38502. المتّفق1 38503. المتَّفقُ المُفْتَرِق...1 38504. المتّفق عليه1 38505. المتفلة1 38506. المتقابلان2 38507. المتقابلان بِالْإِيجَابِ وَالسَّلب...138508. المتقابلان بالتضاد1 38509. المتقابلان بالتضايف...1 38510. المتقابلان بِالْعدمِ والملكة...1 38511. المتقادح1 38512. المُتقَادم1 38513. المتقادم1 38514. المتقاذف1 38515. المتقارب2 38516. المتقدم1 38517. الْمُتَقَدّم1 38518. المتقدم بالرتبة1 38519. المتقدم بالطبع1 38520. المتقدم بالعلة1 38521. المتقدمون من فقهائنا...1 38522. المُتَقَشِّفة1 38523. المتقفل1 38524. المُتَّقي1 38525. المتقي1 38526. المتك2 38527. المَتْكُ1 38528. المتكأ1 38529. المتكئ1 38530. المتكاسلية1 38531. المتكاوِسُ1 38532. المتكبر1 38533. المتكرر النَّوْع1 38534. الْمُتَكَلف1 38535. الْمُتَكَلّم1 38536. المتكلمون1 38537. المتل1 38538. المتلاحمة2 38539. المُتَلاحمة1 38540. المتلاشية1 38541. المتلاف1 38542. المتلاقى1 38543. المتلبب1 38544. المتلة1 38545. المتلدد1 38546. الْمُتْلف1 38547. المتلفة1 38548. المتلفتة1 38549. المُتَلَمِّس1 38550. المتلمظ1 38551. المتلهة1 38552. المتلول1 38553. المتلوم1 38554. المتلوّن1 38555. المتم1 38556. المُتْمَئِلُّ1 38557. المتمازي1 38558. المتماه1 38559. المتمتع1 38560. الْمُتَمَتّع1 38561. المُتَمَذْقِرُ1 38562. المتمرن1 38563. المتمعدة1 38564. المتمكن1 38565. المتمكّن1 38566. المتَمِّمُ1 38567. المتمّم1 38568. المتمّمان1 38569. الْمَتْن1 38570. المتْنْ1 38571. المَتْنُ2 38572. المتن2 38573. المتناصف1 38574. المتناعم1 38575. المتناقضان1 38576. المتناول1 38577. المتنة1 38578. المتندى1 38579. المتنزه1 38580. المتنفس1 38581. المتنفش1 38582. المتهام1 38583. المتهجس1 38584. الْمُتَّهم1 38585. المتهيب1 38586. المتواة1 38587. المُتَوَاتِرُ1 38588. الْمُتَوَاتر2 38589. المُتواتِر1 38590. المتواتِرُ1 38591. المتواتر2 38592. المتواتراتُ1 38593. المتواترات1 38594. المتوازن1 38595. المتوازي2 38596. المتوَازيان1 38597. المتواطِئُ1 38598. المُتَواطئ1 38599. المتواطئ1 38600. المتواطي1 38601. المتوالي1 Prev. 100
«
Previous

المتقابلان بِالْإِيجَابِ وَالسَّلب

»
Next
المتقابلان بِالْإِيجَابِ وَالسَّلب: كالفرسية واللافرسية. فَإِن قيل لم لَا يجوز أَن يَكُونَا عدميين - قُلْنَا لِأَن العدميين إِمَّا مطلقان أَو مقيدان أَي مضافان أَو أَحدهمَا مُطلق وَالْآخر مُقَيّد - والعدم الْمُطلق لَا يُقَابل نَفسه لِأَنَّهُ لَا يتَصَوَّر لَهُ مَحل يقوم بِهِ. وَلَو فَرضنَا شَيْئا هُوَ عدم مُطلق يجْتَمع فِيهِ عدمان مطلقان فَإِن زيد الْقَائِم قَائِم. وَكَذَا الْعَدَم الْمُطلق يُجَامع الْعَدَم الْمُقَيد لِاجْتِمَاع الْمُطلق مَعَ الْمُقَيد بِالضَّرُورَةِ. وَكَذَا العدمان المقيدان لاجتماعهما فِي كل مَوْجُود مُغَاير لما أضيف إِلَيْهِ العدمان -.
