30873. العَدابُ1 30874. الْعداد2 30875. العداد1 30876. العَدَالة1 30877. الْعَدَالَة2 30878. العدالة230879. العَدَالَةُ1 30880. العَدَالة في اللغة1 30881. العُدَامِسُ1 30882. العدان2 30883. العدانة1 30884. العَدَاوة1 30885. الْعَدَاوَة1 30886. العداوة1 30887. العَدَاوَة1 30888. العَدَبَّسُ2 30889. العَدَبَّس1 30890. العِدَّة1 30891. الْعدة2 30892. العدة3 30893. العدّة1 30894. العَدْثُ1 30895. العَدَدُ1 30896. العَدَد1 30897. الْعدَد2 30898. العدد2 30899. العددُ الأولُ1 30900. العَددُ التَّامُّ1 30901. العددُ الدَّوائِريُّ...1 30902. العَدَدُ الزائدُ1 30903. الْعدَد الْغَيْر المستوى...1 30904. العددُ المجَسَّم1 30905. العددُ المركَّبُ1 30906. الْعدَد المستوي1 30907. الْعدَد الْمعِين المنقوص...1 30908. العددُ الناقصُ1 30909. العددُ الهُوهويّ1 30910. العددي1 30911. العدديات المتفاوتة1 30912. الَعَدديّات المتقاربة...1 30913. العَدْرُ1 30914. العَدَرَّجُ1 30915. العدس1 30916. العدسة1 30917. العدسي1 30918. العَدْفُ1 30919. العَدْكُ1 30920. العَدل1 30921. الْعدْل2 30922. العَدْلُ2 30923. العدل2 30924. العدل التحقيقي1 30925. العدل التقديري1 30926. العدل عند النحاة1 30927. العُدْمُ1 30928. الْعَدَم2 30929. العَدَمُ1 30930. العدم1 30931. الْعَدَم لَا مدْخل لَهُ فِي الْعلية...1 30932. العُدْمُلُ1 30933. العُدْملِيُّ1 30934. العدن1 30935. العَدَو1 30936. الْعَدو1 30937. العدو1 30938. العدواء1 30939. الْعدوان1 30940. العِدْوان1 30941. العدوان1 30942. العدوة1 30943. العدوس1 30944. العدولية1 30945. العَدْوى1 30946. الْعَدْوى1 30947. العدوى1 30948. العدى1 30949. العدي1 30950. العديد1 30951. العديدة1 30952. العديسة1 30953. العديل1 30954. العديلتان1 30955. العديم1 30956. العَذاب1 30957. الْعَذَاب1 30958. العذاب1 30959. العذاة1 30960. العِذَار1 30961. العذار1 30962. العُذَافِرُ1 30963. العُذَافِرَةُ1 30964. العَذانَةُ1 30965. العَذْبُ1 30966. العذب2 30967. العذبة1 30968. العَذْجُ1 30969. العُذر1 30970. الْعذر1 30971. العذر1 30972. العُذْرُ2 Prev. 100
«
Previous

العدالة

»
Next
العدالة: لغة: الاستقامة. وشرعا: الاستقامة في طريق الحق بتجنب ما هو محظور في دينه. وقيل صفة توجب مراعاتها التحرز عما يخل بالمروءة عادة ظاهرا فالمرة الواحدة من صغار الهفوات وتحريف الكلام لا تخل بالمروءة ظاهرا لاحتمال الغلط والسهو والتأويل بخلاف ما إذا عرف منه ذلك وتكرر فيكون الظاهر الإخلال، ويعتبر عرف كل شخص وما يعتاد في لبسه، كذا في المفردات. وفي جمع الجوامع وشرحه: العدالة ملكة راسخة في النفس تمنع عن اقتراف كل فرد فرد من الكبائر وصغائر الخس كسرقة لقمة وتطفيف ثمرة، والرذائل الجائزة كبول بطريق وأكل غير سوقي به.
