Kâtip Çelebi aka Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn (d. 1657 CE) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ا
ب
ت
ث
ج
ح
ش
ع
ف
ك
ل
م
و
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 4057
2074. الجماهر (الجماهير) في النحو...1 2075. الجماهر، في الجواهر...1 2076. الروم3 2077. العبرانيين1 2078. العرب1 2079. العلوم الإسلامية12080. الفانيد، في حلاوة الأسانيد...1 2081. الفتح القدسي1 2082. الفرس1 2083. الكلدانيين1 2084. الهند1 2085. الياسية، في الطب1 2086. اليونان1 2087. امتحان الأذكياء، في شرح (مختصر الكا...1 2088. امتزاج الأرواح1 2089. امتضاض السهاد، في افتراض الجهاد...1 2090. انتحاء السَّنن، واقتفاء السُّنن...1 2091. انتضاب المعاني، واقتضاب المعاني، في...1 2092. انتقاض الاعتراض1 2093. انتهاز الفرص، في الصيد والقنص...1 2094. انشراح الصدور1 2095. انقضاض البازي، في انفضاض الرازي...1 2096. باب الباء الموحدة1 2097. باب التاء1 2098. باب الثاء المثلثة1 2099. باب الجيم1 2100. بابوس، في ترجمة القاموس...1 2101. بارق، في قطع يد السارق...1 2102. باري أرميناس1 2103. باعث المروة، على التخلق بالفتوة...1 2104. باعث النفوس، إلى زيارة القدس المحرو...1 2105. بانت سعاد1 2106. بث الأسرار1 2107. بحار الحقيقة1 2108. بحار الفقه1 2109. بحار القرآن1 2110. بحث: إمام الحرمين، وأبي إسحاق الشير...1 2111. بحث: ابن الخطيب، وعلي العربي...1 2112. بحث ابن تيمية، وابن الزملكاني...1 2113. بحث: الإمام السلطاني الشامي، والمول...1 2114. بحث التعارض في الآيتين...1 2115. بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد ال...1 2116. بحث: الشيخ: علاء الدين البخاري، وال...1 2117. بحث: العلامة، عضد الدين: عبد الرحمن...1 2118. بحث الفاضل التاشكندي، والمولى أبي ا...1 2119. بحث: الملا: جلبي الديار بكري، وعلما...1 2120. بحث: المولى الخيالي، وخواجة زاده...1 2121. بحث: المولى العذاري، والمولى لطفي...1 2122. بحث: المولى الفناري، وعلماء مصر...1 2123. بحث: المولى خواجة زاده، وأفضل زاده...1 2124. بحث: المولى زيرك، وخواجة زاده...1 2125. بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، ...1 2126. بحث: المولى: علي قوشجي، وخواجة زاده...1 2127. بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي...1 2128. بحث: غياث الدين جمشيد، والسيد الشري...1 2129. بحر الأفكار1 2130. بحر الأنساب1 2131. بحر الأوهام1 2132. بحر البحور1 2133. بحر الحقائق والمعاني، في تفسير السب...1 2134. بحر الحكمة1 2135. بحر الدرر، في التفسير...1 2136. بحر السعادة1 2137. بحر العلوم، في التفسير...1 2138. بحر الغرائب في لغة الفرس...1 2139. بحر الفتاوى1 2140. بحر الفوائد الحرفية، وسر الفرائد ال...1 2141. بحر الفوائد في الحساب...1 2142. بحر الفوائد، المشهور: (بمعاني الأخب...1 2143. بحر الكلام1 2144. بحر الكلام، في شرح إظهار نعمة الإسل...1 2145. بحر الكمال1 2146. بحر المذهب في الفروع...1 2147. بحر المعاد، في إرشاد العباد...1 2148. بحر المعارف1 2149. بحر المقال والبيان، في الكلام على ا...1 2150. بحر النحو1 2151. بحر الوقوف، في علم الأوفاق والحروف...1 2152. بحرية1 2153. بدء الدنيا1 2154. بدء المخلوقات1 2155. بدائع الآثار1 2156. بدائع الأخبار، وروائع الأشعار...1 2157. بدائع الأسحار، في صنائع الأشعار...1 2158. بدائع البداية1 2159. بدائع البديع1 2160. بدائع الزهور، في وقائع الدهور...1 2161. بدائع الصنائع1 2162. بدائع الصنائع، في شرح تحفة الفقهاء...1 2163. بدائع الفرائد1 2164. بدائع القرآن2 2165. بدائع المطالع1 2166. بدائع الملح1 2167. بدائع الوسط1 2168. بدائع صنيع1 2169. بداهة المتحيرة، وعجالة المتوفرة...1 2170. بداية المبتدي في الفروع...1 2171. بداية الهداية في الفروع...1 2172. بداية الهداية في الموعظة...1 2173. بدر الشعاع، في أحكام السماع...1 Prev. 100
«
Previous

العلوم الإسلامية

»
Next
العلوم الإسلامية
واعلم: أن العلوم المتداولة في الأعصار على صنفين:
صنف طبيعي: للإنسان، يهتدي إليه بفكره، وهي: العلوم الحكمية.
