42803. النّقص1 42804. النَّقْصُ1 42805. النُّقْصَان1 42806. النَّقْض2 42807. النَّقْضُ2 42808. النّقض142809. النَّقْض1 42810. النِّقْضُ1 42811. النقض1 42812. النُّقْض1 42813. النقطة2 42814. النّقطة1 42815. النُّقْطَةُ1 42816. النقطية1 42817. النَّقْع1 42818. النَّقْعُ1 42819. النقعاء1 42820. النقف1 42821. النَّقْفُ1 42822. النقفة1 42823. النَّقْل1 42824. النقل1 42825. النّقل1 42826. النَّقْلُ1 42827. النقلَة2 42828. النَّقَلَة1 42829. النقم1 42830. النقمَة1 42831. النقمة1 42832. النِّقْمَةُ2 42833. النقنق1 42834. النقنيق1 42835. النقو1 42836. النقوة1 42837. النقوع1 42838. النقوق1 42839. النقى1 42840. النقي1 42841. النَّقيُّ1 42842. النَّقِيب1 42843. النَّقِيب1 42844. النقيبة1 42845. النَّقْيَةُ1 42846. النقية1 42847. النقيذ1 42848. النقيذة1 42849. النقير1 42850. النقيرة1 42851. النقيش1 42852. النقيصة1 42853. النقيض3 42854. النّقيض1 42855. النقيضة1 42856. النقيع1 42857. النَّقِيع1 42858. النقيعة1 42859. النقيف1 42860. النقيق1 42861. النقيل1 42862. النقيلة1 42863. النَّكأَةُ1 42864. النكات1 42865. النكاث2 42866. النكاثة1 42867. النِّكَاح2 42868. النّكاح1 42869. النكاح1 42870. النِّكاح1 42871. النِّكَاحُ1 42872. النِّكاحُ1 42873. النكاح الباطل1 42874. النكاح الفاسد1 42875. النكاح الفضولي1 42876. النِّكَاح الْمُؤَقت...1 42877. النكاح المؤقّت1 42878. النِّكاح الموقوف1 42879. النكاش1 42880. النكاف1 42881. النكال2 42882. النكب1 42883. النكباء1 42884. النكبة1 42885. النَّكْتُ1 42886. النُّكْتَة2 42887. النّكتة1 42888. النكتة1 42889. النِّكْثُ1 42890. النكث2 42891. النكح1 42892. النكحة1 42893. النكد2 42894. النكر1 42895. النَّكْرُ1 42896. النكراء1 42897. النكران1 42898. النَّكِرَةُ1 42899. النكرَة2 42900. النّكرة1 42901. النَّكِرة1 42902. النكرَة تَحت النَّفْي تفِيد الْعُمُ...1 Prev. 100
«
Previous

النّقض

»
Next
النّقض:
[في الانكليزية] Refutation ،contradiction ،abolition
[ في الفرنسية] Refutation ،contradiction ،abolition
بالفتح وسكون القاف لغة الكسر، وعند أهل النظر يطلق على معان ثلاثة كما في الرشيدية. الأول نقض الطرد وهو أن يوجد الوصف الذي يدعى أنّه علّة مع عدم الحكم فيه، وحاصله انتفاء المدلول مع وجود الدليل، وذلك يكون بوجهين أحدهما أن يوجد الدليل في صورة ولم يوجد المدلول فيها، وثانيهما أن يوجد ولا يوجد مدلوله أصلا، ويعبّر عن المعنى الأول بتخلّف المدلول عن الدليل وعن الثاني باستلزام المدلول المحال على تقدير تحقّقه، وهذا هو المعني من التعريف المشهور للنّقض وهو تخلّف الحكم عن الدليل، فإنّ المراد بالتخلّف الانتفاء وبالحكم المدلول ويسمّى نقضا إجماليا أيضا، أعني أنّه كما يطلق لفظ مطلق النّقض على المعنى المذكور يطلق النّقض المقيّد بقيد الإجمال عليه أيضا بخلاف المنع فإنّه لا يطلق عليه إلّا مقيدا بالتفصيلي كما في الرشيدية، ويسمّيه أهل الأصول بالمناقضة وبالتناقض أيضا كذا في بعض شروح الحسامي.
