11845. البَأْزَلَةُ1 11846. البَأْسُ1 11847. الْبَأْس1 11848. البأس1 11849. البأساء2 11850. الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ...111851. البُؤَبُ1 11852. البؤبؤ1 11853. البؤرة1 11854. الْبُؤْس1 11855. البؤسي1 11856. الْبِئْر1 11857. البئر1 11858. البِئْرُ2 11859. البئرة1 11860. البئيرة1 11861. البَئيلُ1 11862. الباء1 11863. الْبَاء1 11864. الباء والباءة1 11865. الْبَاءَة1 11866. البائج1 11867. البائجة1 11868. البائس1 11869. الْبَائِسَ الْفَقِيرَ...1 11870. البَائِع1 11871. البائق1 11872. البائقة2 11873. البائكة1 11874. الْبَائِن1 11875. البائِن من الطلاق الصريح...1 11876. البائنة1 11877. الباب3 11878. الْبَاب2 11879. البابا1 11880. البابكية1 11881. البابوج1 11882. البابُوسُ1 11883. البابونج1 11884. البابُونَجُ1 11885. البابوية1 11886. البابي1 11887. البابية1 11888. الباتر1 11889. الباتك1 11890. الباثر1 11891. الباج2 11892. الباحة1 11893. الباحر1 11894. الباحرة1 11895. الباحور1 11896. الباحوراء1 11897. الباخرة1 11898. الباد1 11899. البادئ1 11900. البادر1 11901. البادرة2 11902. البادع1 11903. الْبَادِيَة1 11904. البادِية والبَدْو1 11905. الباذَرُوجُ1 11906. الباذِشُ1 11907. الباذِقُ1 11908. الباذق2 11909. البَاذَق1 11910. البارئ1 11911. البارجة1 11912. البَارِح1 11913. البارح2 11914. البَارحة1 11915. البارحة2 11916. الْبَارِد1 11917. الْبَارِدَة1 11918. البارض1 11919. البارع1 11920. البارقة4 11921. البارنامج1 11922. البارَنجُ1 11923. البارود1 11924. الْبَارِي2 11925. البارياء2 11926. البارية2 11927. البازُ1 11928. البَازُ1 11929. الباز1 11930. البازغة1 11931. البازل1 11932. البازِل1 11933. البازلة1 11934. البازلت1 11935. البازمة1 11936. البازور1 11937. البَازِيّ1 11938. الْبَازِي1 11939. الباسة1 11940. الباسط1 11941. الباسطة1 11942. الباسق1 11943. الباسقة1 11944. الباسل1 Prev. 100
«
Previous

الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ

»
Next
{الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}
وسأل نافع عن معنى قوله تعالى: {بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}
قال: البأساء الخصب، والضراء الجدب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو وهو يقول:
إن الإله عزيز واسع حَكَمٌ. . . بكفَّه الضرُّ والبأساءُ والنعَمُ
(تق، ك، ط)
الكلمتان من آيتى:
الأنعام 42: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}
والأعراف 94: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}
ومعما آيتا البقرة:
{وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ} 177
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} 214.
وقد نفهم وجه التقريب في تفسير الضراء بالجدب، على أن يكون تخصيصاً من عموم: فالجدب ضراء، والضرَّاء تكون من جدب وتكون من غيره، أذى أو محنة وبلاء.
وأما تفسير البأساء بالخصب، كما روى عن ابن عباس، فلا ندري ما وجهه. فإن يكن نَظَرَ فيه إلى فتنة الخصب، كما في آيات: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} {أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} فإن سياق آيات البأساء الأربع لا يعين عليه، مع الأخذ والتضرع في آيتى الأنعام والأعراف، ومع الصبر الأربع لا يعين عليه، مع الأخذ والتضرع في آيتى الأنعام والأعراف، ومع الصبر والمسَّ في آيتى البقرة.
كما لا أجد فيما بين يدىَّ من كتب اللغة، ما يؤنس إلى معنى الخصب في البأساء، على الحقيقة أو المجاز. بل تدور في الاستعمال على الشدة والعذاب والداهية والحزن. ومن مادتها. البؤس والبأس والبؤسى، والابتئاس، وفي (الأساس) وقع في البؤس والبأساء، وفي أمر بئيس: شديد، وابتأس بذلك، إذا اكتأب واستكان من الكآبة: {فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
قال الهروى في تفسير آية البقرة بالغريبين: البأساء الشدة. . . وسمعت الأزهري يقول: البأساء في الأموال وهو الفقر، والضراء في الأنفس وهو القتل. قال: والبؤس شدة الفقر. (1 / 118)
وقابل على (تهذيب اللغة للأزهري 13 / 108)
وبيت "زيد بن عمرو" لا يتعين شاهداً على الخصب، بل يحتمل من قرب أن تكون البأساء فيه مع الضر، ثم قال: *والنعَم* ناظراًَ إلى نقيض الضر والبأساء.
وفرّق "أبو هلال" بين البأساء والضراء فقال: "الضراء هي المضرة الظاهرة، والفرق بينهما، أن البأساء ضراء معها خوف، واصلها البأس هو الخوف يقال: لا بأس عليك، أي لاخوف عليك. وسميت الحرب بأساً لما فيها من الخوف".
وصريح كلامه، أن البأساء أشد من الضراء. وقد نطمئن إلى أن الشدة اصل في معنى الكلمة، ثم تخالف العربية بين صيغها لملاحظ من فروق الدلالات: فتجعل البأس للقوة وشدة السطوة، والبؤس لشدة الكرب والتعاسة، والبأساء لوطأة المحنة على ما سبقت الإشارة إليه في المسألة رقم 38: {وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} والله أعلم.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com