Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn دستور العلماء للأحمدنكري

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 2834
1729. الكفران1 1730. الْكَفَن2 1731. الكفو1 1732. الْكل2 1733. الْكَلَالَة2 1734. الْكَلَام21735. الْكَلَام اللَّفْظِيّ...1 1736. الْكَلَام النَّفْسِيّ...1 1737. الْكَلْب2 1738. الْكَلم2 1739. الْكَلم من الْكَلِمَة...1 1740. الْكَلِمَات الْحَقِيقِيَّة...1 1741. الْكَلِمَة2 1742. الْكُلِّي1 1743. الْكُلِّي الذاتي1 1744. الْكُلِّي الطبيعي1 1745. الْكُلِّي العرضي1 1746. الْكُلِّي الْعقلِيّ...1 1747. الْكُلِّي المنطقي1 1748. الكليات الْفَرْضِيَّة...1 1749. الكليات خمس1 1750. الْكُلية2 1751. الْكمّ2 1752. الْكَمَال1 1753. الْكَمَال الأول1 1754. الْكَمَال الثَّانِي...1 1755. الكمية2 1756. الْكِنَايَات1 1757. الْكِنَايَة2 1758. الْكَنْز2 1759. الْكَنْز المخفي1 1760. الكنية4 1761. الكنيف2 1762. الكهولة1 1763. الْكَوَاكِب1 1764. الْكَوْثَر4 1765. الْكَوْن2 1766. الكيف3 1767. الكيفيات الاستعدادية...1 1768. الكيفيات النفسانية1 1769. الكيمياء2 1770. اللَّئِيم2 1771. اللاادرية1 1772. اللَّاحِق2 1773. اللَّازِم2 1774. اللاضرورة1 1775. اللب3 1776. اللتيا1 1777. اللحاظ2 1778. اللحظ1 1779. اللدغ1 1780. اللَّذَّة2 1781. اللذيا1 1782. اللُّزُوم1 1783. اللُّزُوم الْخَارِجِي...1 1784. اللُّزُوم الذهْنِي1 1785. اللزومية2 1786. اللسع1 1787. اللسغ1 1788. اللسن3 1789. اللطف3 1790. اللَّطِيف2 1791. اللطيفة3 1792. اللطيفة الإنسانية2 1793. اللّعان3 1794. اللّعب2 1795. اللَّعْن2 1796. اللف والنشر1 1797. اللفافة2 1798. اللَّفْظ2 1799. اللفيف3 1800. اللقب3 1801. اللّقطَة2 1802. اللَّقِيط3 1803. اللكنة2 1804. اللَّمْس2 1805. الله6 1806. اللَّهُمَّ4 1807. اللَّهْو3 1808. اللوازم على نَوْعَيْنِ...1 1809. اللوحي1 1810. اللوص2 1811. اللَّيْل2 1812. الليميا1 1813. اللين واللينة1 1814. الْمَأْثُور2 1815. المأول1 1816. الْمُؤثر1 1817. الْمُؤَجل1 1818. الْمُؤمن1 1819. الْمُؤمن فِي الْجنَّة وَالْمُؤمن فِ...1 1820. الْمُؤَنَّث الْحَقِيقِيّ...1 1821. الْمُؤَنَّث اللَّفْظِيّ...1 1822. المَاء3 1823. المَاء الْجَارِي1 1824. المَاء الْمُسْتَعْمل لرفع حدث...1 1825. المَاء الْمُسْتَعْمل لقربة...1 1826. المَاء الْمُطلق1 1827. الْمَادَّة2 1828. الماذيانات1 Prev. 100
«
Previous

