Al-Rāghib al-Iṣfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 1608
130. بظر17 131. بعث17 132. بعثر15 133. بعد21 134. بعر16 135. بعض17136. بعل21 137. بغت16 138. بغض15 139. بغل16 140. بغي10 141. بقر19 142. بقل16 143. بقي7 144. بك5 145. بكر18 146. بكم16 147. بكي8 148. بل9 149. بلد18 150. بلس17 151. بلع15 152. بلغ18 153. بلى6 154. بن6 155. بنى9 156. بهت20 157. بهج17 158. بهل18 159. بهم20 160. بور19 161. بيت15 162. بيض17 163. بيع20 164. بين19 165. تابوت3 166. تارة1 167. تب4 168. تبر19 169. تبع21 170. تترى3 171. تجر17 172. تحت10 173. تخذ10 174. ترب19 175. ترث2 176. ترف18 177. ترق15 178. ترك17 179. تسعة1 180. تعس17 181. تفث15 182. تقوى4 183. تكأ4 184. تل4 185. تلو14 186. تم4 187. توب16 188. توراة2 189. تين16 190. ثبا3 191. ثبت14 192. ثبر18 193. ثبط18 194. ثج5 195. ثخن17 196. ثرب19 197. ثعب17 198. ثقب19 199. ثقف19 200. ثقل17 201. ثل4 202. ثلث18 203. ثمَ1 204. ثمد16 205. ثمر17 206. ثمن18 207. ثنى11 208. ثوب20 209. ثور18 210. ثوى8 211. جأر13 212. جاء2 213. جار1 214. جاس3 215. جال2 216. جب7 217. جبت12 218. جبر21 219. جبل21 220. جبه20 221. جبى5 222. جث6 223. جثم20 224. جثى1 225. جحد17 226. جحم13 227. جد7 228. جدث15 229. جدر20 Prev. 100
«
Previous

بعض

»
Next
بعض
بَعْضُ الشيء: جزء منه، ويقال ذلك بمراعاة كلّ، ولذلك يقابل به كلّ، فيقال: بعضه وكلّه، وجمعه أَبْعَاض. قال عزّ وجلّ: بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ [البقرة/ 36] ، وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً [الأنعام/ 129] ، وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً [العنكبوت/ 25] ، وقد بَعَّضْتُ كذا: جعلته أبعاضا نحو جزّأته. قال أبو عبيدة:
وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ [الزخرف/ 63] ، أي: كلّ الذي ، كقول الشاعر:
أو يرتبط بعض النّفوس حمامها
وفي قوله هذا قصور نظر منه ، وذلك أنّ الأشياء على أربعة أضرب:
- ضرب في بيانه مفسدة فلا يجوز لصاحب الشريعة أن يبيّنه، كوقت القيامة ووقت الموت.
- وضرب معقول يمكن للناس إدراكه من غير نبيّ، كمعرفة الله ومعرفته في خلق السموات والأرض، فلا يلزم صاحب الشرع أن يبيّنه، ألا ترى أنه كيف أحال معرفته على العقول في نحو قوله: قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [يونس/ 101] ، وبقوله: أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا [الأعراف/ 184] ، وغير ذلك من الآيات.
- وضرب يجب عليه بيانه، كأصول الشرعيات المختصة بشرعه.
- وضرب يمكن الوقوف عليه بما بيّنه صاحب الشرع، كفروع الأحكام.

وإذا اختلف الناس في أمر غير الذي يختص بالمنهي بيانه فهو مخيّر بين أن يبيّن وبين ألا يبيّن حسب ما يقتضي اجتهاده وحكمته، فإذا قوله تعالى:
وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ [الزخرف/ 63] ، لم يرد به كل ذلك، وهذا ظاهر لمن ألقى العصبية عن نفسه، وأما قول الشاعر:
أو يرتبط بعض النفوس حمامها
فإنه يعني به نفسه، والمعنى: إلا أن يتداركني الموت، لكن عرّض ولم يصرح، حسب ما بنيت عليه جملة الإنسان في الابتعاد من ذكر موته. قال الخليل: يقال: رأيت غربانا تَتَبَعَّضُ ، أي:
يتناول بعضها بعضا، والبَعُوض بني لفظه من بعض، وذلك لصغر جسمها بالإضافة إلى سائر الحيوانات.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Al-Rāghib al-Iṣfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني are being displayed.