العدالة:
[في الانكليزية] Justice ،equity
[ في الفرنسية] Justice ،equite
بالفتح وتخفيف الدال في اللغة الاستقامة.
وعند أهل الشرع هي الانزجار عن محظورات دينية وهي متفاوتة وأقصاها أن يستقيم كما أمر، وهي لا توجد إلّا في النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، فاعتبر ما لا يؤدّي إلى الحرج وهو رجحان جهة الدين والعقل على الهوى والشهوة. فهذا التفسير عام شامل للمسلم والكافر أيضا لأنّ الكافر ربّما يكون مستقيما على معتقده. ولهذا يسأل القاضي عن عدالة الكافر إذا شهد كافر عند طعن الخصم على مذهب أبي حنيفة رحمه الله. نعم لا يشتمل الكافر إذا فسّرت بأنّها الاتصاف بالبلوغ والإسلام والعقل والسلامة من أسباب الفسق ونواقض المروءة كما وقع في خلاصة الخلاصة.
وقيل العدالة أن يجتنب عن الكبائر ولا يصرّ على الصغائر ويكون صلاحه أكثر من فساده، وأن يستعمل الصدق ويجتنب عن الكذب ديانة ومروءة، وهذا لا يشتمل الكافر لأنّ الكفر من أعظم الكبائر. وفي العضدي العدالة محافظة دينيّة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة من غير بدعة. فقولنا دينية ليخرج الكافر وقولنا على ملازمة التقوى والمروءة ليخرج الفاسق.
وقولنا من غير بدعة ليخرج المبتدع. وهذه لما كانت هيئة نفسية خفية فلا بد لها من علامات تتحقّق بها، وإنّما تتحقّق باجتناب أمور أربعة:
الكبائر والإصرار على الصغائر وبعض الصغائر وهو ما يدلّ على خسّة النفس ودناءة الهمّة كسرقة لقمة والتّطفيف في الوزن بحبّة وكالأكل في الطريق والبول في الطريق، وبعض المباح وهو ما يكون مثل ذلك كاللعب بالحمام والاجتماع مع الأراذل في الحرف الدنيّة كالدّباغة والحجامة والحياكة مما لا يليق به ذلك من غير ضرورة تحمله على ذلك انتهى. وفي حاشية للتفتازاني في كون البدعة مخلّة بالعدالة نظر. ولهذا لم يتعرّض له الإمام وقال هي هيئة راسخة في النفس من الدين تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة جميعا انتهى. ويقرب منه ما قيل هي ملكة في النفس تمنعها عن اقتران الكبائر والإصرار على الصغائر وعن الرذائل المباحة. ويقرب منه أيضا ما قال الحكماء هي التوسّط بين الإفراط والتفريط وهي مركّبة من الحكمة والعفّة والشجاعة وقد مرّ في لفظ الخلق.
اعلم أنّ العدالة المعتبرة في رواية الحديث أعمّ من العدالة المعتبرة في الشهادة فإنّها تشتمل الحرّ والعبد بخلاف عدالة الشهادة فإنّها لا تشتمل العبد كذا في مقدمة شرح المشكاة.
واعلم أيضا أنّهم اختلفوا في تفسير عدالة الوصف أي العلة، فقال الحنفية هي كونه بحيث يظهر تأثيره في جنس الحكم المعلّل به في موضع آخر نصا أو إجماعا، فهي عندهم تثبت بالتأثير، كذا ذكر فخر الإسلام في بعض مصنّفاته. وقال بعض أصحاب الشافعي هي كونه بحيث يخيّل، فهي عندهم تثبت بكونه مخيلا أي موقعا في القلب خيال القبول والصحة، ثم يعرض بعد ثبوت الإخالة على الأصول بطريق الاحتياط لا بطريق الوجوب ليتحقّق سلامته عن المناقضة والمعارضة. وقال بعضهم بل العدالة تثبت بالعرض فإن لم يردّه أصل مناقض ولا معارض صار معدلا وإلّا فلا، هكذا يستفاد من المفيد شرح الحسامي وغيره.