42879. الْمنطق3 42880. المنطق الوحداني1 42881. المنطقة3 42882. المنطلة1 42883. المنطو1 42884. المنطوق242885. الْمَنْطُوق1 42886. المَنْطُوقُ1 42887. المَنْطوق1 42888. المنطيق1 42889. المنظار1 42890. المنظر1 42891. المنظرة1 42892. المنظفة1 42893. المنظور1 42894. المنع1 42895. المَنْعُ1 42896. الْمَنْع1 42897. المَنْع1 42898. المنعام1 42899. المنعب1 42900. المنعة2 42901. المَنَعَة1 42902. المنعت1 42903. المنعطف1 42904. المنعقدة1 42905. المُنْعقدة1 42906. المُنَعَّل1 42907. المنعل والمنعلة1 42908. الْمُنعم1 42909. المنعوت1 42910. المنعوش1 42911. المنعى1 42912. المنعى والمنعاة1 42913. المنغار1 42914. المنفاخ1 42915. المنفاص1 42916. المِنْفَاصُ1 42917. المنفاض1 42918. المنفاق1 42919. المنفتحة1 42920. المنفج والمنفجة1 42921. المنفح1 42922. المنفحة1 42923. المنفخ2 42924. المُنَفِّخُ1 42925. المنفذ1 42926. المنفرجة1 42927. المنفرد1 42928. المُنْفرِد1 42929. المنفس1 42930. المنفصلُ1 42931. المنفصلة1 42932. المنْفَصِلَةُ1 42933. الْمُنْفَصِلَة1 42934. المنفض1 42935. المنفضة1 42936. الْمَنْفَعَة1 42937. الْمُنفق1 42938. المنفقة1 42939. المنفوخ1 42940. المنفوس1 42941. المنفوض1 42942. المَنْفوهُ1 42943. المنفى1 42944. المنفي1 42945. المنقاد1 42946. المنقار1 42947. المنقاش1 42948. المنقاف1 42949. المنقب1 42950. المنقبة1 42951. المنقبض1 42952. المنقح1 42953. المنقدة1 42954. المنقر1 42955. المنقرد1 42956. المُنَقْرَشُ1 42957. المنقصة1 42958. الْمُنْقَطع2 42959. المنقع1 42960. المنقعة1 42961. المنقف1 42962. المنقل1 42963. المنقلب1 42964. المنقلة2 42965. المُنَقَّلة1 42966. المنقوز1 42967. المنقوشة1 42968. المنقوص2 42969. المنقوصُ1 42970. المنقوط1 42971. المنقوف1 42972. المنقول2 42973. الْمَنْقُول2 42974. المَنْقول1 42975. المنقى1 42976. المنقي1 42977. المنقية1 42978. المنكاش1 Prev. 100
«
Previous

