30037. الطلاع2 30038. الطَّلافِحُ1 30039. الطُّلاَفِحُ1 30040. الطَّلَاق3 30041. الطلاق1 30042. الطّلاق230043. الطَّلاقُ1 30044. الطَّلَاق الْأَحْسَن...1 30045. الطلاق الأحسن1 30046. الطَّلَاق الْبَائِن...1 30047. الطلاق البائن1 30048. الطَّلَاق البدعي1 30049. الطلاق البِدعِي1 30050. الطَّلَاق الْحسن1 30051. الطلاق الرَّجعي1 30052. الطلاق السُّنِّي والحَسَن...1 30053. الطَّلَاق الصَّرِيح...2 30054. الطلاق الصريح1 30055. الطَّلَاق المغلظ1 30056. الطَّلَاق بِالْكِنَايَةِ...1 30057. الطلاق بالكِناية1 30058. الطَّلاَق في اللغة1 30059. الطلالة1 30060. الطُِّلاوَةُ1 30061. الطلاوة1 30062. الطلب1 30063. الطّلب2 30064. الطّلبَة1 30065. الطَّلْبَقَةُ1 30066. الطّلبي1 30067. الطلة1 30068. الطلح1 30069. الطَّلْحُ1 30070. الطِلْحامُ1 30071. الطُّلْحُوْمُ1 30072. الطَّلْخُ1 30073. الطلَخْفى1 30074. الطُّلْخومِ1 30075. الطلس1 30076. الطلساء1 30077. الطلسة1 30078. الطلسم2 30079. الطّلسم1 30080. الطَّلْشُ1 30081. الطلطل1 30082. الطُّلَطينُ1 30083. الطّلع1 30084. الطلع1 30085. الطلعة1 30086. الطَّلَغَانُ1 30087. الطلف1 30088. الطلق2 30089. الطَّلقَة1 30090. الطلل2 30091. الطلم1 30092. الطلمة1 30093. الطُّلْمَةُ1 30094. الطِّلْمِساءُ1 30095. الطلمساء1 30096. الطَّلَنْفَأُ1 30097. الطَّلَنْفَى1 30098. الطلهبس1 30099. الطَّلَهْيَسُ1 30100. الطلو1 30101. الطلواء1 30102. الطلوان1 30103. الطلوب1 30104. الطلوة1 30105. الطّلوع1 30106. الطُّلوع1 30107. الطلى1 30108. الطلي1 30109. الطليا1 30110. الطلياء1 30111. الطليان1 30112. الطليب1 30113. الطلية1 30114. الطليح1 30115. الطليس1 30116. الطليعة1 30117. الطَّلِيعة1 30118. الطليف1 30119. الطليق1 30120. الطليل1 30121. الطم1 30122. الطمأنينة1 30123. الطّمأنينة1 30124. الطُّمَأْنِينَة1 30125. الطُّمأنينة1 30126. الطماح1 30127. الطماحة1 30128. الطماطم1 30129. الطماع1 30130. الطَّماليخُ1 30131. الطمة1 30132. الطمث2 30133. الطَّمث1 30134. الطمحة1 30135. الطِّمْحِيْرُ1 30136. الطمر1 Prev. 100
«
Previous