وصنف نقلي: يأخذه عمن وضعه، وهي: العلوم النقلية الوضعية، وهي كلها مستندة إلى الخبر عن الوضع الشرعي، ولا مجال فيها للعقل إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول، لأن الخبريات الحادثة المتعاقبة، لا تندرج تحت النقل الكلي، بمجرد وضعه، فتحتاج إلى الإلحاق بوجه قياسي، إلا أن هذا القياس يتفرع عن الخبر بثبوت الحكم في الأصل، وهو نقلي، فرجع هذا القياس إلى النقل لتفرعه عنه، ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي، الذي هو لسان الملة، وبه نزل القرآن.
وأصناف هذه العلوم النقلية كثيرة، لأن المكلف يجب عليه أن يعلم أحكام الله - سبحانه وتعالى - المفروضة عليه، وعلى أبناء جنسه، وهي مأخوذة من الكتاب والسنة بالنص، أو بالإجماع، أو بالإلحاق، فلا بد من النظر في الكتاب ببيان ألفاظه أولا، وهذا هو: علم التفسير.
ثم بإسناد نقله، وروايته، إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الذي جاء به من عند الله - سبحانه وتعالى -، واختلاف روايات القراء في قراءته، وهو: علم القراءات.
ثم بإسناد السنة إلى صاحبها، والكلام في الرواة الناقلين لها، ومعرفة أحوالهم، وعدالتهم، ليقع الوثوق بأخبارهم، وهذه هي: علوم الحديث.
ثم لا بد في استنباط هذه الأحكام من أصولها من وجه قانوني، يفيدنا العلم بكيفية هذا الاستنباط، وهذا هو: أصول الفقه.
وبعد هذا يحصل الثمرة، بمعرفة أحكام الله - سبحانه وتعالى - في أفعال المكلفين، وهو: الفقه.
ثم إن التكاليف، منها: بدني، ومنها: قلبي، وهو المختص بالإيمان، وما يجب أن يعتقد، وهذه هي: العقائد بالذات، والصفات، والنبوات، والأخرويات، والقدر؛ والاحتجاج عن هذه الأدلة العقلية هو: علم الكلام.
ثم النظر في القرآن، والحديث، لا بد أن يتقدمه العلوم العربية، لأنه متوقف عليها، وهي: علم اللغة، والنحو، والبيان، ونحو ذلك.
وهذه العلوم النقلية، كلها مختصة بالملة الإسلامية، وإن كانت كل ملة لا بد فيها من مثل ذلك، فهي مشاركة لها من حيث: أنها علوم الشريعة، وأما على الخصوص، فمباينة لجميع الملل، لأنها ناسخة لها، وكل ما قبلها من علوم الملل فمهجورة، والنظر فيها محظور، وإن كان في الكتب المنزلة غير القرآن، كما ورد النهي عن النظر في التوراة والإنجيل.
ثم إن هذه العلوم الشرعية، قد نفقت أسواقها في هذه الملة، بما لا يزيد عليه، وانتهت فيها مدارك الناظرين إلى التي لا فوقها، وهذبت الاصطلاحات، ورتبت الفنون، وكان لكل فن رجال يرجع إليهم فيه، وأوضاع يستفاد منها التعليم، واختص المشرق من ذلك والمغرب بما هو مشهور منها.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Kâtip Çelebi aka Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn (d. 1657 CE) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة are being displayed.