المنطوق

»
Next
المنطوق: ما دل عليه اللفظ في محل النطق كتحريم التأفيف الدال عليه {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا} ، والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق.
المنطوق:
[في الانكليزية] Statement ،pronounced ،articulated
[ في الفرنسية] Enonce ،prononce ،articule
هو عند المهندسين المنطق كما مرّ. وعند الأصوليين خلاف المفهوم، قالوا اللفظ إذا اعتبر بحسب دلالته فقد تكون دلالته بالمنطوق وقد تكون بالمفهوم. فالمنطوق ما دلّ عليه اللفظ في محل النطق أي يكون حكما للمذكور وحالا من أحواله، سواء ذكر ذلك الحكم أو لا، فيعمّ الصريح وغير الصريح، فإنّ الحكم في غير الصريح وإن لم يذكر ولم ينطق به لكنه من أحوال المذكور. والمفهوم هو ما دلّ عليه اللفظ لا في محلّ النطق بأن يكون حكما لغير المذكور وحالا من أحواله. ثم المنطوق على قسمين: صريح وهو ما وضع اللفظ له فيدلّ عليه بالمطابقة أو بالتضمّن، وغير صريح وهو ما لم يوضع اللفظ له بل يلزم ما وضع له فيدلّ عليه بالالتزام، وغير الصريح ينقسم إلى دلالة اقتضاء وإيماء وإشارة لأنّه إمّا أن يكون مقصودا للمتكلم فذلك بحكم الاستقراء قسمان: أحدهما أن يتوقّف الصدق أو الصحة العقلية أو الشرعية عليه ويسمّى دلالة الاقتضاء. أمّا الصدق فنحو (رفع عن أمتي الخطأ والنّسيان)، أي مؤاخذة الخطاء والنسيان إذ لو لم يقدر المؤاخذة ونحوها لكان كاذبا لأنّهما لم يرفعا. وأمّا الصحة العقلية فنحو وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ إذ لو لم يقدّر أهل القرية لم يصح عقلا لأنّ سؤال القرية لا يصحّ عقلا. وأمّا الصحة الشرعية فنحو قول القائل: اعتق عبدك عني بألف لأنّه يستدعي تقدير الملك أي اجعله ملكا لي على ألف لأنّ العتق بدون الملك لا يصحّ شرعا. وثانيهما أن يقترن بحكم لو لم يكن للتعليل لكان بعيدا، أي يقترن الملفوظ الذي هو مقصود للمتكلم بحكم أي وصف لو لم يكن ذلك الحكم أي الوصف لتعليل ذلك المقصود لكان اقترانه به بعيدا، فيفهم منه التعليل ويدلّ عليه، وإن لم يصرّح به ويسمّى تنبيها وإيماء كما مرّ، وإن لم يكن مقصودا للمتكلم سمّي دلالة إشارة كقوله عليه الصلاة والسلام في النساء (إنّهن ناقصات عقل ودين. فقيل: وما نقصان دينهن؟ قال: يمكث إحداهن شطر دهرها لا تصلّي)، أي نصف دهرها، فدلّ على أنّ أكثر الحيض خمسة عشر يوما وكذا أقل الطهر، ولا شكّ أنّ بيان ذلك غير مقصود، لكن لزم من حيث أنّه قصد المبالغة في نقصان دينهن، والمبالغة تقتضي ذكر أكثر ما يتعلّق به الفرض. فلو كان زمان ترك الصلاة وهو زمان الحيض أكثر من ذلك أو زمان الصلاة وهو زمان الطهر أقلّ من ذلك لذكره. وبالجملة فالمنطوق يشتمل الصريح وغير الصريح، فدلالة لا تقل لهما أف على تحريم التأفيف منطوق صريح وعلى تحريم الضرب مفهوم، ودلالة يمكث إحداهن شطر دهرها لا تصلّي على أنّ أكثر الحيض وأقلّ الطهر خمسة عشر يوما منطوق غير صريح. هذا لكن بين المفهوم وغير الصريح من المنطوق محل تأمّل.
اعلم أنّ المنطوق والمفهوم من أقسام الدلالة، لكن عبارات القوم صريحة في كونهما من أقسام المدلول كما قال الآمدي: المنطوق ما فهم من اللفظ نطقا أي في محل النطق، والمفهوم ما فهم من اللفظ في غير محل النطق، وهكذا وقع في الإتقان. ثم صاحب الإتقان قسّم المنطوق وقال إن أفاد المنطوق معنى لا يحتمل غيره فالنّصّ، أو مع احتمال غيره احتمالا مرجوحا فالظاهر انتهى. وقد يقال إنّ لفظ ما هاهنا مصدرية، فالمنطوق أن يدلّ اللفظ أي دلالة اللفظ على معنى في محلّ النطق أي يكون ذلك المعنى حكما للمذكور، والمفهوم أن يدلّ اللفظ على معنى لا في محل النطق بأن يكون المعنى حكما لغير المذكور، والمنطوق الصريح ما وضع اللفظ له أي دلالة اللفظ على ما وضع له، وغير الصريح دلالة على ما لم يوضع له، هكذا يستفاد من العضدي وحاشيته للتفتازاني.
فائدة:

قال بعضهم: الألفاظ إمّا أن تدلّ بمنطوقها أو بفحواها ومفهومها أو باقتضائها وضرورتها أو بمعقولها المستنبط منها، حكاه ابن الحصار وقال: هذا كلام حسن. قال صاحب الاتقان فالأول دلالة المنطوق والثاني دلالة المفهوم والثالث دلالة الاقتضاء والرابع دلالة الإشارة.