مثاله خروج النّجاسة علّة لانتقاض الوضوء فنوقض بخروج القليل من النجاسة فإنّه لا ينقض الوضوء، وجواب النقض بأربع طرق. الأول الدفع بالوصف وهو منع وجود العلّة في صورة النقض والثاني الدفع بمعنى الوصف وهو منع وجود المعنى الذي صارت العلّة علة لأجله.
والثالث الدفع بالحكم وهو منع تخلّف الحكم من العلّة في صورة النقض. والرابع الدفع بالغرض وهو أن يقال الغرض التسوية بين الأصل والفرع، فكما أنّ العلّة موجودة في الصورتين فكذا الحكم، وكما أنّ ظهور الحكم قد يتأخّر في الفرع فكذا في الأصل فالتسوية حاصلة بكلّ حال. وإن شئت التوضيح فارجع إلى التوضيح.
اعلم أنّ من لم يجوّز تخصيص العلّة أخذ تخلّف الحكم أعمّ من أن يكون لمانع أو لغير مانع. وقال إن تيسّر الدفع بهذه الطرق فبها وإلّا فإن لم يوجد في صورة النقض مانع فقد بطلت العلّة، وإن وجد المانع فلا، فإنّ عدم المانع جزء للعلّة أو شرط لها فيكون انتفاء الحكم في صورة النقض مبنيا على انتفاء العلّة بانتفاء جزئها أو شرطها. ومن جوّز تخصيص العلّة وقال العلّة توجب هذا لكن تخلّف الحكم لمانع أخذ قيد لا لمانع وقال المناقضة هي تخلّف الحكم عمّا ادعاه المعلّل علّة لا لمانع ليخرج تخصيص العلّة عن المناقضة بخلاف من لم يجوّزه فإنّه أي تخصيص العلّة عنده مناقضة، والثاني نقض المعرّفات إمّا طردا وإمّا عكسا. والثالث المناقضة وهي عندهم عبارة عن منع مقدّمة معيّنة من مقدّمات الدليل سواء كان المنع مع السّند أو بدونه وتسمّى منعا ونقضا تفصيليا أيضا، قالوا إذا استدلّ المستدلّ على مطلوب بدليل فالخصم إن منع مقدّمة معيّنة من مقدماته أو كلّ واحدة منها على التعيين فذلك يسمّى منعا ومناقضة ونقضا تفصيليا ولا يحتاج في ذلك إلى شاهد، فإنّ المراد بالمنع منعها عن الثبوت بأن طلب دليلا على ثبوتها، وذلك لا يقتضي شاهدا، وإن منع مقدمة غير معيّنة بأن يقول ليس دليلك بجميع مقدّماته صحيحا ومعناه أنّ فيه خللا فذلك يسمّى نقضا إجماليا، ولا بد هناك من شاهد لأنّه لو اعتبر مجرّد دعوى صحة الدليل عليها يلزم انسداد باب المناظرة، وحصروا الشّاهد في تخلّف الحكم أو استلزامه المحال، ولهذا وقع في الشريفية النقض الإجمالي إبطال الدليل بعد تمامه متمسكا بشاهد يدلّ على عدم استحقاقه الاستدلال به، وهو أي عدم استحقاقه استلزامه فسادا ما، وإن لم يمنع شيئا من المقدّمات لا معيّنة ولا غير معيّنة بل أورد دليلا مقابلا لدليل المستدلّ دالا على نقيض مدعاه فذلك الإيراد المخصوص يسمّى معارضة، هكذا ذكر السّند والمولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية، وهذا المعنى أخصّ من المعنى الأول لأنّه قسم منه، فإنّ النقض بالمعنى الأول يشتمل التفصيلي والإجمالي، وعلم مما ذكر أنّ للنقض الإجمالي معنيين أحدهما أعمّ من الآخر.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained fī sabīli llāh by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com