33875. الفَطْذُ1 33876. الفَطْرُ1 33877. الفِطر1 33878. الفطر1 33879. الْفطر1 33880. الْفطْرَة333881. الفِطرة1 33882. الفطرة2 33883. الْفطْرَة الجليلة1 33884. الفطريات2 33885. الفطرية1 33886. الفَطْسُ1 33887. الفطسة1 33888. الفِطنةُ1 33889. الفِطْنَةُ1 33890. الفطنة4 33891. الفَطَهُ1 33892. الفَطْوُ1 33893. الفطور1 33894. الفطير1 33895. الفطيرة1 33896. الفطيس1 33897. الفطيسة1 33898. الفطيم1 33899. الْفظ1 33900. الفَظُّ1 33901. الفظيع1 33902. الفعال1 33903. الفعفاع1 33904. الفَعْفَعُ1 33905. الفعلُ2 33906. الْفِعْل2 33907. الفِعْلُ1 33908. الفِعْل1 33909. الفعل1 33910. الْفِعْل الِاخْتِيَارِيّ...1 33911. الْفِعْل الممتد1 33912. الفعلة1 33913. الْفعْلِيّ1 33914. الفعم1 33915. الفَعْمَلُ2 33916. الفَغَا1 33917. الفَغَّةُ1 33918. الفغر1 33919. الفغرة1 33920. الفغم1 33921. الفغمة1 33922. الفغو1 33923. الفغوة1 33924. الفغى1 33925. الفقء2 33926. الفقأة1 33927. الفقاحة1 33928. الفقاحية1 33929. الفَقَار1 33930. الفقارة1 33931. الفقاع1 33932. الفقاعة1 33933. الفقاق1 33934. الفقاهة1 33935. الفقد1 33936. الفقرُ1 33937. الفَقْرُ1 33938. الْفقر2 33939. الفَقْر1 33940. الفقر1 33941. الْفقر سَواد الْوَجْه فِي الدَّاريْ...1 33942. الْفَقْرَة2 33943. الفقرة2 33944. الفقع1 33945. الفَقْعُ1 33946. الفقفاق1 33947. الفَقْلُ1 33948. الفَقَمُ1 33949. الفقم1 33950. الفقمة1 33951. الفَقَنَّسُ1 33952. الْفِقْه3 33953. الفِقْهُ1 33954. الفقه2 33955. الفِقْه في اللغة1 33956. الفُقَهاءُ السبعة1 33957. الفقوس1 33958. الفقوص1 33959. الفَقْيُ1 33960. الفقيد1 33961. الفقير1 33962. الْفَقِير2 33963. الفَقير2 33964. الفقيه1 33965. الْفَقِيه1 33966. الْفَقِيه الهنداوني...1 33967. الفك1 33968. الفكاك1 33969. الفكاهة2 33970. الفكرُ1 33971. الفِكْرُ3 33972. الْفِكر2 33973. الفِكر1 33974. الفكر2 Prev. 100
«
Previous

الْفطْرَة

»
Next
الْفطْرَة: وَفِي (الْقنية) وزن أَرْبَعَة (أَقْرَان) وَنصف أَي رَطْل وَاحِد ويوزن أَرْبَعَة عشر تنكة وَثَلَاثَة عشر قرنا وَوزن نصف الصَّاع الَّذِي هُوَ أَرْبَعَة أَرْطَال مَا يعادل سَبْعَة وَخمسين تنكة وَنصف وَعشرَة أَقْرَان والرطلان الشرعيان يعادلان ثَمَانِيَة وَعشْرين تنكة وَنصف واثنتا عشر قرنا.
(الْفطْرَة) صَدَقَة الْفطر والخلقة الَّتِي يكون عَلَيْهَا كل مَوْجُود أول خلقه والطبيعة السليمة لم تشب بِعَيْب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل لخلق الله} والفطرة السليمة (فِي اصْطِلَاح الفلاسفة) استعداد لإصابة الحكم والتمييز بَين الْحق وَالْبَاطِل (مج)(ج) فطر
الْفطْرَة: بِالْكَسْرِ على وزن الْخلقَة فِي اللُّغَة (آفرينش وَدين وجبلت وآغاز كَارِهًا) . وَفِي بعض كتب الْفِقْه كمختصر الْوِقَايَة الْفطْرَة من بر الخ على حذف الْمُضَاف أَي صَدَقَة الْفطْرَة أَي صَدَقَة الْإِنْسَان الْمَخْلُوق فيؤول إِلَى قَوْله زَكَاة الرؤوس فَإِنَّهُ هُوَ السَّبَب للصدقة عِنْد الْجُمْهُور فالفطرة على هَذَا الْمَعْنى المفطور أَي الْمَخْلُوق.
