57220. تَحَسَّسَ1 57221. تحسس1 57222. تحسف1 57223. تحسن1 57224. تحسّونهم1 57225. تَحُسُّونَهُمْ157226. تحسى1 57227. تَحْسِين1 57228. تَحْسِين الله1 57229. تَحْسِينات1 57230. تحشت1 57231. تحشحشوا1 57232. تحشدوا1 57233. تحْشر1 57234. تَحَشْرَج1 57235. تحشف1 57236. تحشم1 57237. تحشن1 57238. تحصب1 57239. تحصحص1 57240. تحصدوا1 57241. تحصرم1 57242. تحصص1 57243. تحصل1 57244. تَحَصَّلَ على1 57245. تحصن1 57246. تحصى1 57247. تحصيل الأدلة1 57248. تحصيل الحق في الكلام...1 57249. تحصيل السداد في الكلام...1 57250. تحصيل الطريق، إلى تسهيل الطريق...1 57251. تحصيل المختصر من كتاب التفصيل في ال...1 57252. تحصيل المرام، في تفضيل الصلاة على ا...1 57253. تحصيل مختصر المحصول، في أصول الفقه...1 57254. تحصين الخادم1 57255. تحصين المنازل، من هول الزلازل...1 57256. تحضب1 57257. تحضر1 57258. تحضير1 57259. تحط1 57260. تحطم1 57261. تَحَفَ1 57262. تحف13 57263. تُحَف1 57264. تحف الأنام، بسورة الأنعام...1 57265. تحف الوسائد، في أخبار الولائد...1 57266. تحفة1 57267. تحفة أهل الأدب، في معرفة: (لسان الع...1 57268. تحفة أهل التحديث، عن شيوخ الحديث...1 57269. تحفة أهل المعرفة، بفضائل يوم عرفة...1 57270. تحفة أهل النظر، في شرح: (الدرر)...1 57271. تحفة أولي النفوس الزكية، في المسائل...1 57272. تحفة الآداب، في التواريخ والأنساب...1 57273. تحفة الآمل1 57274. تحفة الأبرار، بنكت الأذكار...1 57275. تحفة الأبرار، في دعوات الليل والنها...1 57276. تحفة الأبرار، في شرح: (مشارق الأنوا...1 57277. تحفة الأبرار، ومنبع الأسرار...1 57278. تحفة الأحباب1 57279. تحفة الأحباب، في الفروع...1 57280. تحفة الأحباب، في علم الحساب...1 57281. تحفة الأحرار1 57282. تحفة الأحياء، فيما فات من تخاريج أح...1 57283. تحفة الأخيار، في أقسام الأخبار...1 57284. تحفة الأخيار، في الحكم، والأمثال، و...1 57285. تحفة الأريب، في الرد على أهل الصليب...1 57286. تحفة الأريب، مما في القرآن من الغري...1 57287. تحفة الأصحاب1 57288. تحفة الأعداد، في الحساب...1 57289. تحفة الأقران، فيما قرئ بالتثليث من ...1 57290. تحفة الألباء، في أخبار الأدباء...1 57291. تحفة الأمة، بأحكام العمة...1 57292. تحفة الأمير، في صنعة الإكسير...1 57293. تحفة الأمين، فيمن يقبل قوله بلا يمي...1 57294. تحفة الأنام، في فضائل الشام...1 57295. تحفة الأولياء الأتقياء، في ذكر حال ...1 57296. تحفة الإخوان، في آداب صحبة القرآن...1 57297. تحفة الإخوان، فيما تصح به تلاوة الق...1 57298. تحفة الإسلام1 57299. تحفة الإنجاب بمسألة السنجاب...1 57300. تحفة البررة1 57301. تحفة البررة، في أجوبة المسائل العشر...1 57302. تحفة البررة، في نثر الكفاية المحررة...1 57303. تحفة البلغا، من نظام اللغا...1 57304. تحفة التحصيل، في ذكر ذوات المراسيل...1 57305. تحفة التدبير، لأهل التبصير...1 57306. تحفة الترك، فيما يجب أن يعمل به في ...1 57307. تحفة الجلساء، برؤية الله – سبحانه و...1 57308. تحفة الحبائب، بالنهي عن صلاة الرغائ...1 57309. تحفة الحبيب1 57310. تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان و...1 57311. تحفة الحبيب، فيما يبهجه من رياض الش...1 57312. تحفة الحريص، في شرح: (التلخيص)...1 57313. تحفة الحسَّاب، في الحساب...1 57314. تحفة الحكام، في نكت العقود والأحكام...1 57315. تحفة الدهر، في عجائب البر والبحر...1 57316. تحفة الرائض، في الفرائض...1 57317. تحفة الراغب، في معرفة شروط الإمام ا...1 57318. تحفة الزمان، وخريدة الأوان...1 57319. تحفة الزمن، في أعيان أهل اليمن...1 Prev. 100
«
Previous

