34475. القَبْلَشُ1 34476. القَبَنْجَرُ1 34477. القبو1 34478. القبوة1 34479. الْقُبُور1 34480. القبول234481. القَبول1 34482. القَبُولُ1 34483. الْقبُول2 34484. القبي1 34485. القبيب1 34486. القبيح1 34487. الْقَبِيح1 34488. القبيحة1 34489. القبيص1 34490. القبيض1 34491. القبيعة2 34492. القبيل1 34493. الْقَبِيل1 34494. الْقَبِيلَة1 34495. القبين1 34496. القَتُّ1 34497. القت1 34498. القتات1 34499. القَتَّات1 34500. القتاد2 34501. القَتادُ1 34502. القتار1 34503. الْقِتَال1 34504. القتام1 34505. القَتامُ1 34506. القتب1 34507. القِتبُ1 34508. القِتْبُ1 34509. القتبة1 34510. القَتَّت1 34511. القتد1 34512. القتر2 34513. القَتْرُ1 34514. القترة1 34515. القَتْرَةُ1 34516. القتع1 34517. القِتْعُ1 34518. القتعة1 34519. القتل2 34520. الْقَتْل2 34521. القَتْلُ1 34522. الْقَتْل الْجَارِي مجْرى الخطاء...1 34523. الْقَتْل الخطاء1 34524. الْقَتْل الَّذِي هُوَ شبه الْعمد...1 34525. الْقَتْل الْعمد1 34526. الْقَتْل بِالسَّبَبِ...1 34527. القتم1 34528. القتمة1 34529. القَتَنُ1 34530. القَتْوُ1 34531. القتوبة1 34532. القتور1 34533. القتول1 34534. القتير1 34535. القتين1 34536. القَثُّ1 34537. القثاء1 34538. القِثَّاءُ1 34539. القثاث1 34540. القثاثة1 34541. القَثَدُ1 34542. القَثَرَةُ1 34543. القِثْرِدُ1 34544. القُثْرُدُ1 34545. القُثْعُ1 34546. القثم1 34547. القَثْوُ1 34548. القِثْوَلُّ1 34549. القثوم1 34550. القَثَى1 34551. القثيث1 34552. القثيثة1 34553. القَجْقَجَةُ1 34554. القح1 34555. القُحُّ1 34556. القحاب1 34557. القحاح1 34558. القحارية1 34559. القحاز1 34560. القحازة1 34561. القحاف1 34562. القحافة1 34563. القحال1 34564. القحامة1 34565. القحب1 34566. القَحْبُ1 34567. القحبة3 34568. القَحَدَةُ1 34569. القَحْرُ1 34570. القحر1 34571. القَحْزَلَةُ1 34572. القَحْزَنَةُ1 34573. القحط2 34574. الْقَحْط1 Prev. 100
«
Previous

القبول

»
Next
القبول:
[في الانكليزية] Consent ،acceptance
[ في الفرنسية] Consentement ،acceptation
عند الفقهاء عبارة عن لفظ صدر عن أحد المتعاقدين ثانيا ويقابله الإيجاب. وفي العارفية حاشية شرح الوقاية في كتاب النكاح الإيجاب عبارة عن لفظ صدر عن أحد المتعاقدين أولا، أي التلفّظ به أولا من أيّ جانب كان، سمّي به لأنّه ثبت الجواب على الآخر بنعم أو لا، كأنّه قيل سمّاه إيجابا لأنّه موجب وجود العقد إذا اتّصل به القبول. والقبول عبارة عن لفظ صدر عن الآخر ثانيا فيكون القبول جوابه انتهى كلامه. وعند الحكماء والمتكلّمين يطلق بالاشتراك الصناعي على معنيين أحدهما مطلق إمكان الاتصاف بأمر سواء كان وجود الموصوف متقدما على وجود الصّفة بالزمان أو لا.
وحاصله الإمكان الذّاتي والثاني الانفعال التجدّدي ويقال له القوة والاستعداد أيضا، وهو عبارة عن إمكان اتّصاف شيء بصفة لم يحصل له بعد مع وجود حالة يحصل بها، وهو بهذا المعنى لا يجامع الفعلية والحصول في شيء، بل إذا طرأ عليه تلك الصفة بطل هذا المعنى، والتقابل بينهما تقابل العدم والملكة وإن عرض لهما تقابل التضايف باعتبار بخلاف المعنى الأول. وما يقال من أنّ القابل يجب وجوده مع المقبول لا ينافي ما ذكرنا إذ ليس المراد منه أنّ القابل في وقت كونه قابلا أو من حيث هو قابل يجب وجوده مع المقبول، بل المراد أنّ ذات القابل بعد حصول المقبول فيها يجب أن يكون محلّا له، وإلّا لم يكن القابل قابلا، هذا خلف. وكما أنّ القبول لا يجامع الفعل كذلك القابل بما هو قابل لا يجامع المقبول بما هو مقبول لكونهما متقابلين أيضا، إلّا أنّ التقابل هناك حقيقي وهنا مشهوري وللإمكان بالمعنى الأول أي الذاتي مشابهة بالاستعداد، ولذا يطلق عليه لفظ القبول أيضا كذا في شرح هداية الحكمة الصدري في فصل الهيولى. وعند المنجّمين يطلق على نوع من الاتصال.