أَلا ترى إِلَى اجْتِمَاع عدم زيد وَعدم عَمْرو فِي بكر -. قيل يتَصَوَّر التقابل بَين العدمين المقيدين إِذا كَانَ أَحدهمَا مُضَافا إِلَى الآخر كالعمى وَعدم الْعَمى فَإِنَّهُمَا عدمان مقيدان يمْتَنع اجْتِمَاعهمَا فِي مَحل وَاحِد - وَأجِيب عَنهُ بِأَن المُرَاد بامتناع الِاجْتِمَاع الْمَأْخُوذ فِي تَعْرِيف التقابل هُوَ الِامْتِنَاع الْمسند إِلَى ذاتهما وَلَيْسَ الِاجْتِمَاع فِي مثل الْعَمى وَعدم الْعَمى بذاتهما بل لاستلزامهما المتقابلين بِالذَّاتِ. وَبِهَذَا الْجَواب ينْدَفع أَيْضا مَا قيل إِنَّه يجوز أَن لَا يكون بَين مَا أضيف إِلَيْهِ العدمان وَاسِطَة كَعَدم الْقيام بِالنَّفسِ وَعدم الْقيام بِالْغَيْر. فَإِن عدم اجْتِمَاعهمَا لَيْسَ لذاتهما بل بِاعْتِبَار مَا أضيف إِلَيْهِ العدمان وَهُوَ الْقيام بِالنَّفسِ وَالْقِيَام بِالْغَيْر الَّذِي بِمَعْنى عدم الْقيام بِالنَّفسِ عَمَّا من شَأْنه الْقيام فَلَا يدخلَانِ فِي المتقابلين بِالذَّاتِ المنحصرين فِي الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة الْمَذْكُورَة.
وَاعْترض على دَلِيل الْحصْر الْمَذْكُور بِأَن انحصار المتقابلين فِي الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة مَمْنُوع بِسَنَدَيْنِ: أَحدهمَا: أَن العدمين إِذا أضيفا إِلَى المفهومين اللَّذين بَينهمَا وَاسِطَة كَعَدم الْحول عَمَّا من شَأْنه أَن يكون أَحول وَعدم قابلية الْبَصَر لَا يَجْتَمِعَانِ على شَيْء وَاحِد مَعَ أَنَّهُمَا خارجان عَن الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة الْمَذْكُورَة. وَأَيْضًا يلْزم مِنْهُ جَوَاز التقابل بَين العدمين المضافين وَقد مر أَنهم قَالُوا إِنَّه لَا يكون بَينهمَا - وَثَانِيهمَا: أَن وجود الْمَلْزُوم بِمحل يُقَابل انْتِفَاء اللَّازِم عَن ذَلِك الْمحل كوجود الْحَرَكَة للجسم مَعَ انْتِفَاء السخونة اللَّازِمَة لَهَا عَنهُ. وَلَيْسَ دَاخِلا فِي الْعَدَم والملكة وَلَا فِي السَّلب والإيجاب. إِذْ الْمُعْتَبر فيهمَا أَن يكون العدمي عدما للوجودي.
وَيُمكن الْجَواب عَن الأول بِأَن الْحول مُسْتَلْزم لقابلية الْبَصَر فَبين عدم الْحول عَمَّا من شَأْنه أَن يكون أَحول وَبَين عدم قابلية الْبَصَر لَيْسَ امْتنَاع الِاجْتِمَاع بِالذَّاتِ. وَعَن الثَّانِي أَيْضا بِمثل ذَلِك لِأَن امْتنَاع وجود الْمَلْزُوم بِمحل وَاحِد وَانْتِفَاء اللَّازِم عَنهُ لَيْسَ لذاته بل لاستدعاء وجود الْمَلْزُوم وجود اللَّازِم فَلَا يدخلَانِ فِي المتقابلين بِالذَّاتِ المنحصرين فِي الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة. وَالْأَحْسَن فِي التفصي عَن الْجَمِيع أَن يُجَاب أَنهم لَا يدعونَ الْحصْر فِي الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة فَلَا يضر خُرُوج تقَابل مثل هَذِه الْأَشْيَاء عَن تِلْكَ الْأَقْسَام - كَمَا قَالَ الشَّارِح الْقَدِيم لحكمة الْعين أَن الْحُكَمَاء مَا ادعوا انحصار التقابل فِي أَرْبَعَة إِذْ لَيْسَ لَهُم دَلِيل يدل على ذَلِك بل اصْطَلحُوا على أَنَّهَا أَرْبَعَة لاحتياجهم إِلَيْهَا فِي الْعُلُوم.