36531. الكساح1 36532. الكساحة1 36533. الكسار1 36534. الكسارة2 36535. الكِسالى1 36536. الكسب236537. الْكسْب2 36538. الكَسب1 36539. الكُسْبُجُ1 36540. الكُسْبُرَةُ1 36541. الكُسْبَرَةُ1 36542. الكَسْبِيُّ1 36543. الكُسْتُ1 36544. الكستبان1 36545. الكُسْتِيجُ1 36546. الكستيج1 36547. الكُسْتِيج1 36548. الكسح1 36549. الكَسْحَبَةُ2 36550. الكَسْرُ1 36551. الكسر2 36552. الْكسر2 36553. الكَسْر1 36554. الكسرة1 36555. الكُسْطُ1 36556. الكَسْطَلُ2 36557. الكسعة1 36558. الكُسْعة1 36559. الكُسْعومُ1 36560. الكِسْفَةُ1 36561. الكسفة1 36562. الكسكسة1 36563. الكسكسي1 36564. الكَسَلُ1 36565. الكسل1 36566. الكَسْمُ1 36567. الكسم1 36568. الكَسْمَلَةُ2 36569. الكسوة1 36570. الكُسْوَةُ1 36571. الْكسْوَة1 36572. الكِسوة1 36573. الكسور1 36574. الكسوف1 36575. الْكُسُوف2 36576. الكُسوف1 36577. الكسوم1 36578. الكُسْيُ1 36579. الكسيس1 36580. الكسيفة1 36581. الكسينى1 36582. الكشاح1 36583. الكشاحة1 36584. الكشاط1 36585. الْكَشَّاف1 36586. الكشامر1 36587. الكَشْبُ1 36588. الكشتبان1 36589. الكَشْحُ1 36590. الكشح1 36591. الكَشح1 36592. الكشح والكشاح1 36593. الكَشْخَانُ1 36594. الكَشْخانُ1 36595. الكشخان1 36596. الكشر1 36597. الكشري1 36598. الكَشْطُ1 36599. الكشَعُ1 36600. الكَشَعْثَجُ1 36601. الكَشْفُ1 36602. الكشف2 36603. الْكَشْف2 36604. الكَشْف في اللغة1 36605. الكشفاء1 36606. الكَشْكُ1 36607. الكشك1 36608. الكشكشة1 36609. الكَشْمُ1 36610. الكَشْمَخَةُ2 36611. الكشمش1 36612. الكِشْمِشُ1 36613. الكُشْمَلَخُ1 36614. الكُشْنَى1 36615. الكَشُوثُ1 36616. الكشود1 36617. الكشيء1 36618. الكُشْيَةُ1 36619. الكَصُّ1 36620. الكَصِيرُ1 36621. الكصيص1 36622. الكَضْكَضَةُ1 36623. الكضكضة والكظكظة1 36624. الكَضْلُ1 36625. الكظ1 36626. الكظاظ1 36627. الكظام1 36628. الكظامة1 36629. الكِظَّةُ1 36630. الكظة2 Prev. 100
«
Previous

الكسب

»
Next
الكسب: ما يجري من الفعل والقول والعمل والآثار على إحسان قوة عليه، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال: الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضر. ولا يوصف فعل الله بأنه كسب كتنزهه عن جلب نفع أو دفع ضر. وقال الراغب: الكسب ما يتحراه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع وتحصيل حظ وقد يستعمل فيما يظن أنه يجلب منفعة ثم جلب مضرة، والكسب فيما أخذه لنفسه ولغيره. والاكتساب لا يقال إلا فيما استفاده لنفسه.
الكسب:
[في الانكليزية] Acquisition ،gain
[ في الفرنسية] Acquisition ،gain
بالفتح وسكون السين المهملة عند الأشاعرة من المتكلّمين عبارة عن تعلّق قدرة العبد وإرادته بالفعل المقدور. قالوا أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وحدها وليس لقدرتهم تأثير فيها، بل الله سبحانه أجرى العادة بأنّه يوجد في العبد قدرة واختيارا، فإذا لم يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارنا لهما، فيكون فعل العبد مخلوقا لله تعالى إبداعا وإحداثا ومكسوبا للعبد. والمراد بكسبه إيّاه مقارنته بقدرته وإرادته من غير أن يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلا له.
