Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث لأبو موسى المديني

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 2539
237. بون14 238. بيت15 239. بيح7 240. بيش9 241. بيض17 242. بيع20243. بين19 244. بيى1 245. تأق7 246. تأم11 247. تئد2 248. تبت8 249. تبر19 250. تبع21 251. تبل17 252. تبن18 253. تجر17 254. تحف14 255. ترب19 256. ترح15 257. ترز12 258. ترع17 259. ترق15 260. ترك17 261. ترى4 262. تعع6 263. تعه1 264. تفأ7 265. تقى2 266. تكأ4 267. تلا6 268. تلان3 269. تلب9 270. تلد14 271. تلع15 272. تلعب2 273. تلل13 274. تمر17 275. تمم14 276. تنأ11 277. تنبل9 278. تنر14 279. تنف12 280. تنن10 281. تهم15 282. تهن4 283. توج13 284. تور16 285. توس10 286. توق16 287. تول10 288. توم14 289. توى6 290. تَيَّا1 291. تيم14 292. تين16 293. ثأب11 294. ثأج6 295. ثأر12 296. ثأط8 297. ثأل12 298. ثبج16 299. ثبر18 300. ثج5 301. ثجر15 302. ثدى3 303. ثرا4 304. ثرد18 305. ثرم14 306. ثطط10 307. ثعد9 308. ثغا4 309. ثفأ11 310. ثفل19 311. ثفن12 312. ثقب19 313. ثقف19 314. ثقل17 315. ثكل15 316. ثلث18 317. ثلج15 318. ثلط13 319. ثلم15 320. ثمد16 321. ثمر17 322. ثمل17 323. ثمن18 324. ثند9 325. ثنط6 326. ثنن8 327. ثنى11 328. ثوب20 329. ثور18 330. ثول17 331. ثَوَى – 1 332. ثيتل3 333. جأج1 334. جأش9 335. جأى3 336. جبا4 Prev. 100
«
Previous

بيع

»
Next
(بيع) - في الحَدِيثِ: "نَهَى عن بَيْعَتَيْن في بَيْعة". ويُفسَّر على وَجْهَين:
أحدهما: أن يَقُول: بِعتُك هذا الثَّوبَ نَقدًا بَعشَرة، ونَسِيئَة بخَمسَةَ عَشَر، فهذا لا يَجُوز، لأنه لا يَدرِى أَيُّهما الثَّمُن الذي يَخْتارُه، ويَقَع به العَقْد، وإذا جُهِل الثَّمَنُ بَطَل العَقْدُ.
والثّاني أن يَقُول: بِعتُك هذا بعِشْرِين على أن تَبِيعَنى عبدَك بعَشَرة.
وهذا أَيضًا فَاسِد؛ لأَنّه جَعَل ثَمَن العَقْد عِشْرين، وشَرَط عليه أن يَبِيعه عَبداً، وذلك لا يَلَزَمه، وإذا لم يَلزَمه سَقَط بَعضُ الثَّمن، وإذا سَقَط البَعضُ صار الباقى مَجْهولا.
- وفيه: "لا يَبِع أَحدُكم على بَيْعِ أخِيه".
فيه قولان:
أَحدُهما: إذا كان المُتعاقِدان في مَجْلس العَقْد وطَلَب طالبٌ السِّلعة بأكثَر من الثَّمن لِيُرغِّب البائِعَ في فَسْخ العَقْدِ فهو مُحَرَّم، لأنه إضرارٌ بالغَيْر.
ولكنه مُنعَقِدٌ لأن نَفسَ البَيْع غَيرُ مَقْصود بالنَّهْى، فإنه لا خَلَل فيه.
الثاني: أن يُرغِّبَ المُشْتَرى في الفَسْخ بعَرضِ سِلعَةٍ أَجودَ منها بِمثْل ثَمنِها أو مِثلِها بدون ذَلِك الثَّمَن. فإنه مِثلُ الأَوَّل في النَّهى، وسَواءٌ كانا قد تَعاقَدا على المَبِيع أو تَساومَا وقَارَبَا الانْعقادَ ولم يَبَق إلا العَقْد.
فعَلَى الأول: يكون البَيْع بمعنى الشِّراء، تقول: بِعتُ الشىءَ بمعنى اشتَريتُه، وهو اخْتِيار أبى عُبَيد.
وعلى الثّانى: يكون البَيْع على ظاهره.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث لأبو موسى المديني are being displayed.