تَحُسُّونَهُمْ

»
Next
{تَحُسُّونَهُمْ}
وسأله عن معنى قوله تعالى: {تَحُسُّونَهُمْ}
قال: تقتلونهم بإذنه. واستشهد بقول عتيبة الليثي:
نحسُّهُم بالبِيضِ حتى كأنما. . . نُفلّق منهم بالجماجم حنظلا
(ظ، طب) وفي (تق) تقتلونهم زاد في (ك، ط) بأمر محمد. والشاهد في الثلاثة قول الشاعر:
ومنا الذي لاقى بسيف محمدِ. . . فحَسَّ به الأعداء عرض العساكر
= الكلمة من آية آل عمران 152 في يوم أحد:
{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} وحيدة في القرآن، من الفعل الثلاثي: حَسَّ
ومن الرباعي آيات:

آل عمران 50: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ}
الأنبياء 12: {فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا}
مريم 98: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}
ومعها {تَحَسَّسُوا} في آية يوسف 87
و {حَسِيسَهَا} في آية الأنبياء 102
والحِسُّ هو أصل المعنى للمادة، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآني للإحساس والتحسس والحسيس، وإلى الحِسَّ رده "الراغب" فقال: نُقل الحَسّ إلى القتل من قولهم: أحُسُّه بحَسىَّ، نحو رُعته وكبدته. ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل، عُبَّر به عنه فقيل: حسسته، أي قتلته (المفردات: حس) وقريب منه، في (جامع القرطبي 4 / 235)
وقد نقل الطبري في تفسير الكلمة بالقتل في آية آل عمران، ما روى عن ابن عباس وغيره.
والقتل كثير الورود في القرآن بصيغ عدة: الفعل الثلاثي ماضياً ومضارعاً وأمرا، ومصدره. والرباعي من القتال ماضياً ومضارعاً وأمرا ومصدراً، ومن التقتيل ماضيا ومضارعا، ومن الاقتتال.
فلفت ذلك إلى فرق في الدلالة بين القتل، والحَسَّ وحيدة الصيغة في القرآن الكريم.
وتدبر سياق الآيات في القتل، على اختلاف الصيغ، يفيد دلالة العموم فيه، إذ يقع على الفرد وعلى الجمع، بالسلاح أو بغيره كما في قتل الأولاد، خشية إملاق، وأداً. وجاء ماضي الثلاثي مبنيا للمجهول، دعاء عليه، من المجاز كالآيات:المدثر 20: {فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ}
عبس 17: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ}
الذاريات 10: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ}
البروج 4: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ}
والقتل في هذه الآيات، دعاء عليهم.
فهل يكون الحسُّ في الآية بدلالة خاصة على استئصال الجمع قتلا؟ في مجاز أبي عبيدة: "إذ تحسونهم، تستأصلونهم قتلا، يقال حسسناهم عن آخرهم أي استأصلناهم، قال رؤبة:
إذا شكونا سنة حسوسا. . . تأكل بعد الأخضر اليبيسا (1 / 104)
وقال الفراء: الإحساس الوجود، تقول: هل أحسست أحدا، وكذلك "هل تحسة منهم من أحد" ,إذا قلت؛ حسَسْت بغير ألف فهي في معنى الإفناء والقتل (معاني القرآن، آية آل عمران 52) ونقل القرطبي عن أبي عبيد: الحس الاستئصال بالقتل. وأنشد بيت رؤية (الجامع 4 / 235)
ومعناه عند الزمخشري: القتل الذريع (س) وقال ابن هشام بعد رواية ابن إسحاق للظروف العصبية التي لابست نزول آية آل عمران:
"الحس: الاستئصال. يقال حَسسْتُ الشيءَ أي استأصلته بالسيف أو بغيره، قال جرير:
تحَسُّهمُ السيوفُ كما تسامَى. . . حلايقُ النارِ في الأجَمِ الحصيد"
ومعنى الاستئصال واضح في الشاهد، لكنه ليس استئصالا لشيء بالسيف أو بغيره، بل هو استئصال للجمع بالسيوف، بصريح النص.
وكذلك الشاهدان في تفسير ابن عباس، ليس الحَسُّ فيهما مطلقَ قتل، وإنما هو حَس استئصال للأعداء بالبِيضِ، وبسيفِ محمد، عليه الصلاة والسلام، والله أعلم.