Kâtip Çelebi aka Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn (d. 1657 CE) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ا
ب
ت
ث
ج
ح
ش
ع
ف
ك
ل
م
و
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 4057
3866. جمع التفاريق في الفروع...1 3867. جمع الجوامع في أصول الفقه...1 3868. جوامع البيان1 3869. حاشية: القوجوي1 3870. حاشية: بملا خسرو1 3871. حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم...13872. شرح18 3873. شرح: الفاضل، العلامة، شمس الدين: مح...1 3874. شرح: حسام الدين: حسن الكاتي....1 3875. شرح: خير الدين البتليسي....1 3876. علم آداب البحث ويقال له علم المناظر...1 3877. علم آداب الدرس2 3878. علم آداب الملوك2 3879. علم آداب الوزارة1 3880. علم آداب تلاوة القرآن، وآداب تاليه...1 3881. علم آداب كتابة المصحف...2 3882. علم آلات الساعة2 3883. علم أحوال رواة الأحاديث...1 3884. علم أخبار الأنبياء2 3885. علم أدوات الخط2 3886. علم أسباب النزول، من فروع علم التفس...1 3887. علم أسباب ورود الأحاديث، وأزمنته، و...1 3888. علم أسطرلاب1 3889. علم أسماء الرجال2 3890. علم أصول الحديث2 3891. علم أصول الدين المسمى: بالكلام...1 3892. علم أصول الفقه2 3893. علم أعداد الوفق2 3894. علم أفضل القرآن، وفاضله...1 3895. علم أقسام القرآن2 3896. علم أمارات النبوة2 3897. علم أيام العرب2 3898. علم إعجاز القرآن2 3899. علم إعراب القرآن2 3900. علم إملاء الخط2 3901. علم إنباط المياه1 3902. علم استنباط المعادن، والمياه...1 3903. علم استنزال الأرواح، واستحضارها في ...1 3904. علم الآثار2 3905. علم الآثار العلوية والسفلية...2 3906. علم الآلات الحربية2 3907. علم الآلات الرصدية2 3908. علم الآلات الروحانية...2 3909. علم الآلات الظلية1 3910. علم الآلات العجيبة الموسيقارية...1 3911. علم الآيات المشتبهات...1 3912. علم الأبعاد، والأجرام...1 3913. علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغ...1 3914. علم الأحكام2 3915. علم الأخلاق3 3916. علم الأدب1 3917. علم الأدعية والأوراد...2 3918. علم الأدوار في أحكام النجوم...1 3919. علم الأدوار والأكوار...2 3920. علم الأرتماطيقي2 3921. علم الأسارير2 3922. علم الأسطرلاب1 3923. علم الأسماء1 3924. علم الأطعمة والمزورات...2 3925. علم الأكتاف2 3926. علم الأكر1 3927. علم الألغاز2 3928. علم الأمثال2 3929. علم الأنساب2 3930. علم الأوائل2 3931. علم الأوراد المشهورة، والأدعية المأ...1 3932. علم الأوزان والمقادير المستعملة في ...1 3933. علم الإنشاء2 3934. علم الإيجاز والإطناب...2 3935. علم الاحتساب2 3936. علم الاختلاج1 3937. علم الاختيارات، وهو من فروع علم الن...1 3938. علم الاستعانة، بخواص الأدوية والمفر...1 3939. علم الاشتقاق2 3940. علم الاهتداء: بالبراري والأقفار...1 3941. علم الباطن2 3942. علم الباه2 3943. علم البديع2 3944. علم البرد، ومسافاتها...1 3945. علم البنكامات2 3946. علم البيان2 3947. علم البيزرة1 3948. علم البيطرة2 3949. علم التأويل2 3950. علم التاريخ3 3951. علم التجويد2 3952. علم الترسل2 3953. علم التشريح1 3954. علم التصحيف2 3955. علم التصرف، بالاسم الأعظم...1 3956. علم التصريف2 3957. علم التصريف، بالحروف والأسماء...1 3958. علم التصوف3 3959. علم التعابي العددية، في الحروب...1 3960. علم التعديل2 3961. علم التفسير2 3962. علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث...1 3963. علم الجبر والمقابلة...2 3964. علم الجدل2 3965. علم الجراحة2 Prev. 100
«
Previous

حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم

»
Next
حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم
وذلك من الغريب الواقع، لأن علماء الملة الإسلامية في العلوم الشرعية والعقلية، أكثرهم العجم، إلا في القليل النادر، وإن كان منهم العربي في نسبته، فهو أعجمي في لغته.
والسبب في ذلك: أن الملة في أولها، لم يكن فيها علم، ولا صناعة، لمقتضى أحوال البداوة، وإنما أحكام الشريعة كان الرجال ينقلونها في صدورهم، وقد عرفوا مآخذها من الكتاب والسنة، بما تلقوه من صاحب الشرع، وأصحابه، والقوم يومئذ عرب، لم يعرفوا أمر التعليم، والتدوين، ولا دعتهم إليه حاجة إلى آخر عصر التابعين - كما سبق -، وكانوا يسمون المختصين بحمل ذلك ونقله: القراء.
فهم قراء لكتاب الله - سبحانه وتعالى -، والسنة المأثورة، التي هي في غالب موارده تفسير له وشرح؛ فلما بعد النقل من لدن دولة الرشيد، احتيج إلى: وضع التفاسير القرآنية، وتقييد الحديث، مخافة ضياعه، ثم احتيج إلى: معرفة الأسانيد، وتعديل الرواة؛ ثم كثر استخراج أحكام الواقعات من الكتاب والسنة، وفسد مع ذلك اللسان، فاحتيج إلى وضع القوانين النحوية، وصارت العلوم الشرعية كلها ملكات في: الاستنباط، والتنظير، والقياس؛ واحتاجت إلى علوم أخرى، هي وسائل لها، كقوانين العربية، وقوانين: الاستنباط، والقياس، والذب عن العقائد بالأدلة؛ فصارت هذه الأمور كلها علوما محتاجة إلى التعليم، فاندرجت في جملة الصنائع؛ والعرب أبعد الناس عنها، فصارت العلوم لذلك حضرية، والحضر: هم العجم، أو من في معناهم، لأن أهل الحواضر تبع للعجم في الحضارة وأحوالها، من الصنائع والحرف، لأنهم أقوم على ذلك للحضارة الراسخة فيهم منذ دولة الفرس، فكان صاحب صناعة النحو: سيبويه، والفارسي، والزجاج، كلهم عجم في أنسابهم، اكتسبوا اللسان العربي بمخالطة العرب، وصيروه قوانين لمن بعدهم، وكذلك حملة الحديث، وحفاظه، أكثرهم: عجم، أو مستعجمون باللغة، وكان علماء أصول الفقه كلهم عجما، وكذا جملة أهل الكلام، وأكثر المفسرين، ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه إلا الأعاجم، أما العرب الذين أدركوا هذه الحضارة، وخرجوا إليها عن البداوة، فشغلهم الرياسة في الدولة العباسية، وما دفعوا إليه من القيام بالملك عن القيام بالعلم، مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم، لكونه من جملة الصنائع، والرؤساء يستنكفون عن الصنائع.
وأما العلوم العقلية: فلم تظهر في الملة، إلا بعد أن تميز حملة العلم ومؤلفوه، واستقر العلم كله صناعة، فاختصت بالعجم، وتركها العرب، فلم يحملها إلا المعربون من العجم.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Kâtip Çelebi aka Ḥājī Khalīfa, Kashf al-Ẓunūn ʿan Asāmī al-Kutub wa-l-Funūn (d. 1657 CE) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة are being displayed.