40636. المشبك1 40637. المشبهة2 40638. المشبّهة1 40639. المشبوب1 40640. المشتاة1 40641. المشتبه140642. المُشْتَرك1 40643. المشترك2 40644. الْمُشْتَرك1 40645. المُشْتَرِي1 40646. الْمُشْتَقّ1 40647. المشتل1 40648. المُشْتَهاة1 40649. المشتهاة1 40650. المشتى1 40651. المشج والمشيج1 40652. المشجب1 40653. المشجّر1 40654. المشجر2 40655. المشجّر المطير1 40656. المشجرة1 40657. المَشَحُ1 40658. المشحذ1 40659. المشحذة1 40660. المُشْحَنْزِرُ3 40661. المُشْحَنْظِرُ2 40662. المشحون1 40663. المَشْخَلَبَةُ1 40664. المشد1 40665. المشدخ والمشدخة1 40666. المشذب1 40667. المشر1 40668. المشرب1 40669. الْمشْربَة1 40670. المشرة1 40671. المَشْرَةُ1 40672. المشرجع1 40673. المشرحة1 40674. المشرط1 40675. المشرطة1 40676. المُشَرْطَحُ1 40677. المشرعة1 40678. المشرفي1 40679. الْمشرق1 40680. المشرقان1 40681. الْمُشرك1 40682. الْمَشْرُوطَة الْخَاصَّة...1 40683. المَشْرُوطةُ الخَاصَّةُ...1 40684. الْمَشْرُوطَة الْعَامَّة...1 40685. المَشْروع1 40686. الْمَشْرُوع1 40687. المَشْرُوع1 40688. المشريق1 40689. المَشَش1 40690. المشش1 40691. الْمشْط2 40692. المِشْطُ1 40693. المشطة1 40694. المشطور1 40695. المَشْطُورُ1 40696. المشطوف1 40697. المشظ1 40698. المشظة1 40699. المشعال1 40700. المشعب1 40701. المُشَعْبِذُ1 40702. المشعة2 40703. المشعَّث1 40704. الْمشعر1 40705. المشعر الحرام1 40706. المشعل1 40707. المشعوذ1 40708. المشعوف1 40709. المَشْغُ1 40710. المشغ1 40711. المشغب1 40712. المشغول1 40713. المشف1 40714. المُشَفَّحُ1 40715. المشفر1 40716. المشفشف1 40717. المِشْفَلَةُ1 40718. الْمشق1 40719. المَشْقُ1 40720. المشقأ1 40721. الْمَشَقَّة2 40722. المشقر1 40723. المشقص1 40724. المشك1 40725. الْمشكاة1 40726. المشكار1 40727. المشكرة1 40728. المشكك1 40729. المُشَكِّكُ1 40730. المُشَكَّك1 40731. المشكك الكلي1 40732. الْمُشكل2 40733. المُشْكِل1 40734. المشكل2 40735. المَشْكوك1 Prev. 100
«
Previous

المشتبه

»
Next
المشتبه:
[في الانكليزية] Equivocal ،obscure
[ في الفرنسية] Confus ،obscur ،equivoque
وهو كلّ ما ليس بواضح الحلّ والحرمة مما تعارضته الأدلة وتنازعته النصوص وتجاذبته المعاني والأوصاف، فبعضها يعضّده دليل الحرام وبعضه يعضّده دليل الحلال. وقيل المشتبه ما اختلف في حلّه كالخيل والنبيذ. وقيل ما اختلط [فيه] الحلال والحرام. والتفصيل أنّ الأشياء ثلاثة.
الأول الحلال المطلق وهو ما انتفى عن ذاته الصّفات المحرّمة وهو ما نصّ الله تعالى ورسوله أو أجمع المسلمون على حلته. والثاني الحرام وهو ما في ذاته صفة محرّمة وهو ما نصّ الله ورسوله أو أجمع المسلمون على حرمته. والثالث المشتبه وهو الذي يتجاذبه سببان متعارضان يؤدّيان إلى وقوع التردّد في حلّه وحرمته كما مر. والحاصل أنّه إذا تعارض أصلان أو أصل وظاهر فقال جماعة من المتأخّرين إنّ في كلّ مسئلة من ذلك قولين ومرادهم التخيير في الفعل والترك، أمّا الصحيح أنّ هذا الاطلاق ليس على ظاهره بل الصواب أنّه إذا تعارض أصلان أو أصل وظاهر يجب النظر في الترجيح كما هو الحكم في تعارض الدليلين. فإن تردّد في الراجح ولم يظهر الرّجحان في أحد الجانبين أصلا فهي مسائل القولين، وإن ترجّح دليل الظاهر حكم به بلا خلاف، وإن ترجّح دليل الأصل حكم به بلا خلاف، فالأقسام حينئذ أربعة. أولها ما ترجّح فيه الأصل جزما وضابطه أن يعارضه احتمال مجرّد من غير أن يرجع إلى دليل كما إذا اصطاد صيدا احتمل أنّه صيد صائد انفلت من يده، فهذا مجرّد تجويز عقلي غير منسوب إلى سبب خارجي وغير مستند إلى دليل، ومثل هذا وهم محض لا عبرة له في الشرع، ولا ورع في العمل بمثل هذا الاحتمال، بل هذا يعدّ من الوسواس. وثانيها ما ترجّح فيه الظاهر جزما وضابطه أن يستند إلى سبب نصبه الشارع كشهادة العدلين واليد في الدعوى ورواية الثقة. وثالثها ما ترجّح فيه الأصل على الأصح وضابطه أن يسند الاحتمال فيه إلى سبب ضعيف، وأمثلته [لا] تنحصر: منها ما لو أدخل كلب رأسه في إناء وأخرجه وفمه رطب ولم يعلم ولوغه فهو طاهر. ومنها لو امتشط المحرم فرأى شعرا فشكّ هل نتفه أو انتتف فلا فدية عليه لأنّ النّتف لم يتحقّق والأصل براءة الذمة. ورابعها ما ترجّح فيه الظاهر على الأصل وضابطه أن يكون سببا قويا منضبطا، فلو شكّ بعد الصلاة في ترك ركن غير النّية أو شرط كأن تيقّن بالطهارة وشكّ في ناقضها لم يلتزمه الإعادة لأنّ الظاهر مضت عبادته على الصّحة، وكذا لو اختلفا في صحة العقد وفساده صدق مدعي الصّحة، لأنّ الظاهر جريان العقود بين المسلمين على قانون الشرع، هكذا في فتح المبين شرح الأربعين لابن الحجر.