65016. تفلق1 65017. تفلك1 65018. تفلل1 65019. تفلى1 65020. تَفْلِيسُ1 65021. تِفْلِيسُ165022. تفليس، إبليس1 65023. تفن3 65024. تفند1 65025. تفنق1 65026. تفنك1 65027. تفنن1 65028. تفنه1 65029. تَفْنِيَة1 65030. تَفِهَ2 65031. تفه17 65032. تَفِهَ 1 65033. تفهر1 65034. تفهق1 65035. تفهم1 65036. تَفِهْنَا1 65037. تفهيم1 65038. تفو1 65039. تفوت1 65040. تفود1 65041. تَفُورِي1 65042. تفوز1 65043. تفوق1 65044. تَفَوَّق على1 65045. تفوه1 65046. تفويض الطلاق1 65047. تفيأت1 65048. تفِيد1 65049. تَفِيدَة1 65050. تفيش1 65051. تفيل1 65052. تفيلق2 65053. تفيلم1 65054. تفيهق2 65055. تفيهي1 65056. تق2 65057. تَقِ 1 65058. تَقَا1 65059. تُقَا1 65060. تقا1 65061. تقابض1 65062. تقَابل الْإِيجَاب وَالسَّلب...1 65063. تقَابل التضاد1 65064. تقَابل التضايف1 65065. تقَابل الْعَدَم والملكة...1 65066. تَقَابَل بـ1 65067. تَقَابَل مع1 65068. تقابلا1 65069. تقاتر1 65070. تقَاتل1 65071. تقادحا1 65072. تقادر1 65073. تقادع1 65074. تقادم1 65075. تقاذفوا1 65076. تقار2 65077. تقاربا1 65078. تقارش1 65079. تقارصا1 65080. تقارضا1 65081. تقارظا1 65082. تقارع1 65083. تقارن1 65084. تَقاَرِيرٍ1 65085. تقاسم1 65086. تَقَاسِيم1 65087. تقاسيم الحكمة1 65088. تقاص1 65089. تقاصر1 65090. تقاصف1 65091. تقاضاه1 65092. تقاطر1 65093. تقاطع1 65094. تقاطيف الجزار1 65095. تقاعد1 65096. تقاعس1 65097. تَقَاعَسَ في1 65098. تقافزوا1 65099. تقافس1 65100. تقافص1 65101. تقافى1 65102. تقاليا1 65103. تَقَالِيد1 65104. تقامروا1 65105. تقامس1 65106. تقامص1 65107. تقاميز1 65108. تَقَاوَة1 65109. تقاود1 65110. تقاولوا1 65111. تقاوموا1 65112. تقاوه1 65113. تقاوى1 65114. تقاوي1 65115. تَقَاوِي2 Prev. 100
«
Previous

تِفْلِيسُ

»
Next
تِفْلِيسُ:
بفتح أوله ويكسر: بلد بأرمينية الأولى، وبعض يقول بأرّان، وهي قصبة ناحية جرزان قرب باب الأبواب، وهي مدينة قديمة أزلية، طولها اثنتان وستون درجة، وعرضها اثنتان وأربعون درجة، قال مسعر بن مهلهل الشاعر في
رسالته: وسرت من شروان في بلاد الأرمن حتى انتهيت إلى تفليس، وهي مدينة لا إسلام وراءها، يجري في وسطها نهر يقال له الكرّ يصبّ في البحر، وفيها غروب تطحن، وعليها سور عظيم، وبها حمامات شديدة الحرّ لا توقد ولا يستقى لها ماء، وعلّتها عند أولي الفهم تغني عن تكلف الإبانة عنها، يعني أنها عين تنبع من الأرض حارّة وقد عمل عليها حمام فقد استغنت عن استسقاء الماء قلت: هذا الحمام حدثني به جماعة من أهل تفليس، وهو للمسلمين لا يدخله غيرهم.
