40619. المشافهة1 40620. المشاق1 40621. المشاقة1 40622. المُشاقَة والمَشَاطة...1 40623. المشاكل1 40624. المشاكلة340625. المشَاكَلُة1 40626. المشان1 40627. المشاهة1 40628. المشَاهَدَاتُ1 40629. المشاهدات3 40630. الْمُشَاهدَة1 40631. المشاهَدَةُ1 40632. المشاهدة2 40633. المُشَاهَدةُ1 40634. المُشَاوَرَةُ1 40635. المشاين1 40636. المشبك1 40637. المشبهة2 40638. المشبّهة1 40639. المشبوب1 40640. المشتاة1 40641. المشتبه1 40642. المُشْتَرك1 40643. المشترك2 40644. الْمُشْتَرك1 40645. المُشْتَرِي1 40646. الْمُشْتَقّ1 40647. المشتل1 40648. المُشْتَهاة1 40649. المشتهاة1 40650. المشتى1 40651. المشج والمشيج1 40652. المشجب1 40653. المشجّر1 40654. المشجر2 40655. المشجّر المطير1 40656. المشجرة1 40657. المَشَحُ1 40658. المشحذ1 40659. المشحذة1 40660. المُشْحَنْزِرُ3 40661. المُشْحَنْظِرُ2 40662. المشحون1 40663. المَشْخَلَبَةُ1 40664. المشد1 40665. المشدخ والمشدخة1 40666. المشذب1 40667. المشر1 40668. المشرب1 40669. الْمشْربَة1 40670. المشرة1 40671. المَشْرَةُ1 40672. المشرجع1 40673. المشرحة1 40674. المشرط1 40675. المشرطة1 40676. المُشَرْطَحُ1 40677. المشرعة1 40678. المشرفي1 40679. الْمشرق1 40680. المشرقان1 40681. الْمُشرك1 40682. الْمَشْرُوطَة الْخَاصَّة...1 40683. المَشْرُوطةُ الخَاصَّةُ...1 40684. الْمَشْرُوطَة الْعَامَّة...1 40685. المَشْروع1 40686. الْمَشْرُوع1 40687. المَشْرُوع1 40688. المشريق1 40689. المَشَش1 40690. المشش1 40691. الْمشْط2 40692. المِشْطُ1 40693. المشطة1 40694. المشطور1 40695. المَشْطُورُ1 40696. المشطوف1 40697. المشظ1 40698. المشظة1 40699. المشعال1 40700. المشعب1 40701. المُشَعْبِذُ1 40702. المشعة2 40703. المشعَّث1 40704. الْمشعر1 40705. المشعر الحرام1 40706. المشعل1 40707. المشعوذ1 40708. المشعوف1 40709. المَشْغُ1 40710. المشغ1 40711. المشغب1 40712. المشغول1 40713. المشف1 40714. المُشَفَّحُ1 40715. المشفر1 40716. المشفشف1 40717. المِشْفَلَةُ1 40718. الْمشق1 Prev. 100
«
Previous

المشاكلة

»
Next
(المشاكلة) الْمُمَاثلَة و (عِنْد أهل البديع) أَن يذكر الشَّيْء بِلَفْظ غَيره لوُقُوعه فِي صحبته كَقَوْلِه تَعَالَى {نسوا الله فنسيهم} وَقَوله {ومكروا ومكر الله}
المشاكلة: فِي اصْطِلَاح البديع ذكر معنى بِلَفْظ غَيره لوُقُوعه فِي صُحْبَة ذَلِك الْغَيْر وقوعا محققا أَو مُقَدرا. مِثَال الأول قَوْله تَعَالَى: {تعلم مَا فِي نَفسِي وَلَا أعلم مَا فِي نَفسك} . حَيْثُ أطلق النَّفس على ذَات الله تَعَالَى. فَإِن قيل النَّفس قد تطلق وَيُرَاد بِهِ الذَّات. وَقد تطلق وَيُرَاد بِهِ الْقلب. والمشاكلة إِنَّمَا تتَصَوَّر بِالْمَعْنَى الثَّانِي لَا بِالْمَعْنَى الأول - فَإِن الذَّات قد يُطلق عَلَيْهِ تَعَالَى. قُلْنَا إِطْلَاق النَّفس بِأَيّ معنى كَانَ عَلَيْهِ تَعَالَى لَيْسَ بِحَقِيقَة كَمَا فِي شرح الْمِفْتَاح وَقَالَ القطب الإمامي وتحقيقه فِي حواشينا على شرح الْمِفْتَاح وَمِثَال الثَّانِي قَوْله تَعَالَى: {صبغة الله وَمن أحسن من الله صبغة وَنحن لَهُ عَابِدُونَ} . وتوضيحه فِي المطول.
المشاكلة:
[في الانكليزية] Similarity ،resemblance
[ في الفرنسية] Similitude ،ressemblance 2 L عند المتكلّمين والحكماء هي الاتحاد في الشكل ويرادفه التّشاكل كما في شرح المواقف وغيره. وعند أهل البديع هي من المحسّنات المعنوية وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرا، أي لوقوع ذلك الشيء في صحبة ذلك الغير وقوعا محقّقا أو مقدّرا.
فالأول كقوله تعالى تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ وقوله وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ فإنّ إطلاق النفس والمكر في جانب الباري تعالى إنّما هو لمشاكلة ما معه. والثاني كقوله تعالى صِبْغَةَ اللَّهِ أي تطهير الله لأنّ الإيمان يطهر النفوس، والأصل فيه أنّ النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمّونه المعمودية ويقولون إنّه تطهير لهم، فعبّر عن الإيمان بصبغة الله للمشاكلة بهذه القرينة، هكذا في المطول والاتقان. وقال الجلپي إن كان بين الشيء وبين غيره علاقة مجوّزة للتجوّز من العلاقات المشهورة فلا إشكال، وتكون المشاكلة موجبة لمزيد حسن كما بين السّيّئة وجزائها في قوله تعالى وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، [وقوله تعالى فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ لما بين الفعل وجزائه من المشاكلة المعنوية والمماثلة الباطنية. وقد قيل بالفارسية ما معناه:
إن ظلمك السّيئ الظنّ بسبب حقده فأنت أيضا اظلمه ولا تقلق لشأنه. وإن لم تكن كما بين الطبخ والخياطة في قول الشاعر:
قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبّة وقميصا فلا بدّ أن يجعل الوقوع في الصحبة علاقة مصحّحة للمجاز في الجملة وإلّا فلا وجه للتعبير به عنه. فإن قيل كان ينبغي أن تعدّ المشاكلة من البدائع اللفظية لأنّها تتعلّق باللفظ، أجيب بأنّها إنّما صوحبت مع المطابقة والمقابلة لتجانسهما، ومن ثمّ سمّاها صاحب الكشاف بالمطابقة والمقابلة في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ الآية، حيث قال جاءت على سبيل المقابلة وإطباق الجواب على السؤال انتهى.