الْكَلَام

»
Next
الْكَلَام: كالكلمة فِي الِاشْتِقَاق من الْكَلم بتسكين اللَّام وَهُوَ الْجرْح. وَقد يُطلق وَيُرَاد بِهِ مَا يتَكَلَّم بِهِ قَلِيلا كَانَ أَو كثيرا. وَفِي اصْطِلَاح النُّحَاة لفظ تضمن كَلِمَتَيْنِ بِالْإِسْنَادِ مُطلقًا يَعْنِي سَوَاء كَانَ ذَلِك الْإِسْنَاد مَقْصُودا لذاته أَو لَا فَحِينَئِذٍ بَين الْكَلَام وَالْجُمْلَة ترادف كَمَا ذهب إِلَيْهِ صَاحب اللّبَاب وَصَاحب الْمفصل وَإِلَيْهِ يشْعر كَلَام الْعَلامَة ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى حَيْثُ لم يُقيد الْإِسْنَاد بِالْمَقْصُودِ بِالذَّاتِ وَإِذا قيد بِهِ فبينهما عُمُوم وخصوص مُطلقًا.
وَقَالَ القَاضِي شهَاب الدّين الْهِنْدِيّ رَحمَه الله تَعَالَى: إِن المُرَاد بِالْإِسْنَادِ فِي كَلَام الْعَلامَة هُوَ الْإِسْنَاد الْمُقَيد لِأَن اللَّام للْعهد يُشِير إِلَيْهِ وَأَيْضًا أَن الْجُمْلَة أَعم مُطلقًا من الْكَلَام من جِهَة أَنَّهَا عبارَة عَن كَلِمَتَيْنِ أسندت إِحْدَاهمَا إِلَى الْأُخْرَى سَوَاء أَفَادَ فَائِدَة تَامَّة كَقَوْلِك زيد قَائِم أَو لم يفد كَقَوْلِك إِن يكرمني زيد - فَإِنَّهُ جملَته لَا تفِيد إِلَّا بعد مَجِيء الْجَواب وَلَيْسَ بِكَلَام فَيكون الْجُمْلَة حِينَئِذٍ أَعم من الْكَلَام مُطلقًا وَعلم الْكَلَام علم بِأُمُور يحصل مَعَه حصولا دَائِما عاديا قدرَة تَامَّة على إِثْبَات العقائد الدِّينِيَّة على الْغَيْر وإلزامه إِيَّاهَا بإيراد الْحجَج عَلَيْهَا وَدفع الشّبَه عَنْهَا. وَالْمرَاد بالعقائد مَا يقْصد فِيهِ نفس الِاعْتِقَاد كَقَوْلِنَا الله تَعَالَى عَالم قَادر سميع بَصِير وَهَذِه تسمى اعتقادية وأصلية وعقائد. وَقد دون علم الْكَلَام لحفظها فَإِنَّهَا مضبوطة محصورة لَا تتزايد فِيهَا أَنْفسهَا فَلَا يتَعَذَّر الْإِحَاطَة بهَا والاقتدار على إِثْبَاتهَا وَإِنَّمَا يتكثر وُجُوه استدلالاتها وطرق دفع شبهاتها - وَالثَّانِي مَا يقْصد بِهِ الْعَمَل كَقَوْلِنَا الْوتر وَاجِب وَالزَّكَاة فَرِيضَة وَهَذِه تسمى عملية وفرعية وأحكامها ظاهرية. وَقد دون علم الْفِقْه لَهَا وَأَنَّهَا لَا تكَاد تَنْحَصِر فِي عدد بل تتزايد بتعاقب الْحَوَادِث الْعَقْلِيَّة فَلَا يَتَأَتَّى أَن يحاط بهَا كلهَا وَإِنَّمَا مبلغ من يعلمهَا هُوَ التهيؤ التَّام لَهَا أَعنِي أَن يكون عِنْده مَا يَكْفِيهِ فِي استعلامها إِذا رَجَعَ إِلَيْهِ وَالْمرَاد بالعقائد الدِّينِيَّة العقائد المنسوبة إِلَى دين مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وموضوعه الْمَعْلُوم وَمن حَيْثُ إِنَّه يتَعَلَّق بِهِ إِثْبَات العقائد الدِّينِيَّة تعلقا قَرِيبا أَو بَعيدا وَذَلِكَ لِأَن مسَائِل هَذَا الْعلم. إِمَّا عقائد دينية كإثبات الْقدَم والوحدة للصانع وَإِثْبَات الْحُدُوث وَصِحَّة الْإِعَادَة للأجسام. وَإِمَّا قضايا تتَوَقَّف عَلَيْهَا تِلْكَ العقائد كتركب الْأَجْسَام من الْجَوَاهِر الفردة وَجَوَاز الْخَلَاء وكإنشاء الْحَال وَعدم تمايز المعدومات الْمُحْتَاج إِلَيْهَا فِي اعْتِقَاد كَون صِفَاته تَعَالَى مُتعَدِّدَة مَوْجُودَة فِي ذَاته والشامل لموضوعات هَذِه الْمسَائِل هُوَ الْمَعْلُوم المتناول للموجود والمعدوم وَالْحَال فَإِن حكم على الْمَعْلُوم بِمَا هُوَ من العقائد الدِّينِيَّة تعلق بِهِ إِثْبَاتهَا تعلقا قَرِيبا. وَإِن حكم عَلَيْهِ بِمَا هُوَ وَسِيلَة إِلَيْهَا تعلق بِهِ إِثْبَاتهَا تعلقا بَعيدا وللبعد مَرَاتِب مُتَفَاوِتَة.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Aḥmadnagarī, Dastūr al-ʿUlamāʾ, or Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn دستور العلماء للأحمدنكري are being displayed.