Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزري

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
 
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 4326
531. ثَقُلَ1 532. ثَكِلَ1 533. ثَكَمَ2 534. ثَكَنَ1 535. ثَلَبَ1 536. ثَلَثَ1537. ثَلِجَ1 538. ثَلَطَ2 539. ثَلَغَ2 540. ثَلَلَ1 541. ثَلَمَ2 542. ثَمَدَ1 543. ثَمَرَ1 544. ثَمَغَ2 545. ثَمَلَ1 546. ثَمَمَ1 547. ثَمَنَ1 548. ثَنَا2 549. ثَنَدَ1 550. ثَنَطَ1 551. ثَنَنَ1 552. ثَوَا1 553. ثَوَبَ1 554. ثَوَرَ1 555. ثَوَلَ1 556. ثَيَبَ1 557. ثَيْتَلٌ1 558. جَأَثَ1 559. جَأَرَ2 560. جَأَشَ1 561. جَأَى1 562. جُؤْجُؤٌ1 563. جَبَأَ2 564. جَبَا2 565. جَبَبَ1 566. جَبْجَبَ1 567. جَبَذَ1 568. جَبَرَ2 569. جَبَلَ1 570. جَبُنَ1 571. جَبَهَ1 572. جَثَا1 573. جثث10 574. جَثْجَثَ1 575. جَثَمَ2 576. جَحْجَحَ1 577. جحح9 578. جَحْدَلَ2 579. جحر13 580. جحش15 581. جَحَظَ1 582. جَحَفَ1 583. جَحَمَ1 584. جَحْمَرَ1 585. جَخَّ2 586. جَخَا1 587. جَخْجَخَ1 588. جَخَرَ1 589. جَخَفَ1 590. جَدَا1 591. جَدَبَ1 592. جَدَثَ1 593. جَدْجَدَ1 594. جَدَحَ1 595. جَدَدَ1 596. جَدَرَ1 597. جَدَسَ1 598. جَدَعَ1 599. جَدَفَ1 600. جَدَلَ1 601. جَذًّا1 602. جَذَبَ1 603. جَذَذَ1 604. جَذَرَ1 605. جَذَعَ1 606. جَذْعَمَ1 607. جَذَلَ1 608. جَذَمَ1 609. جَرَأَ1 610. جرا2 611. جَرَبَ1 612. جَرَثَ1 613. جَرْثَمَ1 614. جَرَجَ1 615. جَرْجَرَ2 616. جَرْجَمَ1 617. جَرَحَ1 618. جَرَدَ2 619. جَرَذَ1 620. جَرَرَ1 621. جرز19 622. جَرَسَ1 623. جَرَشَ1 624. جَرَضَ1 625. جَرَعَ2 626. جَرَفَ1 627. جَرَمَ1 628. جَرْمَزَ2 629. جَرَنَ2 630. جَزَأَ1 Prev. 100
«
Previous

ثَلَثَ

»
Next
(ثَلَثَ)
- فِيهِ «لَكِنِ اشْرَبوا مَثْنَى وثَلَاث وسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى» يُقال فَعَلتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وثَلَاث ورُباعَ- غَيْرُ مَصْرُوفات- إِذَا فَعلْتَه مرَّتين مرَّتَين، وثَلَاثا ثَلَاثا، وأرْبعاً أرْبعا.
وَفِيهِ «دِيَةُ شِبْهِ العَمْد أَثْلَاثا» أَيْ ثَلَاث وثَلَاثُون حِقَّة، وثَلَاث وثَلَاثُون جَذَعة، وَأَرْبَعٌ وثَلَاثُون ثَنِيَّة.
وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ «والَّذي نَفْسي بيَده إِنَّهَا لتَعْدِل ثُلْثُ الْقُرْآنِ» جعلها تعدل الثٌلْث؛ لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتجاوز ثَلَاثَة أَقْسَامٍ، وَهِيَ: الإرْشاد إِلَى معْرفة ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وتَقْديسه، أَوْ معْرفة صِفَاتِه وأسْمَائِه، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وسُنَّته فِي عِبَادِهِ. ولمَّا اشْتَملتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحد هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَة، وَهُوَ التَّقْديس، وَازَنَها رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثُلْثِ الْقُرْآنِ، لِأَنَّ مُنْتَهى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ واحِداً فِي ثَلَاثَة أُمُورٍ: لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَن هُو مِنْ نَوْعه وَشبهِه، ودَل عليه قوله: لَمْ يَلِدْ وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا ممَّن هُوَ نَظِيرُهُ وشبهُه، ودل عليه قوله: وَلَمْ يُولَدْ. وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ- وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فرْعا- مَن هُو مثْلُه، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
ويَجمَع جميعَ ذَلِكَ قولُه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. وجُمْلَتُه: تفصيلُ قَوْلِكَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَهَذِهِ أَسْرَارُ الْقُرْآنِ. وَلَا تتَناهَى أمثالُها فِيهِ. وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
[هـ] وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ «أَنَّهُ قَالَ لعُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنْبئني مَا المُثَلِّث؟ فَقَالَ: وَمَا المُثَلِّث لَا أبَا لَك؟ فَقَالَ: شَرُّ النَّاسِ المُثَلِّث» يَعْنِي السَّاعِي بِأَخِيهِ إِلَى السُّلْطَانِ، يُهْلِك ثَلَاثَة؛ نَفْسَه، وَأَخَاهُ، وإمامَه بالسَّعي فِيهِ إِلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «دَعَاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى العمَل بعْد أَنْ كَانَ عزَله، فَقَالَ: إنِّي أَخَافُ ثَلَاثاً واثْنَتين، قَالَ: أفَلا تَقُولُ خمْسا؟ فَقَالَ: أَخَافُ أَنْ أقولَ بِغَيْرِ حُكْم، وأقْضي بِغَيْرِ عِلْم.
وَأَخَافُ أَنْ يُضرب ظَهْرِي، وَأَنْ يُشْتم عرْضي، وَأَنْ يُؤْخَذَ مَالِي» الثَّلَاث وَالِاثْنَتَانِ هَذِهِ الخِلال الخَمْسُ الَّتِي ذَكَرَهَا، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ خَمْسا؛ لِأَنَّ الخَلَّتين الأولَيَيْن مِنَ الحَقّ عَلَيْهِ، فَخَافَ أَنْ يُضَيّعه، والخِلال الثَّلَاث مِنَ الْحَقِّ لَهُ، فَخَافَ أَنْ يَظْلمَه، فَلِذَلِكَ فَرّقَها.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزري are being displayed.