54534. تَحَسَّسَ1 54535. تحسس1 54536. تحسف1 54537. تحسن1 54538. تحسّونهم1 54539. تَحُسُّونَهُمْ154540. تحسى1 54541. تَحْسِين1 54542. تَحْسِين الله1 54543. تَحْسِينات1 54544. تحشت1 54545. تحشحشوا1 54546. تحشدوا1 54547. تحْشر1 54548. تَحَشْرَج1 54549. تحشف1 54550. تحشم1 54551. تحشن1 54552. تحصب1 54553. تحصحص1 54554. تحصدوا1 54555. تحصرم1 54556. تحصص1 54557. تحصل1 54558. تَحَصَّلَ على1 54559. تحصن1 54560. تحصى1 54561. تحضب1 54562. تحضر1 54563. تحضير1 54564. تحط1 54565. تحطم1 54566. تَحَفَ1 54567. تحف13 54568. تُحَف1 54569. تحفة1 54570. تحفر1 54571. تحفز1 54572. تَحَفَّظ1 54573. تحفظ1 54574. تحفل1 54575. تحفى1 54576. تحقد1 54577. تحقق1 54578. تَحقَّقَ من1 54579. تحقى1 54580. تحقيق1 54581. تحكر1 54582. تحكك1 54583. تحكل1 54584. تحكم1 54585. تحكم الحال1 54586. تَحَكَّمَ بـ1 54587. تحلاق1 54588. تحلب1 54589. تَحَلْحَل1 54590. تحلحل1 54591. تحلز1 54592. تحلس1 54593. تحلق1 54594. تحلل1 54595. تحلم1 54596. تحلى2 54597. تَحَمَ1 54598. تحم6 54599. تَحَمَّ 1 54600. تَحَمْبَل1 54601. تحمت1 54602. تحمحم1 54603. تحمد1 54604. تحمس1 54605. تحمش1 54606. تَحَمُّش1 54607. تحمص1 54608. تحمض1 54609. تحمق1 54610. تحمل1 54611. تحمَّم1 54612. تحمم1 54613. تَحْمِيد1 54614. تحمير1 54615. تحميل الواقع1 54616. تحميم الوجه1 54617. تحن1 54618. تحُن1 54619. تحنأ1 54620. تَحْنَان1 54621. تحنب1 54622. تحنبل1 54623. تَحنث1 54624. تحندس1 54625. تحَنط1 54626. تحنف1 54627. تحنكي الولد1 54628. تَحَنن1 54629. تحنى1 54630. تحوب1 54631. تحوج1 54632. تحوز1 54633. تحوس1 Prev. 100
«
Previous

تَحُسُّونَهُمْ

»
Next
{تَحُسُّونَهُمْ}
وسأله عن معنى قوله تعالى: {تَحُسُّونَهُمْ}
قال: تقتلونهم بإذنه. واستشهد بقول عتيبة الليثي:
نحسُّهُم بالبِيضِ حتى كأنما. . . نُفلّق منهم بالجماجم حنظلا
(ظ، طب) وفي (تق) تقتلونهم زاد في (ك، ط) بأمر محمد. والشاهد في الثلاثة قول الشاعر:
ومنا الذي لاقى بسيف محمدِ. . . فحَسَّ به الأعداء عرض العساكر
= الكلمة من آية آل عمران 152 في يوم أحد:
{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} وحيدة في القرآن، من الفعل الثلاثي: حَسَّ
ومن الرباعي آيات:

آل عمران 50: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ}
الأنبياء 12: {فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا}
مريم 98: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}
ومعها {تَحَسَّسُوا} في آية يوسف 87
و {حَسِيسَهَا} في آية الأنبياء 102
والحِسُّ هو أصل المعنى للمادة، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآني للإحساس والتحسس والحسيس، وإلى الحِسَّ رده "الراغب" فقال: نُقل الحَسّ إلى القتل من قولهم: أحُسُّه بحَسىَّ، نحو رُعته وكبدته. ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل، عُبَّر به عنه فقيل: حسسته، أي قتلته (المفردات: حس) وقريب منه، في (جامع القرطبي 4 / 235)
وقد نقل الطبري في تفسير الكلمة بالقتل في آية آل عمران، ما روى عن ابن عباس وغيره.
والقتل كثير الورود في القرآن بصيغ عدة: الفعل الثلاثي ماضياً ومضارعاً وأمرا، ومصدره. والرباعي من القتال ماضياً ومضارعاً وأمرا ومصدراً، ومن التقتيل ماضيا ومضارعا، ومن الاقتتال.
فلفت ذلك إلى فرق في الدلالة بين القتل، والحَسَّ وحيدة الصيغة في القرآن الكريم.
وتدبر سياق الآيات في القتل، على اختلاف الصيغ، يفيد دلالة العموم فيه، إذ يقع على الفرد وعلى الجمع، بالسلاح أو بغيره كما في قتل الأولاد، خشية إملاق، وأداً. وجاء ماضي الثلاثي مبنيا للمجهول، دعاء عليه، من المجاز كالآيات:المدثر 20: {فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ}
عبس 17: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ}
الذاريات 10: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ}
البروج 4: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ}
والقتل في هذه الآيات، دعاء عليهم.
فهل يكون الحسُّ في الآية بدلالة خاصة على استئصال الجمع قتلا؟ في مجاز أبي عبيدة: "إذ تحسونهم، تستأصلونهم قتلا، يقال حسسناهم عن آخرهم أي استأصلناهم، قال رؤبة:
إذا شكونا سنة حسوسا. . . تأكل بعد الأخضر اليبيسا (1 / 104)
وقال الفراء: الإحساس الوجود، تقول: هل أحسست أحدا، وكذلك "هل تحسة منهم من أحد" ,إذا قلت؛ حسَسْت بغير ألف فهي في معنى الإفناء والقتل (معاني القرآن، آية آل عمران 52) ونقل القرطبي عن أبي عبيد: الحس الاستئصال بالقتل. وأنشد بيت رؤية (الجامع 4 / 235)
ومعناه عند الزمخشري: القتل الذريع (س) وقال ابن هشام بعد رواية ابن إسحاق للظروف العصبية التي لابست نزول آية آل عمران:
"الحس: الاستئصال. يقال حَسسْتُ الشيءَ أي استأصلته بالسيف أو بغيره، قال جرير:
تحَسُّهمُ السيوفُ كما تسامَى. . . حلايقُ النارِ في الأجَمِ الحصيد"
ومعنى الاستئصال واضح في الشاهد، لكنه ليس استئصالا لشيء بالسيف أو بغيره، بل هو استئصال للجمع بالسيوف، بصريح النص.
وكذلك الشاهدان في تفسير ابن عباس، ليس الحَسُّ فيهما مطلقَ قتل، وإنما هو حَس استئصال للأعداء بالبِيضِ، وبسيفِ محمد، عليه الصلاة والسلام، والله أعلم.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com