اعْلَم أَن صَدَقَة الْفطر وَاجِبَة على الْحر الْمُسلم الْمَالِك لمقدار النّصاب الْفَاضِل عَن حَوَائِجه الْأَصْلِيَّة سَوَاء كَانَ ناميا أَو لَا. وَتجب عَن نَفسه وطفله الْفَقِير وَعَن مَمْلُوكه للْخدمَة مُسلما كَانَ أَو كَافِرًا وَعَن مدبره وَأم وَلَده لَا عَن زَوجته وَولده الْكَبِير وَلَا عَن مكَاتبه وَلَا عَن عبد مُشْتَرك وَلَا عَن عبيد مُشْتَركَة بَينه وَبَين غَيره وَالْمَعْتُوه وَالْمَجْنُون بِمَنْزِلَة الصَّغِير سَوَاء كَانَ أَصْلِيًّا بِأَن بلغ مَجْنُونا أَو عارضيا وَإِذا كَانَ الْوَلَد الصَّغِير أَو الْمَجْنُون ذَا مَال فالأب أَو وَصِيّه أَو جدهما أَو وَصِيّه يخرج صَدَقَة الْفطر من مَالهمَا. وَلَا تجب عَن الْجَنِين لِأَنَّهُ لَا يعرف حَيَاته. وَلَا يُؤَدِّي عَن أجداده وجداته وَلَا تلْزم للرجل الْفطْرَة عَن أَبِيه وَأمه وَإِن كَانَا فِي عِيَاله لِأَنَّهُ لَا ولَايَة لَهُ عَلَيْهِمَا كَمَا لَا تلْزم عَن أَوْلَاده الْكِبَار وَإِن كَانُوا فِي عِيَاله وَلَو أدّى عَنْهُم أَو عَن زَوجته بِغَيْر إذْنهمْ أجزاهم. وَيجب دفع صَدَقَة فطر كل شخص إِلَى مِسْكين وَاحِد حَتَّى لَو فرقها على مسكينين أَو أَكثر لم يجز. وَيجوز دفع مَا يجب على جمَاعَة إِلَى مِسْكين وَاحِد.
وَإِنَّمَا تجب صَدَقَة الْفطْرَة من أَرْبَعَة أَشْيَاء من الْحِنْطَة وَالشعِير وَالتَّمْر وَالزَّبِيب وَهِي نصف صَاع من بر أَو زبيب أَو صَاع من تمر أَو شعير كَذَا فِي كنز الدقائق ودقيق الْبر وَالشعِير وسويقهما مثلهمَا. وَالْخبْز لَا يجوز إِلَّا بِاعْتِبَار الْقيمَة وَهُوَ الْأَصَح. وَأما الزَّبِيب فقد ذكر فِي الْجَامِع الصَّغِير نصف صَاع عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى وَرُوِيَ عَن أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى صَاعا وَهُوَ قَوْلهمَا. والأحوط أَن يُرَاعِي فِيهِ الْقيمَة. والدقيق أولى من الْبر. وَالدَّرَاهِم أولى من الدَّقِيق لدفع الْحَاجة وَمَا سوى مَا ذكر من الْحُبُوب لَا يجوز إِلَّا بِاعْتِبَار الْقيمَة. وَذكر فِي الْفَتَاوَى أَن الْقيمَة أفضل من عين الْمَنْصُوص وَعَلِيهِ الْفَتْوَى.
وَأما وَقت وُجُوبهَا فَهُوَ بعد طُلُوع الصُّبْح الصَّادِق من يَوْم الْفطر فَمن ولد أَو أسلم قبله وَجَبت وَمن ولد أَو أسلم بعده أَو مَاتَ قبله لم تجب وَالْمُسْتَحب إِخْرَاج الْفطْرَة بعد طُلُوع الْفجْر قبل الْخُرُوج إِلَى الْمصلى. والصاع ثَمَانِيَة أَرْطَال بالبغدادي والرطل الْبَغْدَادِيّ عشرُون أستارا والأستار أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف.
وَاعْلَم أَن الْوَلَد إِذا كَانَ بَين أبوين فعلى كل وَاحِد مِنْهُمَا صَدَقَة تَامَّة فَإِن كَانَ أَحدهمَا مُوسِرًا وَالْآخر مُعسرا أَو مَيتا فعلى الآخر صَدَقَة تَامَّة وَسَائِر تفاصيل هَذَا الْبَاب فِي مطولات الْفِقْه.