69575. حفج3 69576. حفحف1 69577. حَفَدَ2 69578. حفد17 69579. حَفَدَ 1 69580. حَفَدَةً169581. حفدة1 69582. حفدلس2 69583. حَفَدِيّ1 69584. حَفْدِيّ1 69585. حفر17 69586. حُفَر1 69587. حَفْر1 69588. حَفَرَ2 69589. حَفَرَ 1 69590. حفرت1 69591. حفرد2 69592. حَفَرْضَضٌ1 69593. حفرضض2 69594. حَفْرون1 69595. حِفْرَوِيّ1 69596. حفز11 69597. حَفَزَ1 69598. حَفَزَ على1 69599. حَفَزَ 1 69600. حَفَزَهُ1 69601. حفزه1 69602. حفس6 69603. حَفَسَ 1 69604. حفسأ2 69605. حفش12 69606. حَفَشَ1 69607. حَفَشَ 1 69608. حفص6 69609. حَفْص2 69610. حَفَصَ 1 69611. حَفْصَة2 69612. حَفْصُونيّ1 69613. حَفْصِيّ1 69614. حفصية1 69615. حَفْصِيَّة1 69616. حفض6 69617. حَفَضَ 1 69618. حفضج2 69619. حَفَضَهُ1 69620. حفط1 69621. حفظ15 69622. حِفْظ1 69623. حَفِظَ1 69624. حِفظ الرحمن1 69625. حفظ العهد1 69626. حِفْظ الله1 69627. حفظ عهد الرّبوبية1 69628. حفظ عهده الربوبية1 69629. حَفِظَ 1 69630. حَفْظَان1 69631. حَفْظاي1 69632. حَفِظَه1 69633. حفظه1 69634. حِفْظِي1 69635. حفف13 69636. حَفَفَ1 69637. حفل15 69638. حَفَلَ2 69639. حَفَلَ 1 69640. حَفْلات1 69641. حَفْلان1 69642. حَفَلَّجُ1 69643. حفلج3 69644. حَفَّلْجِي1 69645. حفلد2 69646. حفلق2 69647. حَفْلَقٌ1 69648. حفلك2 69649. حفن15 69650. حَفَنَ1 69651. حَفَنَ 1 69652. حَفْنَائي1 69653. حِفْنَاوِيّ1 69654. حَفْناويّ1 69655. حِفْنَة1 69656. حَفْنَة ملء الكفِّ1 69657. حَفَنْتَأٌ1 69658. حفنج1 69659. حفنجل1 69660. حفند1 69661. حفندد1 69662. حفنس3 69663. حفنضاج1 69664. حفنك2 69665. حفو9 69666. حفو وحفي1 69667. حَفُودِيّ1 69668. حَفُوز1 69669. حُفوصِيّ1 69670. حَفُوضة1 69671. حفُوضِيّ1 69672. حَفُّون1 69673. حَفُون1 69674. حفى1 Prev. 100
«
Previous

حَفَدَةً

»
Next
{حَفَدَةً} :
قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: {بَنِينَ وَحَفَدَةً}
قال: أما بنوك فإنهم يعاطونك ويكفونك، وأما حفدتك فإنهم خدمك. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت الثقفي: حَفَدَ الولائدُ حولَهنَّ وألِقيتْ. . . بأكُفَّهنَّ أزِمَّةُ الأجمالِ
(ظ، طب)
وفي (ك، ط) : ولد الولد
وفي (تق) قال: الحفدة ولد الولد وهم الأعوان.
= الكلمة من آية النحل 72: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ}
وحيدة في القرآن صيغة ومادة.
والخلاف في تأويلها بالمسألة عن ابن عباس، مثلُه وأكثر منه فيما ذكر الطبري من اختلاف أهل التأويل في المعنيين بحفدة، وأسند عن ابن عباس وغيره أنهم الأنصار، وعن ابن عباس أيضاً أنه سئل عن {بَنِينَ وَحَفَدَةً} فقال: من أعانك فقد خدمك، أما سمعت قول الشاعر: حفد الولائد / البيت، وعن عدد من أهل التأويل أنهم أختانُ الرجل على بناته، وانهم الخدم،. . . وفي (مفردات الراغب) في قوله تعالى {بَنِينَ وَحَفَدَةً} : جمع حافد وهو المتحرك المتبرع بالخدمة أقارب كانوا أو أجانب، وحكى عن المفسرين أنهم الأسباط، وذلك لأن خِدمتَهم أصدق، قال الشاعر: حفد الولائد * وفي الدعاء: إليك نسعى ونحفد.
وأصل الحفد عند ألصمعي مداركة الخظو. وعن الخليل قال: الحفدة عند العرب الخدم. قال الزمخشري. ومن المجاز حفدت فلاناً خدمته وخففت إلى طاعته، فهو محفود، مخدوم مطاع. وهم حفدة فلان أي خدمه وأعوانه ومنه قيل لأولاد الابن: حفدة (س)
لعل القريب من سياق الآية أن الحفدة أولاد البنين، ومن حيث يكونون أعواناً لأهلهم جوزت العربية استعمال الحفدة للأعوان يخفون لخدمة المحفود وطاعته ولو لم يكونوا من أولاد ولده، وهو المفهوم من * حفد الولائد *، الشاهد. ومن حديث الدعاء: "وإليك نسعى ونحفد".
والله أعلم.