وبالجملة فصرف العبد قدرته وإرادته نحو الفعل كسب وإيجاد الله الفعل عقيب ذلك خلق.
ومعنى صرف القدرة جعلها متعلّقة بالفعل وذلك الصرف يحصل بسبب تعلّق الإرادة بالفعل لا بمعنى أنّه سبب مؤثّر في حصول ذلك الصرف، إذ لا مؤثّر إلّا الله تعالى، بل بمعنى أن تعلّق الإرادة يصير سببا عاديا لأن يخلق الله تعالى في العبد قدرة متعلّقة بالفعل بحيث لو كانت مستقلّة في التأثير لوجد الفعل، فالفعل الواحد مقدور لله تعالى بجهة الإيجاد وللعبد بجهة الكسب.
والمقدور الواحد يجوز دخوله تحت قدرتين بجهتين مختلفتين. ولهم في الفرق بين الكسب والخلق عبارات مثل قولهم إنّ الكسب واقع بآلة والخلق لا بآلة، والكسب مقدور وقع في محلّ قدرته والخلق لا في محلّ قدرته. مثلا حركة زيد وقعت بخلق الله تعالى في غير من قامت به القدرة وهو زيد، ووقعت بكسب زيد في المحلّ الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد.
والحاصل أنّ أثر الخالق إيجاد لفعل في أمر خارج من ذاته، وأثر الكاسب صفة في فعل قائم به، والكسب لا يصحّ انفراد القادر به والخلق يصح.
اعلم أنّ المتكلّمين اختلفوا في أنّ المؤثّر في فعل العبد ما هو؟ فقالت الجبرية المؤثّر في فعل العبد قدرة الله تعالى ولا قدرة للعبد أصلا لا مؤثّرة ولا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها. وقال الأشعري المؤثّر فيه قدرة الله تعالى ولكن للعبد كسبا في الفعل بلا تأثير فيه. وقال أكثر المعتزلة وهي واقعة بقدرة العبد وحدها بالاستقلال بلا إيجاب بل باختيار. وقالت طائفة هي واقعة بالقدرتين معا، ثم اختلفوا فقال الأستاذ بمجموع القدرتين على أن تتعلّقا جميعا بالفعل نفسه.
وقال القاضي على أن يتعلّق قدرة الله بأصل الفعل وقدرة العبد بصفته أعني كونه طاعة ومعصية ونحو ذلك. وقالت الحكماء وإمام الحرمين هي واقعة على سبيل الوجود وامتناع التخلّف بقدرة يخلقها الله في العبد إذا قارنت حصول الشرائط وارتفاع الموانع. هذا خلاصة ما في شرح المواقف وشرح العقائد وحواشيه.
ويطلق الكسب أيضا على طريق يعلم منه المجهول، وقد اختلف في جواز الكسب بغير النظر. فمن جوّزه جعل الكسبي أعمّ من النظري، ومن لم يجوزه فقال النظري والكسبي متلازمان، وقد سبق تحقيقه في لفظ الضروري.
وفي شرح العقائد النسفية الاكتسابي علم يحصل بالكسب وهو مباشرة الأسباب بالاختيار كصرف العقل والنظر في المقدّمات في الاستدلاليات والإصغاء وتقليب الحدقة ونحو ذلك في الحسّيات، فالاكتسابي أعمّ من الاستدلالي لأنّ الاستدلالي هو الذي يحصل بالنظر في الدليل، فكلّ استدلالي اكتسابي ولا عكس كالإبصار الحاصل بالقصد والاختيار.
وأمّا الضروري فقد يقال في مقابلة الاكتسابي ويفسّر بما لا يكون تحصيله مقدورا لمخلوق، وقد يقال في مقابلة الاستدلالي ويفسّر بما يحصل بدون نظر وفكر في دليل. فمن هاهنا جعل بعضهم العلم الحاصل بالحواس اكتسابيا أي حاصلا بمباشرة الأسباب بالاختيار، وبعضهم ضروريا أي حاصلا بدون الاستدلال انتهى كلامه. وفيه مخالفة صاحب المواقف، وإن شئت التوضيح فارجع إلى ما حقّقه مولانا عصام الدين في حاشيته.