الطّلاق

»
Next
ط ل ق [الطّلاق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: الطَّلاقُ مَرَّتانِ هل كانت العرب تعرف الطلاق ثلاثا في الجاهلية؟
قال: نعم، كانت العرب تعرفه ثلاثا باتا ، ويحك يا ابن الأزرق أما سمعت قول الأعشى وقد أخذه أختانه ، فقالوا: والله لا نرفع عنك العصا أو تطلق أهلك فإنك قد أضررت بها، فقال:
يا جارتي بيني وبينك طالقه ... كذاك أمور النّاس غاد وطاروه 
فقالوا: والله لا نرفع عنك العصا أو تثني لها الطلاق، فقال:
بيني فإنّ البين خير من العصا ... وإن لا تزال فوق رأسي بارقه 
فقالوا: والله لا نرفع عنك العصا أو تثلث لها الطلاق، فقال:
وبيني حصان الفرج غير ذميمة ... وموموقة فينا كذاك ووامقه 
وذوقي فتى حي فإنّي ذائق ... فتاة أناس مثل ما أنت ذائقة 
الطّلاق:
[في الانكليزية] Divorce ،repudiation
[ في الفرنسية] Divorce ،repudiation
بالفتح هو اسم من التطليق بمعنى الإرسال. وعند الفقهاء إزالة النكاح بلفظ مخصوص، وهذا لا يشتمل الطلاق الرجعي لأنّه ليس مزيلا للنكاح، فالأحسن أن يقال هو إزالة النكاح أو نقصان حلّه بلفظ مخصوص. واحترز بالقيد الأخير عن الفسخ بخيار العتق وخيار بلوغ الصغيرة، وكذا ردّة المرأة. فإن كان بألفاظ صريحة فطلاق صريح، وإن كان بالكنايات فطلاق كناية. ثم الطّلاق نوعان: سنّي وبدعي. فالسّنّي نوعان سنّي من حيث العدد وسنّي من حيث الوقت. والبدعي أيضا نوعان بدعي بمعنى يعود إلى العدد ويدعي بمعنى يعود إلى الوقت كما في الكفاية. أمّا الطلاق السّنّي بقسميه فنوعان حسن وأحسن. فالأحسن أن يطلّق واحدة رجعية في طهر لم يجامعها فيه ثم يتركها حتى تنقضي عدتها. والحسن أن يطلّقها واحدة في طهر لم يجامعها فيه ثم في طهر آخر أخرى ثم في طهر آخر أخرى. والبدعي بمعنى يعود إلى العدد أن يطلقها ثلاثا في طهر واحد بكلمة واحدة، أو ثلاثا بكلمات متفرّقة، أو يجمع بين التطليقتين في طهر واحد بكلمة واحدة، أو بكلمتين متفرقتين، فاذا فعل ذلك وقع الطلاق وكان عاصيا. والبدعي من حيث الوقت أن يطلّق المدخول بها وهي من ذوات الأقراء حالة الحيض أو في طهر جامعها فيه وكان الطلاق واقعا.

وأيضا الطلاق ثلاثة أقسام: رجعي وبائن ومغلّظ فالرجعي منسوب إلى الرّجعة بالفتح أو الكسر وهو الذي لا يحتاج فيه إلى تجديد النكاح ولا إلى رضاء المرأة وولي الصغيرة، وتنقلب عدّته إلى عدّة الوفاة لو مات فيها ولا تترك الزينة فيها ويتركان في بيت واحد. وتعتدّ الأمة عدّة الحرائر إذا أعتقت فيها، ويرث الحيّ منهما لو مات الآخر فيها، ويكون مظاهرا ومؤليا إذا ظاهر منها أو آلى فيها، ويجب اللّعان لا الحدّ بالقذف بخلاف البائن فإنّه نقيض له في الكلّ. ولذا قيل الرجعي كالقطع والبائن كالفصل. والغليظ هو الطّلقات الثلاث سواء كان تنجيزا أو تعليقا، هكذا يستفاد من جامع الرموز ومجمع البركات وغيرهما.
والتطليق الشرعي كرّتان على التفريق تطليقة بعد تطليقة يعقبها رجعة. وقد كان في الصدر الأول إذا أرسل الثلاث جملة لم يحكم إلّا بوقوع واحدة إلى زمن عمر رضي الله عنه، ثم حكم بوقوع الثلاث سياسة لكثرته بين الناس.
واختلف في طلاق المخطئ كما إذا أراد أن يقول أنت جالسة فقال أنت طالق، فعندنا يصحّ خلافا للشافعي لعدم القصد كالنائم، والاعتبار إنّما هو بالقصد الصحيح. فنقول أقيم البلوغ والعقل مقام القصد بلا سهو ولا غفلة لأنّه خفيّ لا يوقف عليه بلا حرج، ولم يقم مقام القصد في النائم لأنّ السّبب الظاهر إنّما يقوم مقام الشيء عند خفاء وجوده وعدمه وعدم القصد في النائم مدرك بلا حرج، كذا في كليات أبي البقاء.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com