Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزري

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
 
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 4326
792. حَذَمَ1 793. حَذَنَ1 794. حَرَا1 795. حَرَبَ1 796. حَرَثَ2 797. حَرَجَ1798. حَرْجَمَ2 799. حَرَدَ1 800. حَرَرَ1 801. حَرَزَ1 802. حَرَسَ1 803. حَرَشَ2 804. حَرْشَفَ1 805. حَرَصَ1 806. حَرَضَ1 807. حَرَفَ1 808. حَرْقَفَ1 809. حَرَمَ1 810. حَرْمَدَ1 811. حَزَا1 812. حَزَبَ1 813. حَزَرَ1 814. حزز12 815. حَزْقٌ1 816. حَزَلَ1 817. حَزَمَ1 818. حَزَنَ1 819. حُزُورٌ1 820. حِسًّا1 821. حَسَبَ3 822. حَسَدَ1 823. حَسَرَ1 824. حَسَسَ1 825. حَسَفَ2 826. حَسَكَ1 827. حَسَمَ1 828. حَسُنَ1 829. حَشَا1 830. حَشْحَشَ1 831. حَشَدَ2 832. حَشَرَ1 833. حَشْرَجَ1 834. حَشَشَ1 835. حَشَفَ1 836. حَشَكَ1 837. حَشَمَ1 838. حَشَنَ1 839. حَصَا1 840. حَصَبَ1 841. حَصْحَصَ1 842. حَصَدَ2 843. حَصَرَ1 844. حَصَصَ1 845. حَصَفَ1 846. حَصَلَ2 847. حَصْلَبَ1 848. حَصَنَ1 849. حَضَجَ1 850. حَضَرَ2 851. حَضْرَمَ3 852. حَضَضَ1 853. حَضَنَ1 854. حَطَا1 855. حَطَطَ1 856. حَطَمَ1 857. حَظَا1 858. حَظَرَ2 859. حَظَظَ1 860. حَفَا1 861. حَفَدَ2 862. حَفَرَ2 863. حَفَزَ1 864. حَفَشَ1 865. حَفِظَ1 866. حَفَفَ1 867. حَفَلَ2 868. حَفَنَ1 869. حَقَا1 870. حَقِبَ1 871. حَقْحَقَ1 872. حَقَرَ1 873. حَقَفَ1 874. حَقَقَ1 875. حَقَلَ1 876. حَقَنَ1 877. حَكَأَ2 878. حَكَا1 879. حَكَرَ1 880. حَكَكَ1 881. حَكَمَ1 882. حَلَأَ1 883. حَلَا2 884. حَلَبَ1 885. حَلَجَ2 886. حَلِسَ1 887. حَلَطَ2 888. حَلِفَ1 889. حَلَقَ2 890. حَلْقَمَ1 891. حَلَكَ1 Prev. 100
«
Previous

حَرَجَ

»
Next
(حَرَجَ)
(هـ س) فِيهِ «حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَج» الحَرَجُ فِي الْأَصْلِ: الضِّيقُ، ويَقَع عَلَى الإثْم وَالْحَرَامِ. وَقِيلَ: الحَرَج أَضْيَقُ الضِّيقِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا. فمعْنَى قَوْلِهِ:
حَدّثوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ: أَيْ لَا بَأسَ وَلَا إثْم عَلَيْكُمْ أَنْ تُحَدّثُوا عَنْهم مَا سَمِعْتم وَإِنِ اسْتَحال أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الأمَّة، مِثْلَ مَا رُوي أَنَّ ثِيَابَهُم كَانَتْ تَطُول، وَأَنَّ النَّار كَانَتْ تَنْزل مِنَ السَّمَاءِ فَتأكل القُرْبان وَغَيْرَ ذَلِكَ؛ لَا أنْ يُحدّث عَنْهُمْ بالكَذب. ويَشْهَد لِهَذَا التَّأويل مَا جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ «فَإِنَّ فِيهِمُ العجائبَ» وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ إِذَا أدَّيْتَه عَلَى مَا سَمعْتَه حَقًّا كَانَ أَوْ بَاطِلًا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إثْم لِطُول العَهْد وَوُقُوع الفَتْرة، بِخِلَافِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْد العِلم بصحَّة روَايتِه وعَدالَةِ رُوَاتِه. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ لَيْسَ عَلَى الوُجُوب؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ «بَلِّغُوا عَنِّي» عَلَى الوُجوب، ثُمَّ أتْبَعه بقَوله: وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ: أَيْ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ إِنْ لَمْ تُحدِّثُوا عَنْهُمْ.
وَمِنْ أَحَادِيثِ الحَرَجِ قَوْلُهُ فِي قَتْل الحيَّات «فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهَا» هُوَ أَنْ يقولَ لَهَا أنْتِ فِي حَرَج: أَيْ ضِيق إنْ عُدْت إليْنا، فَلَا تَلُومينَا أَنْ نُضَيّقَ عَلَيْكِ بالتَّتَبُّع والطَّرْد وَالْقَتْلِ.
وَمِنْهَا حَدِيثُ اليَتَامى «تَحَرَّجُوا أَنْ يأكُلُوا معَهم» أَيْ ضَيَّقُوا عَلَى أنْفُسهم. وتَحَرَّجَ فُلان إِذَا فَعل فعْلا يَخْرُج بِهِ مِنَ الحَرَج: الإثْم والضِّيق.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اللَّهُم إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ اليَتيم والْمَرأة» أَيْ أضَيّقُه وأُحرِّمُه عَلَى مَن ظلمهما. يقال: حَرَّجَ عليَّ ظُلْمَك: أَيْ حَرّمْه. وأَحْرَجَهَا بتَطْلِيقه:
أَيْ حَرَّمَها.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةَ «كَرِه أَنْ يُحْرِجَهُمْ» أى يُوقعَهم فِي الحرَج. وأحَاديث الحَرَجِ كَثِيرَةٌ، وكُلها رَاجِعَةٌ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى.
(س) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ «حَتَّى تَركُوه فِي حَرَجَةٍ» الحَرَجَةُ بِالتَّحْرِيكِ: مُجْتَمَع شجَر ملْتَفِّ كالغَيْضَة، والجمْع حَرَجٌ وحرِاجٌ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ عَمْرٍو «نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْل فِي مثْل الحَرَجَةِ» .
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «إِنَّ مَوْضِعَ البيْت كَانَ فِي حَرَجَةٍ وعِضَاه» .
(س) وَفِيهِ «قَدم وفْدُ مَذْحِج عَلَى حَرَاجِيج» الحَرَاجِيج: جَمْع حُرْجُج وحُرْجُوج، وَهِيَ النَّاقة الطوِيلة. وَقِيلَ الضَّامِرَةُ. وَقِيلَ الْحَادَّةُ الْقَلْبِ.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزري are being displayed.