Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث لأبو موسى المديني

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 2539
276. تنأ11 277. تنبل9 278. تنر14 279. تنف12 280. تنن10 281. تهم15282. تهن4 283. توج13 284. تور16 285. توس10 286. توق16 287. تول10 288. توم14 289. توى6 290. تَيَّا1 291. تيم14 292. تين16 293. ثأب11 294. ثأج6 295. ثأر12 296. ثأط8 297. ثأل12 298. ثبج16 299. ثبر18 300. ثج5 301. ثجر15 302. ثدى3 303. ثرا4 304. ثرد18 305. ثرم14 306. ثطط10 307. ثعد9 308. ثغا4 309. ثفأ11 310. ثفل19 311. ثفن12 312. ثقب19 313. ثقف19 314. ثقل17 315. ثكل15 316. ثلث18 317. ثلج15 318. ثلط13 319. ثلم15 320. ثمد16 321. ثمر17 322. ثمل17 323. ثمن18 324. ثند9 325. ثنط6 326. ثنن8 327. ثنى11 328. ثوب20 329. ثور18 330. ثول17 331. ثَوَى – 1 332. ثيتل3 333. جأج1 334. جأش9 335. جأى3 336. جبا4 337. جبب14 338. جبجب6 339. جبر21 340. جبل21 341. جبه20 342. جثا7 343. جثم20 344. جَحجح 1 345. جحح9 346. جحد17 347. جحدل8 348. جحف17 349. جحم13 350. جدا4 351. جدب14 352. جدح13 353. جدد18 354. جدر20 355. جدع15 356. جدل20 357. جذا6 358. جذب16 359. جذذ11 360. جذر18 361. جذع18 362. جذم18 363. جرد17 364. جرذ16 365. جرر13 366. جرس20 367. جرش14 368. جرع16 369. جرم24 370. جرمز10 371. جرن20 372. جزأ12 373. جزر17 374. جزز12 375. جزع18 Prev. 100
«
Previous

تهم

»
Next
(تهم) - في الحَدِيث: أنَّه حُبِس في تُهْمَة".
أَصلُ التُّهْمة وُهْمَة. فُعْلَة من الوَهْم، ويَجوزُ فَتْح الهَاءِ كالتُّخَمة، واتَّهَمْت: افْتَعَلت منه؛ لأنَّ مَنْ اتَّهمتَه فقد تَوهَّمتَ فيه أَمراً.
- في الحَديثِ: ذِكْرُ "تِهامَة". وهي مَكَّة وما حَوَالَيها من الأَغْوار، من قَولِهم: تَهِم الحَرُّ، إذا اشتَدَّ مع رُكُود الرِّيح. والنِّسبة إليها تَهَامِيٌّ وتَهامٍ، كَيَمَنِيّ ويَمانٍ وتَهَمِيٌّ أَيضاً.
- وفيه: "جاءَ رَجُلٌ به وَضَحٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: انظُر بطنَ وادٍ لا مُنْجِدٍ ولا مُتْهِمٍ، فتمَعَّك فيه، فلم يَزِد الوَضَحُ حتَّى مَاتَ".
المُتْهِم: المَوضِعُ الذي ينصَبُّ مَاؤهُ إلى تِهامَة. قال الأزهَرِيّ: لم يُرِد رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، أنَّ الوَادِيَ ليس من نَجْدٍ ولا تِهامةَ، ولكنه أَرادَ حَدًّا منهما، فَليس ذَلِك المَوضِعُ من نَجْد كُلُّه، ولا مِنْ تِهامة كلّه، ولَكِنَّه مِنهُما، فهو مُنجِدٌ مُتهِم. ونَجْد: ما بَيْنَ العُذَيْب إلى ذَاتِ عِرقٍ، وإلى اليَمَامة، وإلى جَبَلَى طَيِّيء، وإلى وَجْرَة، وإلى اليَمَن.
وذَاتُ عِرْق: أَوّلُ تِهامَة إلى البَحْر وجُدَّة. وقِيلَ: تِهامَة: ما بَيْن ذَاتِ عِرْقٍ إلى مَرحَلَتَيْن من وَراء مَكَّة، وما وَراءَ ذلك من المَغْرب فهو غَورٌ.
والمَدِينة: لا تِهامِيَّة ولا نَجْدِيَّة، فإنَّها فَوقَ الغَوْرِ ودُونَ نَجْد.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث لأبو موسى المديني are being displayed.