وافتتحها المسلمون في أيام عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، كان قد سار حبيب بن مسلمة إلى أرمينية فافتتح أكثر مدنها، فلما توسّطها جاءه رسول بطريق جرزان، وكان حبيب على عزم المسير إليها فجاءه بالطريق يسأله الصلح وأمانا يكتبه حبيب لهم، قال:
فكتب لهم: أما بعد، فإنّ رسولكم قدم عليّ وعلى الذين معي من المؤمنين فذكر عنكم أنكم قلتم: إننا أمّة أكرمنا الله وفضّلنا، وكذلك فعل الله بنا والحمد لله كثيرا، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه خير البرية من خلقه، وذكرتم أنكم أحببتم سلمنا، وقد قوّمت هديتكم وحسبتها من جزيتكم، وكتبت لكم أمانا واشترطت فيه شرطا فإن قبلتموه ووفيتم به وإلّا فأذنوا بحرب من الله ورسوله، والسلام على من اتبع الهدى. وكتب لهم مع ذلك كتابا بالصلح والأمان، وهو: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من رستاق منجليس من جرزان الهرمز بالأمان على أنفسهم وبيعهم وصوامعهم وصلواتهم ودينهم على الصغار والجزية على كل بيت دينار، وليس لكم أن تجمعوا بين البيوتات تخفيفا للجزية، ولا لنا أن نفرق بينها استكثارا لها، ولنا نصيحتكم على أعداء الله ورسوله ما استطعتم، وقرى المسلم المحتاج ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل الكتاب لنا، وإن يقطع برجل من المسلمين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المسلمين إلا أن يحال دونهم، فإن أنبتم وأقمتم الصلاة فإخواننا في الدين وإلا فالجزية عليكم، وإن عرض للمسلمين شغل عنكم فقهركم عدوّكم فغير مأخوذين بذلك ولا هو ناقض عهدكم، هذا لكم وهذا عليكم، شهد الله وملائكته، وكفى بالله شهيدا.
ولم تزل بعد ذلك بأيدي المسلمين وأسلم أهلها إلى أن خرج في سنة 515 من الجبال المجاورة لتفليس يقال لها جبال أبخاز جيل من النصارى يقال لهم الكرج في جمع وافر وأعاروا على ما يجاورهم من بلاد الإسلام، وكان الولاة بها من قبل الملوك السلجوقية قد استضعفوا لما تواتر عليهم من اختلاف ملوكهم وطلب كلّ واحد الملك لنفسه، وكان في هذه السنة الاختلاف واقعا بين محمود ومسعود ابني محمد بن ملكشاه، وجعلها الأمراء سوقا بالانتماء تارة إلى هذا وأخرى إلى هذا، واشتغلوا عن مصالح الثغور، فواقع الكرج ولاة أرمينية وقائع كان آخرها أن استظهر الكرج وهزّموا المسلمين ونزلوا على تفليس فحاصروها حتى ملكوها عنوة، وقتلوا من المسلمين بها خلقا كثيرا، ثم ملكوها واستقرّوا بها وأجملوا السيرة مع أهلها وجعلوهم رعيّة لهم، ولم تزل الكرج كذلك أولي قوة وغارات تارة إلى أرّان ومرة إلى أذربيجان ومرة إلى خلاط وولاة الأمر مشتغلون عنهم بشرب الخمور وارتكاب المحظور، حتى قصدهم جلال الدين منكبرني بن خوارزم شاه في شهور سنة 623 وملك تفليس، وقتل الكرج كل مقتلة، وجرت له معهم وقائع
انتصر عليهم في جميعها، ثم رتب فيها واليا وعسكرا وانصرف عنها، ثم أساء الوالي السيرة في أهلها فاستدعوا من بقي من الكرج وسلّموا إليهم البلد وخرج عنه الخوارزمية هاربين إلى صاحبهم، وخاف الكرج أن يعاودهم خوارزم شاه فلا يكون لهم به طاقة فأحرقوا البلد، وذلك في سنة 624، وانصرفوا، فهذا آخر ما عرفت من خبره وينسب إلى تفليس جماعة من أهل العلم، منهم: أبو أحمد حامد بن يوسف بن أحمد ابن الحسين التفليسي، سمع ببغداد وغيرها، وسمع بالبيت المقدس أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد البيهقي، وبمكة أبا الحسن علي بن إبراهيم العاقولي، روى عنه علي بن محمد الساوي، قال الحافظ أبو القاسم: حدثنا عنه أبو القاسم بن السوسي، وخرج من دمشق سنة 483.