الضعضع1 29387. الضعْف1 29388. الضّعف1 29389. الضَّعْفُ1 29390. الضعف1 29391. الضعفان1 29392. الضعفة1 29393. الضعن والظعن1 29394. الضعوف1 29395. الضَّعِيفُ1 29396. الضَّعِيف2 29397. الضعيف من الحديث1 Prev. 100
«
Previous

الضرار والظرار

»
Next
الضرار والظرار
فأما (الضرار) بالضاد فهو المضارة، وهي من باب المفاعلة، قال الله تعالى: "ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا" وفي الحديث: (ولا ضرار) ويروى: (لا ضرر ولا ضرار) . أي: لا يضر المسلم المسلم ولا المعاهد. وأصله من الضر: وهو سوء الحال. ويقال: لا ضرر عليك ولا ضارورة ولا تضرة. ورجل ذو ضارورة وضرورة أي ذو حاجة، قال الشاعر:
أثيبي أخا ضارورة أصفق العدى ... عليه وقلت في الصديق أواصره
وأما (الظرار) بالظاء فجمع ظرر بضم الظاء وفتح الراء مثل رطب ورطاب، وهو حجر له حد كحد السكين، ومنه المثل السائر: (أظري فإنك ناعلة) أي اركبي الظرر. وقد ورد هذا المثل بالطاء المهملة أيضاً.