Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزري

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
 
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 4326
177. إِيَا1 178. إِيهِ2 179. اسَتَبْرَقُ1 180. ب12 181. بَأَرَ1 182. بَأَسَ1183. بَأَوَ1 184. بَابِلُ1 185. بَابُوسُ1 186. بَالَامُ1 187. بَبَّانٌ1 188. بَبَّةُ2 189. بتت15 190. بَتَرَ1 191. بَتَعَ1 192. بَتَلَ1 193. بثث12 194. بَثَق1 195. بَثَن1 196. بَجَا1 197. بَجْبَجَ1 198. بجَح1 199. بجَد1 200. بَجَرَ1 201. بَجَسَ2 202. بَجَلَ1 203. بَحْبَحَ2 204. بَحَتَ1 205. بَحَثَ2 206. بَحَحَ1 207. بَحَرَ1 208. بَحَنَ1 209. بَخَّ1 210. بَخَتَ1 211. بَخْتَجَ1 212. بَخْتَرَ1 213. بَخَرَ1 214. بَخَسَ1 215. بَخَص1 216. بخَع3 217. بَخَقَ1 218. بَخِلَ1 219. بَخْنَدَ1 220. بَدأ1 221. بَدَا2 222. بَدَجَ1 223. بَدَحَ2 224. بدد16 225. بَدَرَ1 226. بَدَعَ1 227. بَدَلَ1 228. بَدَنَ1 229. بَدَهَ1 230. بَذَأَ1 231. بَذَا1 232. بَذَجَ1 233. بَذَخَ1 234. بَذَذَ1 235. بَذَرَ1 236. بَذْعَرَ1 237. بَذَقَ1 238. بَذَلَ1 239. بَرَأَ2 240. بَرَا1 241. بَرْبَرَ1 242. بَرْبَطٌ1 243. بَرْثٌ1 244. برثان2 245. بُرْثَمٌ1 246. بَرَجَ1 247. بَرْجَسَ1 248. بَرْجَمَ1 249. بَرَحَ1 250. بَرَدَ1 251. بَرَرَ1 252. بَرَزَ2 253. بَرْزَخَ1 254. بَرْزَقَ1 255. بُرْسٌ1 256. بَرَشَ1 257. بَرْشَمَ2 258. بَرَضَ1 259. بَرْطَش1 260. بَرْطَل1 261. بَرْطَمَ2 262. بَرَقَ1 263. بَرَكَ1 264. بَرَمَ2 265. بَرْنَسَ1 266. بره15 267. بَرَهْرَهة1 268. بَزَا1 269. بَزَخَ1 270. بَزَرَ1 271. بزز13 272. بَزَعَ1 273. بَزَغَ1 274. بَزَقَ1 275. بَزَلَ1 276. بَسَأَ2 Prev. 100
«
Previous

بَأَسَ

»
Next
(بَأَسَ)
(س) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ «تَقْنع يَدَيْكَ وتَبْأَسُ» هُوَ مِنَ البُؤْسِ: الْخُضُوعُ وَالْفَقْرُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أمْراً وَخَبَرًا. يُقَالُ بَئِسَ يَبْأَسُ بُؤْساً وبَأْساً: افْتَقَرَ واشتدَّت حَاجَتُهُ، وَالِاسْمُ مِنْهُ بَائِس.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «بُؤْسُ ابْنُ سُميَّة» كَأَنَّهُ تَرحَّم لَهُ مِنَ الشِّدَّةِ الَّتِي يَقَعُ فِيهَا.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «كَانَ يَكْرَهُ البُؤْسَ والتَّبَاؤُس» يَعْنِي عِنْدَ النَّاسِ. وَيَجُوزُ التَّبَؤُّس بِالْقَصْرِ وَالتَّشْدِيدِ.
وَمِنْهُ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ «إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنعَّموا فَلَا تَبْؤُسُوا» بَؤُسَ يَبْؤُسُ- بِالضَّمِّ فِيهِمَا- بَأْساً، إِذَا اشْتَدَّ حُزْنه. والمُبْتَئِس: الْكَارِهُ وَالْحَزِينُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «كُنَّا إِذَا اشْتَدَّ البَأْس اتَّقينا بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» يُرِيدُ الْخَوْفَ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الشِّدَّةِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «نَهَى عَنْ كسْر السَّكة الْجَائِزَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مِنْ بَأْس» يَعْنِي الدَّنانير وَالدَّرَاهِمَ الْمَضْرُوبَةَ، أَيْ لَا تُكْسر إِلَّا مِنْ أمرٍ يَقْتَضِي كَسْرَهَا، إِمَّا لِرَدَاءَتِهَا أَو شَك فِي صِحَّةِ نَقْدِهَا. وَكَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهَا مِنِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقِيلَ لِأَنَّ فِيهِ إضاعةَ الْمَالِ. وَقِيلَ إِنَّمَا نَهَى عَنْ كَسْرِهَا عَلَى أَنْ تُعاد تِبراً، فأمَّا لِلنَّفَقَةِ فَلَا. وَقِيلَ كَانَتِ الْمُعَامَلَةُ بِهَا فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ عَدَدًا لَا وَزنا، فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقُصّ أطرافها فنُهوا عنه.
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «بِئْسَ أَخُو العَشِيرة» بِئْسَ- مَهْمُوزا- فِعْلٌ جَامِعٌ لِأَنْوَاعِ الذَّمِّ، وَهُوَ ضِدُّ نِعْم فِي الْمَدْحِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «عَسى الغُوِيْرُ أَبْؤُساً» هُوَ جَمْعُ بَأْس، وَانْتَصَبَ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ عَسَى. والغُوَير مَاءٌ لكلْب. وَهُوَ مَثَل، أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ الزَّبَّاء. وَمَعْنَى الْحَدِيثِ عَسَى أَنْ تَكُونَ جِئْتَ بِأَمْرٍ عَلَيْكَ فِيهِ تُهْمَةٌ وشِدَّة.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزري are being displayed.