32112. العمولة1 32113. العُموم1 32114. الْعُمُوم1 32115. العموم1 32116. العمومة1 32117. العمى232118. العميت1 32119. العميتة1 32120. العَمَيْثَلُ2 32121. الْعَمَيْثَلُ1 32122. العميد1 32123. العَمَيْدَرُ1 32124. العميس1 32125. العَمَيْطَرُ1 32126. العميل1 32127. العميم1 32128. الْعَن1 32129. العَنا1 32130. العنا1 32131. الْعنَّاب2 32132. الْعُنَابِلُ1 32133. العُنَاثِجُ1 32134. العناج1 32135. العناد2 32136. العِنَادِيَّةُ1 32137. العنادية4 32138. العناس1 32139. العناصر1 32140. العَناق1 32141. العناق1 32142. العَنَاقُ1 32143. العَنان1 32144. الْعَنَان2 32145. العنان1 32146. العُناهِجُ1 32147. العُنَاهِجُ 1 32148. الْعِنَايَة1 32149. العناية الأزلية1 32150. الْعِنَب1 32151. العِنَبُ1 32152. العنبا1 32153. العُنْبُجُ2 32154. العَنْبَرُ2 32155. العنبر1 32156. العَنْبَسُ1 32157. الْعَنْبَسُ1 32158. العُنْبُطُ1 32159. العُنْبُلَةُ1 32160. العُنَّة1 32161. الْعنَّة1 32162. العَنَتُ1 32163. الْعَنَت1 32164. العنت1 32165. الْعَنَتَ1 32166. العَنَت1 32167. العَنْتَرُ2 32168. العنتر1 32169. الْعَنْتَرُ1 32170. العُنْتُلُ2 32171. العَنْثَجُ1 32172. العُنْثُوَةُ1 32173. العَنْجُ1 32174. العنجد1 32175. العَنْجَدُ1 32176. العُنْجُدُ1 32177. العَنْجَرَةُ1 32178. العُنْجُشُ1 32179. العُنْجُفُ1 32180. العُنْجُلُ1 32181. العنجه1 32182. العُنْجُهُ 1 32183. العنجهي1 32184. العنجهية1 32185. العُنْجُوْرَةُ1 32186. العند1 32187. العِنْدَأْوَةُ1 32188. العَنْدبِيلُ1 32189. العَنْدَبِيْلُ1 32190. العُنْدُقَةُ1 32191. العُنْدُقَةُ 1 32192. العَنْدَلُ1 32193. العندليب1 32194. العَنْدَلِيبُ1 32195. العَنْدَلِيْبُ1 32196. العَنْدَمُ1 32197. العندية4 32198. العنز1 32199. العَنْزُ1 32200. العُنْزُبُ1 32201. العنزة1 32202. الْعَنزي1 32203. العَنْسُ1 32204. العنس1 32205. العَنْسَلُ1 32206. الْعَنْسَلُ1 32207. العَنْشَطُ2 32208. العنصاة1 32209. العُنْصُرُ2 32210. العنصر4 32211. الْعُنْصُرُ1 Prev. 100
«
Previous

العمى

»
Next
العمى: ضد البصر والبصيرة. والعماء السحاب والجهالة.وعند أهل الحقيقة: العماء هو المرتبة الأحدية.
العمى:
[في الانكليزية] Blindness
[ في الفرنسية] Cecite ،aveuglement
بفتح العين والميم لغة عدم البصر عمّا من شأنه أن يكون بصيرا. فالحجر لا يتّصف بالعمى. وعند الصوفية عبارة عن حقيقة الحقائق التي لا تتصف بالحقيقة ولا بالخلقية، فهي ذات محض لأنّها لا تضاف إلى مرتبة لا حقية ولا خلقية، فلا تقتضي لعدم الإضافة وصفا ولا اسما. وهذا معنى قوله عليه السلام: إنّ العمي ما فوقه هواء وما تحته هواء، يعني لا حقّ ولا خلق، فصار العمى مقابلا للأحدية. فكما أنّ الأحدية تضمحلّ فيها الأسماء والصفات ولا يكون لشيء فيها ظهور، كذلك العمي ليس لشيء من ذلك فيه مجال ولا ظهور. فالفرق بين العمى والأحدية أنّ الأحدية حكم الذات في الذات بمقتضى التعالي وهو الظهور الذاتي الأحدي، والعمى حكم الذات بمقتضى الإطلاق، فلا يفهم منه تعال ولا تدان وهو البطون الذاتي العمائي، فهي مقابلة للأحدية، تلك صرافة الذات بحكم التجلّي وهذه صرافة الذات بحكم الاستتار، فتعالى الله أن يستتر عن نفسه من تجلّ ويتجلّى لنفسه عن الاستتار، هو على ما يقتضيه ذاته من التجلّي والاستتار والبطون والظهور والشئون والنّسب والاعتبارات والإضافات والأسماء والصفات، لا يتغيّر ولا يتحوّل ولا يلتبس شيئا، بل حكم ذاته هو ما عليه منذ كان، ولا يكون إلّا على ما كان، لا تبديل لخلق الله أي لوصف الله الذي هو عليه، إنّما هو بحكم ما يتجلّى به علينا ويظهر به لنا وهو في نفسه على ما هو عليه من الأمر الذي كان له قبل تجليه علينا وظهوره لنا، وبعد ذلك فهو على ذلك الحكم. لا يقبل ذاته إلّا التجلّي الذي هو عليه، فليس له إلّا تجلّ واحد، وليس للتجلّي الواحد إلّا اسم واحد، وليس للاسم الواحد إلّا وصف واحد، وليس للجميع إلّا واحد غير متعدّد، فهو متجلّ لنفسه في الأزل بما هو متجلّ له في الأبد. وبالجملة فإنّ هذا التجلّي الذاتي الذي هو عليه جامع لأنواع التجلّيات البواقي لا يمنعه كونه في هذا التجلّي أن يتجلّى بتجلّ آخر. لكن حكم التجلّيات الأخر تحته كحكم الأنجم تحت الشمس موجودة معدومة، على أنّ نور الأنجم في نفسها من نور الشمس، وكذلك باقي التجلّيات الإلهية إنّما هي رشحة من سماء هذا التجلّي وقطرة من بحره.
ثم اعلم بعد أن أعلمناك أنّ العمى هو نفس الذات باعتبار الإطلاق في البطون والاستتار وأنّ الأحدية هي نفسه باعتبار التعالي في الظهور والتجلّي مع وجوب سقوط الاعتبارات فيها. وقولي باعتبار الظهور واعتبار الاستتار إنّما هو لإيصال المعنى إلى فهم السامع، لا أنّه من حكم العمى اعتبار البطون أو من حكم الأحدية اعتبار الظهور فافهم.
اعلم أنّ هذا التجلّي الواحد هو المستأثر الذي لا يتجلّى به لغيره، فليس للخلق فيه نصيب البتّة البتّة، لأنّ هذا التجلّي لا يقبل الاعتبار ولا الانقسام ولا الإضافة ولا الأوصاف ونحوها. ومتى كان لخلق فيه نسبة احتاجت إلى اعتبار أو نسبة أو وصف، وكلّ هذا ليس من حكم هذا التجلّي الذي هو عليه في ذاته من الأزل إلى الأبد، كذا في الانسان الكامل. ويقول في لطائف اللغات: العمى في اصطلاح الصّوفية عبارة عن مرتبة الأحدية، وبشكل آخر: بعض من مرتبة الواحدية..